مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

إعلام رام الله تصدر تقريرها اليومي

إعلام رام الله تصدر تقريرها اليومي

تاريخ النشر: 2019-07-25 | 09:19

أمد / رام الله: التقرير اليومي لأبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية، من إعداد وحدة العلاقات العامة والمكتب الصحفي، وزارة الاعلام في حكومة رام الله.

في هذه الورقة:

• أمريكا تمنع صدور بيان من مجلس الأمن يدين عمليات الهدم الإسرائيلية لعشرات الشقق السكنية للمواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة

• تقرير دوري للأمم المتحدة ؤكد على عدم شرعية عدد من السياسات والممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة منذ العام 1967، والتي قد يصل بعضها إلى حد جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية

•لوكسمبورغ تدين عمليات الهدم في واد الحمص بالقدس

•قوات الاحتلال تعترض زيارة وفد أوروبي للأغوار وتعتقل المصور الصحفي صالح الزغاري من بيت حنينا شمال القدس المحتلة عقب دهم منزله.

•السلطات السويسرية تهدد بإصدار امر باعتقاله فور وصوله لأراضيها بتهمة ارتكاب جرائم حرب، ورئيس حكومة الاحتلال الاسبق أولمرت يلغي زيارته اليها.

•استطلاع رأي اسرائيلي يظهر ان المجتمع الاسرائيلي مضلل فيما يتعلق بطبيعة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

•السعودية: لا مبرر لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة في حق الشعب الفلسطيني، خصوصاً في ظل التوافق الدولي حول حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة وترحب ببيان مجموعة الـ 77.

على الصعيد السياسي المحلي:

* اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، امس الأربعاء، مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في قصر الحسينية في العاصمة الأردنية عمان.

وأطلع سيادته، العاهل الأردني، على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، خاصة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق شعبنا وأرضه ومقدساته، والتي كان آخرها هدم عشرات الشقق السكنية في واد الحمص في بلدة صور باهر، الواقعة في أراضٍ خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة. وأشاد الرئيس، بمواقف الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته ومطالبه العادلة.

وتباحث الطرفان في سبل التصدي للتحديات الكبيرة المستمرة على كافة المستويات من قبل الجانب الاسرائيلي سواء ما يتعلق بحجز الاموال الفلسطينية، او استمرار النشاطات الاستيطانية المدمرة، وانتهاءً بهدم بيوت المواطنين، بواد الحمص.

وأوضح ان اللقاء مع العاهل الأردني يأتي في إطار العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين، والتواصل والتنسيق المشترك، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وتحديدا ما تشهده مدينة القدس وما حولها من اعتداءات إسرائيلية تتعلق بهدم المنازل وغيرها من الممارسات التي تطال الأملاك الإسلامية والمسيحية. وحول اجتماع القيادة الفلسطينية الذي دعا له سيادته يوم غد الخميس، قال الرئيس إن أهم ملف على طاولة الاجتماع هو هدم منازل المواطنين في منطقة "أ"، " لا نغفر الهدم في مناطق "أ" أو "ج"، لكن هذه أول مرة يتم الهدم بهذه المنطقة، وهو ما نعتبره منتهى الوقاحة والعدوان على الحقوق الفلسطينية"، وأضاف: لا بد ان نتخذ خلال الاجتماع موقفا واضحا وصريحا ومحددا من كل هذه الاجراءات.

من جانبه، أكد العاهل الأردني وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة وإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم، استنادا على حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكد ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، مشيرا إلى أن الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات. وجدد رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية وهدم عشرات المنازل للفلسطينيين، وضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الإجراءات التي تستهدف الهوية العربية للمدينة المقدسة.

 

* أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن "ردود فعل المجتمع الدولي والدول على الانقلاب الأمريكي الأبيض ضد الشرعية الدولية وأسس النظام الدولي لا ترتقي حتى الآن الى المستوى المطلوب الذي يمكّن الدول من حماية النظام الدولي ومرتكزاته.

وأشارت الى أن "غرينبلات عبّر عن انحيازه الدائم للاحتلال وانتهاكاته وجرائمه وعمل على تبريرها بهذا الشكل أو ذاك في انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الانسان، دون أي اهتمام بالآلام والمعاناة التي خلفتها مجزرة هدم المباني الفلسطينية، وكأن وظيفة هذا الفريق المتصهين لا تتخطى كونه ناطقا رسميا ومحامي دفاع عن دولة الاحتلال وخروقاتها الجسيمة للقانون الدولي، ولتمردها المتواصل على قرارات الامم المتحدة.

 

على الصعيد المحلي:

* قال وزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة إن الحكومة اعتمدت محافظة قلقيلية العنقود الزراعي الرأسي الأول، وسيتم دعم هذا العنقود أفقيا عن طريق النهضة بجميع جوانب الحياة بمساندة المؤسسات والوزارات المختلفة خلال مدة أقصاها ثلاث سنوات، ليكون نموذجا يحتذى به لباقي المحافظات.

 

 

 

 

على الصعيد الإقليمي والدولي:

* منعت الولايات المتحدة محاولة من الكويت وإندونيسيا وجنوب أفريقيا لاستصدار بيان من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يندد بهدم إسرائيل منازل فلسطينيين في "واد الحمص" ببلدة صور باهر بالقدس المحتلة.

وتعبر مسودة البيان التي طرحت على الدول الأعضاء في مجلس الأمن وعددها 15، عن القلق البالغ، وتحذر من أن عملية الهدم "تقوض بقاء حل الدولتين وآفاق (التوصل إلى) سلام عادل ودائم".

* تبنت الأمم المتحدة بأغلبية ساحقة، قرارا حول وضع المرأة الفلسطينية، تعتبر فيه الاحتلال الإسرائيلي عقبة أساسية في وجه المرأة في فلسطين المحتلة، ولا يعيق تقدمها فحسب، بل يحرمها من أبسط حقوقها الإنسانية التي تكفلها لها القوانين الدولية، وشدد القرار الذي حصل على تأييد 40 دولة، مقابل اعتراض الولايات المتحدة وكندا، وامتناع 9 دول، على ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني، خاصة النساء والأطفال، وتوفير الدعم للمرأة الفلسطينية اللاجئة والقابعة تحت وطأة الاحتلال.

* أدان وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في دوقية لوكسمبورغ جان أسيلبورن هدم الجيش الإسرائيلي لعدة منازل في واد الحمص بحي صور باهر بالقدس الشرقية المحتلة. وأشار أسيلبورن في بيان صادر عن وزارة خارجية لوكسمبورغ، إلى أن هدم البنية التحتية والإسكان الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة يتعارض مع القانون الإنساني الدولي، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والأمم المتحدة.

وشدد على ضرورة وقف عمليات الهدم تماما، معتبرا إياها مثل سياسة الاستيطان، مبينا أن هذه المرة الأول التي يتم هدم منازل في مناطق خاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية وتمثل سابقة خطيرة تقوض بشكل مباشر حل الدولتين، وتزيد من تشويه تحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط. وأضاف أن الحل القائم على دولتين يتم عبر التفاوض على أساس حدود عام 1967، هو الطريقة الوحيدة لتحقيق سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

* أدانت الجزائر بأشد العبارات عمليات الهدم الواسعة لمنازل المواطنين الفلسطينيين التي نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة صور باهر بمدينة القدس المحتلة، وأدت إلى تشريد وتهجير المئات من الأسر الفلسطينية. وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، إن "هذه العملية الإسرائيلية الإجرامية الشنيعة التي تعيد إلى الأذهان مأساة هدم منازل آلاف الفلسطينيين من سكان المدينة المقدسة الشرعيين، وتشريدهم داخل وخارج وطنهم المحتل عامي 1948 و1967، تندرج ضمن سياسة التهويد والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وسعيه الدؤوب لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي لمدينة القدس المحتلة".

* دعا وزير العمل اللبناني الأسبق طراد حمادة وزير العمل الحالي كميل أبو سليمان، إلى حل قضيّة عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بإصداره قراراً ينظّم عمل الأجانب، وإضافة أربع كلمات فقط، تنص على "أنه يُستثنى اللاجئون الفلسطينيون من أحكام هذا القرار"، عندها تتم مُعاملة الفلسطيني كما اللبناني، لأنّه لاجئ مُسجّل في سجلات وزارة الداخلية، والبلديات "دائرة الشؤون السياسية".

 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين:

*اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصورالصحفي صالح الزغاري من بيت حنينا شمال القدس المحتلة عقب دهم منزله، وحولته الى أحد مراكز الاحتلال في المدينة للتحقيق معه.

 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

* قوات الاحتلال تعتقل 16 مواطنا على الأقل من الضفة

* أصيب اليوم الخميس، شاب، بجروح متوسطة بعد أن أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنبلة غاز صوب وجهه، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام مخيم جنين، فيما اُعتقل 5 شبان من أنحاء متفرقة في محافظة جنين.

* اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي وفدا أوروبيا لدى زيارته للأغوار الشمالية، يشار ان الوفد قدم من عدة دول أوروبية، بدعوة من مؤسسة "بتسيلم" الحقوقية للاطلاع على أوضاع المواطنين في الأغوار الشمالية.

*هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المحمية الطبيعية في خربة أم الخير شرق بلدة يطا جنوب الخليل، ودمرت أربعة من آبار مياهها.

* قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإفراج عن ثلاثة أشقاء من سكان حي الفاروق ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بشرط إبعادهم عن منطقه أبو غنيم مدة 45 يوما.

*اقتحم 51 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال .

 

ابرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية :

*صحيفة يديعوت الاسرائيلية: القيادة الفلسطينية تجتمع الخميس لاتخاذ قرارات قد تعيد تحديد العلاقة بين السلطة الوطنية الفلسطينية ودولة الاحتلال، فيما وصف ديوان الرئاسة الفلسطينية الاجتماع بالحاسم، حيث صرح المتحدث باسم الرئاسة أبو ردينة بان الرئيس أبو مازن دعا للاجتماع في ظل التحديات الكبيرة والمتواصلة التي تفرضها دولة الاحتلال على كافة المستويات، والتي تتضمن امتناعها عن تحويل عائدات الضرائب ومواصلة المشروع الاستعماري المدمر وهدم منازل الفلسطينيين، والذي سيتم فيه اتخاذ قرارات للرد على هذه التحديات، ومن بين الخطوات وقف التنسيق الأمني، والتوجه للمحكمة الدولية، والانضمام للمزيد من المعاهدات والمنظمات الدولية وإلغاء الاعتراف بإسرائيل.

وتضيف يديعوت ان امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات ألمح في مؤتمر صحفي للخطوات التي ستقوم بها القيادة الفلسطينية ضد السياسات الإسرائيلية، حيث قال ان القيادة ستناقش إلغاء كافة الاتفاقيات مع إسرائيل، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعلن عن وقف التعاون مع المحاكم الإسرائيلية، وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق فوري ضد دولة الاحتلال، وقال إنه تم التوجه أيضا للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي حول الجرائم الإسرائيلية، وذكرت الصحيفة الإسرائيلية ان السلطة الوطنية الفلسطينية لديها مجموعة من الخطوات التي بالإمكان أن تهدد بها دولة الاحتلال الاسرائيلي، ومن بينها وقف التنسيق الأمني او خفض مستواه، الخطوة الأخرى التي بإمكان الفلسطينيين القيام بها، الغاء الاعتراف بدولة الاحتلال، أما الخطوة الثالثة انضمام فلسطين للمزيد من المعاهدات الدولية والمنظمات الدولية، والخطوة الرابعة التوجه للمحكمة الدولية في لاهاي، وهو ما قام به الفلسطينيون سابقا، الا ان هذه الخطوات لم تؤت أكلها حتى الآن حسب يديعوت وتضيف انه بالرغم من كل ما ذكر لا ينبغي التقليل من الحالة المزاجية المريرة لرام الله، والتي من شأنها أن تفاجئ دولة الاحتلال، تماما كما حصل عند رفض السلطة الوطنية الفلسطينية استلام عائدات الضرائب منقوصة، الأمر الذي خلق خشية لدى سلطات الاحتلال من إمكانية أن تؤدي ازمة اقتصادية حقيقية لدى السلطة، الى اندلاع موجة من العنف.

* القناة الثانية الإسرائيلية نشرت خبر الغاء رئيس حكومة الاحتلال الاسبق إيهود أولمرت زيارته التي كانت مقررة لسويسرا، خشية تعرضه للاعتقال هناك بتهمة ارتكاب جرائم حرب، ويشار الى ان السلطات السويسرية هددت بإصدار امر باعتقاله فور وصوله لأراضيها بتهمة ارتكاب جرائم حرب، الأمر الذي دفع بوزارة امن الاحتلال لإقناعه بإلغاء الزيارة.

* القناة السابعة الإسرائيلية نشرت استطلاع راي اظهر ان 78% من الإسرائيليين يرون أنه لا يوجد أي امكانية لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، اما ردا على سؤال عن سبب عدم تحقيق أهداف الاتفاقات التي وقعت بين إسرائيل والفلسطينيين من 1993، حمّل 47% من الإسرائيليين المسؤولية لرفض الفلسطينيين الاعتراف بوجود "إسرائيل اليهودية"، و16% قالوا ان السبب صلابة الفلسطينيين تجاه القضايا الجوهرية مثل القدس واللاجئين، و20% قالوا لأنه من غير الممكن حل الصراع، و41% قالوا إن حل الصراع سيتم فقط في حال تخلي الفلسطينيين عن حلمهم "بالقضاء على إسرائيل"، 33% قالوا إن الطريقة الأفضل لتحقيق الاعتراف بإسرائيل "كدولة يهودية" عبر سحق الإرادة الفلسطينية بمواصلة القتال، و20% قالوا انهم مع تجدد المفاوضات و18% يدعمون التطور الاقتصادي لقطاع غزة و9% فقط يدعمون القيام بحملة عسكرية كبيرة ، و84% قالوا ان من المهم لهم تحقيق النصر على الفلسطينيين، وقال 32% إن النصر على الفلسطينيين يكون عبر عن تخليهم عن الرغبة "بالقضاء على دولة إسرائيل"، و32% قالوا عبر التوقيع على اتفاق سلام معهم وانهاء الصراع، و14% قالوا عبر اعتراف الدول العربية بإسرائيل.

* أكدت السعودية، عدم وجود مبرر لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة في حق الشعب الفلسطيني، خصوصاً في ظل التوافق الدولي حول حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة على حدود حزيران (يونيو) 1967، وعاصمتها القدس الشريف التي كفلتها لهم القرارات الدولية، ولا يوجد مبرر لاستمرار الصراع في ظل تأكيد الدول العربية على تحقيق سلام شامل مع إسرائيل، استناداً لمبادرة السلام العربية والقرارات الشرعية الدولية، وعبر عن ترحيب المملكة بما ورد في بيان مجموعة الـ77 والصين وما تمت الإشارة له فيما يتعلق بموضوع الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية للاحتلال الإسرائيلي على الأحوال المعیشیة للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة بما فیھا القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل، وأوضح السفير المعلمي، أن التقرير المُقدم يؤكد التداعيات الخطرة التي يمر بها الشعب الفلسطيني جراء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لأبسط الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني والسكان في الجولان السوري المحتل، وانتهاك التزاماتها كسلطة قائمة بالاحتلال في الاتفاقات الدولية، بما فيها اتفاق جنيف الرابع، غير مبالية في القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، وقال السفير المعلمي: "إن التقرير استعرض انتهاكات صارخة تقوم بها إسرائيل ومنها فرض السياسات التمييزية لصالح المستوطنين في فلسطين والجولان السوري المحتل فيما يتعلق باستغلال الأراضي وتوزيع المياه لتهجير أصحاب الأرض من أراضيهم وفرض الأمر الواقع عليهم، وفرض السلطات الإسرائيلية القيود الصارمة على تنقل الفلسطينيين ما أفضى إلى تدهور الحال الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية لهم، وأوضح المعلمي، في ختام كلمته أن هذا المجلس معني بالجهود الدولية لضمان الحق في التنمية للجميع، وقد اتفق المجتمع الدولي على أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تكون مستدامة مالم تكن شاملة وعادلة، مؤكداً أن ما يحتاجه الشعب الفلسطيني والشعب العربي في الجولان السوري المحتل هو قيام المجتمع الدولي بمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من الاستمرار في ممارساته البشعة التي ما زالت تفرض على المواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال.

* أعادت الأمم المتحدة في تقرير دوري "تأكيد عدم شرعية عدد من السياسات والممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة منذ العام 1967، والتي قد يصل بعضها إلى حد جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية. ومن هذه السياسات والممارسات تلك التي تتسم بالتمييز والعقاب الجماعي والترحيل القسري والاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، بما في ذلك الحصار على غزة وقتل المتظاهرين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وذكر التقرير بعدم شرعية ضم إسرائيل للجولان السوري المحتل وبانتهاكات إسرائيل لحقوق المواطنين السوريين والتمييز الذي يعانونه وخلص إلى أن" الأثر التراكمي للاحتلال والممارسات الإسرائيلية متعدد المستويات ويطاول كل نواحي الحياة في الأراضي المحتلة، وأنه من شبه المستحيل تحقيق التنمية المستدامة في ظل الظروف الراهنة، وأعاد تأكيد موقف الأمم المتحدة على عدم وجود بديل عن الامتثال للقانون الدولي وعدم الإفلات من العقاب لتحقيق السلام والعدالة لجميع شعوب المنطقة.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط