مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أكسيوس: بايدن طلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من جزء من الحدود بين مصر وغزة

أكسيوس: بايدن طلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من جزء من الحدود بين مصر وغزة

تاريخ النشر: 2024-08-23 | 17:27

تل أبيب: طلب الرئيس الأميركي جو بايدن من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مكالمتهما الهاتفية يوم الأربعاء الماضي، الموافقة على سحب القوات بشكل جزئي من الحدود بين مصر وغزة، خلال المرحلة الأولى من صفقة إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في القطاع حتى تتقدم المفاوضات، حسبما نقل موقع "أكسيوس" عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، لم يكشف عن هوياتهم.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن نتنياهو قبل طلب بايدن بشكل جزئي ووافق على التخلي عن موقع واحد على طول الحدود، مشيرين إلى أن الرئيس الأميركي طلب منه، خلال المكالمة، تخفيف حدة موقفه والموافقة على سحب القوات الإسرائيلية من جزء صغير لمحور فيلادلفيا أثناء تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة.

وكان طلب نتنياهو الخاص باستمرار انتشار الجيش الإسرائيلي على طول محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وقطاع غزة خلال المرحلة الأولى من الصفقة، أحد نقاط الخلاف الرئيسية في المفاوضات.

وأوضح المسؤولون الإسرائيليون أن بايدن طلب سحب القوات من شريط يبلغ طوله من 1 إلى 2 كيلومتر على طول الحدود بين مصر وغزة، قائلين إن هذه المنطقة تقع بالقرب من ساحل رفح وتجاور حي تل السلطان، الذي لجأ إليه عدد كبير من الفلسطينيين النازحين.

وأضاف المسؤولون أن الرئيس الأميركي أخبر نتنياهو أن الموافقة على هذا قد تساهم في دفع المفاوضات نحو التوصل إلى اتفاق.

محور فيلادلفيا.. دعم أميركي لموقف إسرائيل

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي آخر قوله إن موافقة نتنياهو الجزئية، أسفرت عن دعم الولايات المتحدة لموقف تل أبيب بأن تظل بقية القوات متواجدة على طول محور فيلادلفيا في المرحلة الأولى من الاتفاق.

وأضاف المسؤول أنه بعد دعم الولايات المتحدة لموقف إسرائيل، كان على مصر أن توافق بعد ذلك على تسليم الخرائط المقترحة المُحدَثة بأماكن انتشار القوات الإسرائيلية إلى حركة "حماس".

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن تل أبيب تأمل في أن تقبل "حماس" بالخرائط الإسرائيلية المُحدَثة وتوافق على الانضمام إلى المفاوضات حتى يتمكن الوسطاء من إجراء محادثات بين الطرفين، والمضي قدماً نحو التوصل إلى اتفاق. 

وأشار المسؤولون الإسرائيليون، الذين تحدثوا إلى الموقع، إلى أنهم لا يعتقدون أن "حماس" ستوافق على الخرائط المُحدَثة التي تتضمن الانتشار المُخفَض بشكل طفيف للجيش الإسرائيلي.

وقال أحد مساعدي نتنياهو لـ"أكسيوس" إن رئيس الوزراء وافق على تغيير موقع أحد أماكن تمركز الجيش وتحريكه لبضع مئات من الأمتار فقط "بشكل لا يضر بالسيطرة العملياتية" على طول محور فيلادلفيا.

وأضاف: "الجيش الإسرائيلي منتشر على طول محور فيلادلفيا، ورئيس الوزراء يتمسك بمبدأ أن هذا الوضع سيظل مستمراً".

البيت الأبيض يرفض التعليق

ومن جانبه، رفض متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض التعليق لـ "أكسيوس" على المعلومات الواردة في التقرير، قائلاً: "لن نعلق على المناقشات الدبلوماسية، وأولئك الذين يفعلون ذلك بشكل غير مباشر يعرضون الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق للخطر"، مضيفاً: "موقفنا واضح وثابت في جميع المسائل وهو أن يتم تنفيذ شروط الاتفاق بشكل كامل". 

وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض جون كيربي، إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بيل بيرنز وصل إلى القاهرة، الجمعة، وانضم إلى المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر بشأن الصفقة. 

وأضاف كيربي، في مؤتمر صحافي: "العملية تمضي قدماً، ومن المهم أن يشارك فيها جميع الأطراف، بما في ذلك حماس، وأن يستمروا في العمل على إنهاء كل التفاصيل"، متابعاً: "هناك علامات مبكرة على أن محادثات الخميس كانت بنَاءة، ونريد أن نواصل هذا الزخم". 

هدنة غزة.. خطوة نحو تضييق الفجوات

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن مصر وإسرائيل نجحتا خلال المحادثات التي أُجريت في القاهرة، يوم الخميس، في تضييق الفجوات بينهما فيما يتعلق بمسألة انتشار القوات الإسرائيلية على طول محور فيلادلفيا، إذ تعارض القاهرة بشدة استمرار نشر القوات على طول الحدود، وكانت هذه المسألة نقطة خلاف رئيسية بالنسبة لها. 

ووفقاً للموقع، فإن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار ورئيس الموساد ديفيد برنياع ورئيس القسم الاستراتيجي في الجيش الإسرائيلي الجنرال إليعازر توليدانو ومستشار الرئيس بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكجورك، شاركوا في المحادثات التي أُجريت مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ومسؤولين مصريين آخرين. 

ومن المقرر أن يتم عقد جولة أخرى من المفاوضات في القاهرة يوم الأحد بمشاركة: بيرنز، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وكبار المسؤولين من مصر وإسرائيل. 

الحدود بين مصر وقطاع غزة

قالت مصادر مطلعة لـ"الشرق"، على مسار المفاوضات الرباعية التي تدور في القاهرة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إن وفداً إسرائيلياً وصل القاهرة مساء الخميس الماضي، لإجراء مباحثات مع الجانب المصري حول محور فيلادلفيا الحدودي بين مصر وغزة، ومعبر رفح حاملاً طرحاً جديداً في الملفين، وسط تقارير عن أن الطلب الإسرائيلي يقف عقبة في طريق التوصل لاتفاق.

 وذكر مصدران أمنيان مصريان أن وفداً من الولايات المتحدة انضم للوفد الإسرائيلي في المحادثات، سعياً للتوصل إلى حلول وسط بشأن توفير الأمن على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وأضافت إسرائيل شرطاً جديداً على الاتفاق عرقل التوصل إلى نتيجة، إذ طلبت تواجداً عسكرياً دائماً على الحدود مع مصر، ورقابة عسكرية على معبر رفح، وتواجد عسكري على محور "نتساريم"، وهو شريط ممتد من شرق القطاع إلى غربه يمنع حرية حركة الفلسطينيين بين شمال قطاع غزة وجنوبه.

وتتمسك مصر بموقفها بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من المحور والمعبر، فيما تعمل الإدارة الأميركية مع الجانبين المصري والإسرائيلي للوصول إلى حل للملفين قبل الجولة الجديدة من مفاوضات التهدئة الرباعية المتوقع استمرارها الأحد المقبل.

وقالت عشرة مصادر مطلعة على جولة المحادثات لـ"رويترز"، إن الخلافات حول الوجود العسكري الإسرائيلي مستقبلاً في غزة وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، تقف "عقبة كؤوداً" في سبيل التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى.

مطالب مصر

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس، عن مسؤولين مصريين قولهم إن المفاوضين الإسرائيليين قدموا لمصر مقترحاً في الآونة الأخيرة بإنشاء 8 أبراج مراقبة على طول محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة.

وأشار المسؤولون المصريون إلى أن الولايات المتحدة حاولت تقديم "تنازلات" لمصر عبر اقتراح إقامة برجين فقط، ولكن مصر رفضت العرضين، قائلة إن أي عدد من الأبراج يمنح الجيش الإسرائيلي وجوداً دائماً في المنطقة.

وتسعى مصر إلى طلب ضمانات أميركية بأنه حتى إذا غادرت إسرائيل المحور في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يفترض أن ينقسم لـ3 مراحل، فإنها لن تعود في مرحلة لاحقة إذا تعثرت العملية، وفقاً لـ"وول ستريت جورنال".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط