مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

آفة الارهاب تفتك بالعسكر ..

ما يحدث في بعض البلدان العربية من صراعات سياسية مسلحة داخلية تأخذ صفة الاقتتال الدامي بين مكونات الشعب الواحد. .هذه الصراعات المسلحة التي لها طابعها المذهبي والطائفي والعرقي وزج موضوع الدين في هذه الصراعات التي تتمدد وتنتشر عبر تنظيمات إرهابية قوية بما تمتلكه من أسلحة متطورة وأموال. .كل هذا الذي يحدث في كثير من البلدان العربية له علاقة بمخطط خطير يدبر للوطن العربي بهدف تقسيمه أكثر مما هو مقسم الآن وذلك من أجل السيطرة على مقدراته واستمرار نهب موارده وثرواته خاصة النفطية منها باعتبارها المادة الحيوية لبقاء الحضارة الغربية البرجوازية وتطورها وكذلك من أجل إبقاء شعوب المنطقة العربية وأنظمتها السياسية بصرف النظر عن اختلاف طبيعتها مشغولة بالصراع الداخلي بعيدة عن التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتطور الحضاري القائم على التقدم العلمي وثورة التكنولوجيا وهي إنجازات لا يتم الوصول اليها إلا في ظروف السلم الاجتماعي وتحقيق الأمن والاستقرار .. وهكذا فإن هذه الصراعات المسلحة لها أهدافها السياسية والاقتصادية حتى تبقى المنطقة سوقا كبيرا مفتوحا للسلع الاستهلاكية التي تنتجها الدول الصناعية الرأسمالية الكبرى في العالم وهي عملية تتيح للنظام الرأسمالي الامبريالي العالمي المحافظة على حيوية دورته الانتاجية والخروج من أزماته الاقتصادية المتلاحقة . .إنها مؤامرة خطيرة بالفعل تقف من ورائها قوى إقليمية ودولية لها مصلحتها في إشعال هذا الصراع الدامي الذي تجاوز الإطار الوطني والقومي والاجتماعي والديني فليس تغيير النظم السياسية والسعي لتحقيق الديموقراطية بهدف القضاء على ظاهرة الاستبداد والفساد السياسي التي انتشرت في العالم العربي يتم بهذه الطريقة المدمرة للحياة وللمجتمع والتي لم نشاهدها في دول كثيرة تغيرت فيها النظم السياسية وتداولت بها السلطة ..والسؤال الذي يجب طرحه : أي مكسب يعود للوطن باستهداف قواته المسلحة عنوان استقلال الوطن و التي من مهمتها الحفاظ على أمنه و على وحدته الوطنية وحماية حدوده من الغزو الخارجي ؟::. اليس استهداف الجيوش العربية في مصر وسورية والعراق وليبيا واليمن من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة هو أضعاف لمقدراتها العسكرية في الوقت الذي تتزايد به المقدره العسكرية الإسرائيلية والاقليمية الإيرانية والتركية ويتعاظم فيه الدور العسكري الأمريكي والأوربي في المنطقة وهذا ما يشكل في حد ذاته ضربة قوية للأمن القومي العربي مما يجعل البلدان العربية هدفا للإطماع الأجنبية ويلغي اي دور قومي فاعل في القضايا المصيرية العربية خاصة القضية الفلسطينية الذي لعب الإرهاب وقنواته الإعلامية الفضائية دورا سياسيا في تشويه عدالتها من خلال خطابه السياسي التكفيري الذي يقوم على الزعم بان من أهداف عملياته الإجرامية هو الرد على مظلمة الشعب الفلسطيني التي اقترفها اليهود الصهاينه بمؤازرة الغرب الاستعماري ؛؛ نقول إن هذه الجيوش التي يتم استهدافها الان هي جيوش وطنية لم تقصر في أداء واجبها الامني وكذلك القومي حيث لعبت القوات المسلحة المصرية العريقة في تأسيسها وكذلك الجيش العربي السوري دورا كبيرا في حروب الأمة ضد أعدائها وافراد هذه القوات العربية هم في غالبيتهم أيضا من المسلمين فهي ليست اذن جيوشا استعمارية اجنبية غازية يجب قتالها او قوات إسرائيلية عدوانية وان استهداف أفراد هذه القوات العربية من قبل التنظيمات التكفيرية الإرهابية المتطرفة المسلحة هو عمل إرهابي جبان بامتياز بعيد عن هدف تغيير النظام السياسي لصالح الشعب كما تزعم بل هو لتحقيق مشروع سياسي سلفي متطرف معاد للحرية و للديموقراطية و للتقدم والحداثة وهو عمل يصب في صالح أعداء الامه خاصة الكيان الصهيوني العدو الحقيقي الرئيسي للأمة الذي يغتصب فلسطين ويحتل الجولان السوري وشبعا اللبنانية ويدنس جنوده وقطعان مستوطنيه باحات المسجد الأقصى المبارك وهو الأولى بأن تتوجه لهذا الكيان العدواني العنصري هذه العمليات العسكريه الإرهابية . .تتناسي هذة التنظيمات الإرهابية التكفيرية هذه الحقيقة وهي أن جميع المعارك يجب أن تكون ضد الكيان الصهيوني اي على حدود فلسطين وعلى أرضها حتى تكون معارك تاريخية حاسمة كمعارك اليرموك وحطين وعين جالوت اما ما حصل من اعتداء غاشم على الجنود العرب المصريين مؤخرا في شمال سيناء من قبل تنظيم إرهابي والذي تجاوز عددهم الكثير من القتلى والجرحى هو عمل إرهابي اجرامي و أشبه بحرب نظامية ضد جيش اجنبي استعماري بعيد عن هدف تغيير النظام السياسي الحالي لأن تغيير النظم السياسيه في هذا العصر له أدواته وأساليبه الحضارية له قوانينه وتحالفاته الوطنية والثورية وليس بهذه الطريقة الدموية البشعة المنافية لقيم الانتماء الوطني وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط