مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

آفاق الصراع الفلسطينى ـ الإسرائيلى

آفاق الصراع الفلسطينى ـ الإسرائيلى

تاريخ النشر: 2016-05-06 | 07:17

أخيرا عاد الحديث حول مستقبل العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية وأصبح على جدول أعمال ملوك ورؤساء المنطقة العربية والأوروبية، وأثير خلال سباق الترشح لرئاسة الجمهورية الأمريكية ومن قبل المفكرين العالميين.
وذلك عقب إثارة من جديد المبادرة الفرنسية تمهيدا للدعوة إلى عقد مؤتمر دولى للسلام بباريس لوضع حل للاحتلال الإسرائيلى والتوصل إلى اتفاق سلام يمهد لانشاء دولتين مجاورتين تعيشان فى أمن وسلام.

ويرى المراقبون أن هناك أجواء إيجابية قد تساعد على تقريب وجهات النظر الإسرائيلية والفلسطينية.. ففرنسا ترى انه لابد من التوصل إلى إيجاد حل للقضية الفلسطينية وهناك حديث حول احتمالات إدانة مجلس الأمن لسياسة الاستيطان الإسرائيلية لأن الرأى العام العالمى قد ضاق بالجرائم التى ترتكب كل يوم ضد الفلسطينيين، إلى جانب الجهود التى تبذل من قبل مصر لدعم وتفعيل المبادرة الفرنسية من خلال عضويتها فى مجلس الأمن ورئاستها للجنة الوزارية العربية المعنية بدعم القضية الفلسطينية، ولا ننسى التقرير القانونى الخاص بالحماية الدولية للشعب الفلسطينى الذى اعدته الأمم المتحدة بباريس، وطرح خطة سياسية إسرائيلية تفرز حل الدولتين وتعيد إلى أذهاننا رؤى ناحوم جولمين رئيس المؤتمر اليهودى العالمى الأسبق.. إلى جانب أيضا ما يتردد عن توجهات الإدارة الأمريكية القادمة إزاء رفضها للتصعيد الإسرائيلي، وما أكده «نعوم تشومسكي» الفيلسوف السياسى العالمى فى حديثه المتميز للأهرام بأنه ـ لا يستبعد تحقيق سلام عادل بين فلسطين وإسرائيل وفق حل للدولتين، وفى مواجهة مؤشرات التفاؤل، فإن المراقبين متشائمون للغاية، ذلك لأن علاقات القوى ليست مؤهلة حاليا لإقرار صلح حقيقى وعادل بين الطرفين لأن الفاعلين على الساحة لايسعون إلى إقرار حل تفاوضى فلقد مرت 25 سنة على مؤتمر مدريد للسلام والذى قام بوضع الإسرائيليون والفلسطينيين فى مواجهة مباشرة لأول مرة. كما مرت 23 سنة على اتفاقات أوسلو التى سمحت بالاعتراف المتبادل، وإنما لايمكن التقدم نحو صلح إسرائيلى فلسطينى لأن القوة المسيطرة داخل إسرائيل ترفض أى حل وسط، كما أن حركة الاستيطان فى الضفة الغربية وفى القدس الشرقية مستمرة بشراسة واصرار لتخلق موقفا يضعف فرص تحقيق دولتين متجاورتين تعيشان فى أمن وسلام، ولاننسى أن الرأى العام الإسرائيلى وحكومة اليمين واليمين المتطرف لايشجعون منذ أكثر من عقدين التفاهم والتصالح مع الفلسطينيين.. كما أن«انتفاضة السكاكين»، التى تسببت فى اغتيال ووفاة مائتين من الضحايا معظمهم فلسطينيون قد تسببت فى تصلب الرأى المسبق لمعسكر «الصقور» فى حين أن معسكر «الحمائم» مضطر أن يوائم موقفه... وبنيامين نيتانياهو يردد فى كل مناسبة إنه مستعد للتفاوض دون شروط ولكن الاسرائيليين يعلمون أنه غير صادق.. أما محمود عباس فهو يقطع النفس ذهابا وإيابا لحث الرأى الدولى والإقليمى على تحريك الأمور.. وهذا لم يسفر حتى الآن عن نتيجة، كما انه يواجه موقفا معقدا، فإسلاميون حماس يسيطرون على قطاع غزة الذى تحول إلى «جيتو» يهودى يتم اجبار الإسرائيليين على السكن به ويخضع لحصار إسرائيلى يفجر جميع أنواع الاحباط والأحقاد. وإن العنصر الوحيد الذى قد يعطى للمبادرة الفرنسية مصدقية هو إمكان فرنسا إنه فى حالة تأزم الموقف سوف تعترف تلقائيا بإسرائيل.

عن الاهرام

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط