مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اعلان الاستقلال ام اعلان الاستهبال...!!!

قد يغضب هذا العنوان البعض، وقد يفرح البعض،، ولكن الحقيقة لا هذا ولا ذاك، بل انطلاقا من الواقع، لنعرف اين كنا وكيف اصبحنا وماهو مستقبل الشعب الفلسطيني

لا الوم ياسر عرفات في اعلانه قرار الاستقلال، فياسر عرفات كانت معه كل فصائل منظمة التحرير ووقف الجميع تصفيقا وتغريدا وتنظيرا لهذا الاعلان الذي اتي من اقصى المغرب العربي ارض المليون شهيد والدولة والشعب الذي كرس كل همومة وطاقاته لدعم الثورة الفلسطينية من عتاد وتدريب واقامة منذ الخطوات الاولى لفتح وشهيد الكفاح المسلح ابو جهاد

اعلان قيام دولة فلسطين على ارضنا الفلسطينية هكذا صدحت حنجرة ياسر علرفات، ولقلة ما فرح الفلسطينيين ولحلمهم ليلا نهارا بدولة يمارسون على ارضها طقوسهم فرح الشعب ورقص وهلل لهذا الانجاز السياسي والوطني الذي بني على ما هو ادني سياسيا ووطنيا عن الحل المرحلي أي بناء على قراري مجلس الامن 242 وكذلك 338،وعلى بقايا ارض الوطن في الضفة الفلسطينية وغزة، لم يكن هناك استطيان وبهذه الكثافة ولم يكن التصور الاسرائيلي المحموم لتهويد القدس او تحقيق حلمهم في ما يسمى يهودا والسامرى.

بعد اعلان الجزائر فتحت الابواب دوليا للتعامل مع منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد وتحت سقف سياسي محدد ، لم يفصل اعلان الجزائر في 88م زمنيا متسع طويل بل كان فريق يعمل بسرية تامة في مفاوضات مع الاسرائيليين في السويد وباريس وعواصم اخرى، ليكون المنجز هو اقل بكثير مما جاء في اعلان الاستقلال ، ولم يحقق وطنيا ما يصبو اليه الشعب الفلسطيني ، لقد اتي منجز اعلان الاستقلال على ركام انتفاضة شعب وتكسير العظام التي قادها اسحق رابين ليكون هو احدى طرفي سلام الشجعات مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، انه اتفاق اوسلو في 93م او اعلان المبادي لحكم ذاتي في "" غزة اريحا اولا""...!!!

منظمة التحرير المتلهفة لحصاد أي نصر يحقق لها ذاتها بعد ان اوشكت ان تفقده بعد مغادرتها قواعدها الثورية نتيجة متغبرات ذاتية وسلوكية واقليمية في ساحات التواجد وحصار بيروت وما قيل عن حصار مالي لمنظمة التحرير، ولكن من قواعد العرف الثوري ان أي مبررات مطروحة من قبل القيادات في الايقونات الثورية يعتبر جريمة او خيانة ولان فن الثورة هو التعامل مع فن ووةقائه خارجة عن تعريف فن الواقع بحيثياته وقواه وهكذا تنتصر الثورات وتحقق اهدافها.

هرولت منظمة التحرير بعد فرز دقيق لكادرها وفوق الطاولة الامنية لمن يدخل فاتحا!!!! او تخلفه الحسابات والولاءات وبمشاركة اسرائيلية وارقام من الدائرة الامنية والمدنية معا للاحتلال وارقام السلاح وعدده ونوعية العرات وعددها وفتح الباب على مصراعية للتوظيف ليتحول الشعب الفلسطيني كله الى متلقي ومنتظر مسلوبا للارادة.

بعد 26 عام من اعلان الاستقلال الذي يحتفل بمناسبته الشعب الفلسطيني في بقايا الوطن وبقرار بعطلة رسمية ، يتوارد الى خاطرنا ومن خلال واقع مؤلم ،هل فعلا وحقا ان الشعب الفلسطيني اصبح مستقلا وغير محتل ويعيش في امن وامان....؟؟؟!! هل الشعب الفلسطيني حقق ارادة هذا البيان ومصوغاته بعد تلك السنيين..؟؟!! هل استطعنا ان نقطف ولو الشيء القليل من سلام الشجعان...؟؟!! هل ما تبقى من لوطن خالي من الاستيطان والهجوم اليومي على عاصمة الدولة اوتهويدها من قبل المستوطنيين...؟؟ هل هناك وحدة سياسية وامنية بين شطري ما تبقى من متبقي من الضفة وغزةز..؟؟!! هل هناك وحدة الاداء في بقايا الوطن المحتل...؟؟؟ وهل لدينا الان كشعب فلسطيني برنامج وطني او ثوابت يزعم الاخرين بوجودها...؟؟!! هل حركة فتح التي قادت الاعلان وقادت اوسلو وقادت المفاوضات مع العدو الاسرائيلي موحدة ولديها برنامج وطني غير برنامج متناقض عائم معوم هو برنامج رئيسها ونرجسيات حاكمة...؟؟!!

اسئلة الاجابة عليها مهمة لكي نفهم واقعنا واين نحن والى اين نسير، ان نحتفل باماني من الماضي في ظل واقع يحتاج معالجات هامة لسلوكنا وبرنامجنا وتقييم لتاريخنا كي نستطيع ان نخرج من الازمة الفلسطينية الفلسطينية والازمة مع الاحتلال وازمات شتى يعاني منها الشعب الفلسطيني والا تبقى الكارثة محققة وماثلثة في الاصرار على تزوير التاريخ وحقيقته والاهداف من اجل صياغة وقائع قد تكون من احدى الكوارث التي مازالت تمارس على عقول شعبنا الى ان وصلنا الى ان هذه المتغيرات اصبحت ثقافة ولها قاموس وجمل وكلمات ومتجهات واهداف"" اسرائيل دولة جارة "" اسرائيل دولة شقيقة"" في ظل اكتساح الاستيطان للضفة وغزة محاصرة من الاحتلال وبرنامج ما هو ادني من سلام الشجعان وتعصب وفئوية صارخة تمارس ضد غزة وتحت مبرر ايضا اخترعوه هم با غزة يحكمها فصيل غير مرغوب فيه..!! والحقيقة عند الحاوي والساحر والمعاونيين ان غزة مستهدفة كما هي الضفة استهدفت ووقفوا مكتوفي الايدي امام تغول الاستيطان وما زالت الخدع الاعلامية تاكل اكلها من خداع وغش للمواطن وللشعب واخر هذه البدع العطلة باعلان الاستقلال لبقايا وطن ياكله الاستيطان والحصار والبطالة والمرض والفقر والتشرذم والانقسام، وهم سائرون بلا رادع او واعز من الضمير ليصارحوا الشعب بانهم اخطأؤا ووجب رحيلهم من حياة الشعب الفلسطيني... اذا لماذا نحتفل ...؟؟!!

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط