مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

إفلاس سياسي يمزق وحدة الوطن

هناك فرق كبير بين الحقيقة وواقع السلام المزعوم من قبل الرئيس محمود عباس وفريقه في مركزية حركة فتح التي هي تخضع تمامًا لإرادة أبو مازن الذي يعمل على محاولة تمرير مشروع سلام سياسي خاليًا من السيادة على الفلسطينيين, بحيث يمكن لنا وصفه بسلام أمني واقتصادي قاعدة بنيانه على كونفدرالية مع المملكة الأردنية, ما يترتب على هذه الفهم الثابت عندنا الموقف من القيادة الفلسطينية التي عادت للمفاوضات مع الكيان العنصري بدون الرجوع إلى الإجماع الوطني وإلى مؤسسات منظمة التحرير في هذه العودة التي هي مقابل حماية مشروعها الاستثماري مع الاستيطان مقابل أسرى.. يترتب عليه موقفًا وطنيًا غير قابل للتزييف منها, وليس هذا إلا حرصًا يأتي في سياق طبيعي في ساحة العمل الوطني الفلسطيني, مع ذلك خرج علينا فريق المرتزقة والمنتفعين من بركات هذا المشروع ليقول لنا بأن هذا غير صحيح ويندرج في إطار التحريض على القيادة الحكيمة في رام الله.

إذن نقول للمنتفعين أين هي انتصارات هذه القيادة الحكيمة على الأرض؟؟ وما هي إنجازات المفاوضات للفلسطينيين؟؟

 وعليه يبقى الوضع الحالي وما يطرح من حلول إفلاس جديدة يدعو للوقف الفوري للمفاوضات العبثية, دون الحيلولة للاحتلال من استخدامها لمحاولات لنهب الأرض وذبح الشعب الفلسطيني وتهويد المقدسات.

بحيث يترتب اليوم على خطوات القيادة الفلسطينية التي عليها أن تكون لمرة واحدة وطنية بالعمل على ضرورة عودة ملف القضية الفلسطينية لهيئة الأمم المتحدة، وبضرورة الانضمام إلى منظماتها كافة, بما فيها محكمة الجنايات الدولية، لترجمة قرار الأمم المتحدة باعتماد "2014" عامًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني, وهذا يستهدف بشكل مباشر المشروع الاستيطاني الرامي إلى ضم مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية لدولة الاحتلال، وإلى سلطة فلسطينية على السكان فقط، وعلى إخراج قطاع غزة من المعادلة كليًا, ما سوف يضع إمكانية تحقيق الوصول إلى حل مرحلي بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مواجهة أربع قضايا جوهرية تحول دون التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل، وهي في إصرارها على الوجود العسكري في الضفة الغربية، وعلى ضم القدس الشرقية، وفي رفض عودة اللاجئين إليها، وبمطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بالدولة اليهودية.

وهنا في تقديري لا يمكن القفز عن الحقيقة بفرض واقع آخر يدرك فيه الجميع أن التحرك للأمام أفضل من الرجوع للخلف رغم قسوة الحديث عن حلول انتقالية أو جزئية قد لا تساهم في طرح أمريكي مقبول عند الفلسطينيين.

ملاحظة: الخطة الأميركية الأمنية ضمانات جديدة لمساعدة الكيان الصهيوني, وللمستقبل دون الشروع في تقديم اقتراحات للفلسطينيين حول حدود الدولة الفلسطينية العتيدة.

 

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط