مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 28 تشرين أول 2018

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 28 تشرين أول 2018

تاريخ النشر: 2018-10-28 | 08:38

أمد / عُمان بعد زيارة نتنياهو: متفائلون بشأن صفقة ترامب السلمية
تكتب صحيفة "هآرتس" أن يوسف بن علوي بن عبدالله، الوزير المسؤول عن العلاقات الخارجية في السلطنة العمانية، قال إن عُمان عرضت مساعدة إسرائيل والفلسطينيين على التوصل إلى اتفاق سلام مع أفكار ستقدمها، ولكن ليس كوسيط. وأضاف علوي أن بلاده تعتمد على جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحقيق ما يسميه "صفقة القرن" بشأن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأدلى علوي بهذه التصريحات في قمة أمنية إقليمية في البحرين، بعد يوم واحد من اجتماعه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال: "إسرائيل دولة موجودة في الشرق الأوسط وكلنا نفهم ذلك. العالم يدرك أيضا حقيقة أن الوقت قد حان لكي تحصل إسرائيل على نفس المعاملة وتفي بنفس الالتزامات، نحن متفائلون للغاية بشأن الاقتراح الإسرائيلي الفلسطيني (الذي يعرضه ترامب). الحل الذي سيصب في مصلحة إسرائيل والفلسطينيين على حد سواء".
وأوضح الوزير أن عُمان لن تتوسط بين الجانبين. وأضاف: "نحن لا نتوسط بين إسرائيل وفلسطين، لكننا نقترح التوجيه واقتراح أفكار للربط بينهما".
الجيش الإسرائيلي: إيران وقوة القدس في سوريا وراء إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل
تكتب "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي، أعلن صباح أمس السبت، أن الهجمات الصاروخية على بلدات غلاف غزة نفذتها حركة الجهاد الإسلامي بتوجيه من سوريا وإيران. ووفقا للجيش فقد تم إطلاق أكثر من 30 صاروخًا على إسرائيل ليلة الجمعة/السبت. واستمرت الهجمات الصاروخية في الصباح، ورد الجيش الإسرائيلي بجولة أخرى من الهجمات في قطاع غزة.
ويرى جيش الدفاع الإسرائيلي في حماس مسؤولة عما يحدث، لكنه لا ينسب إليها دوراً نشطاً. ويقدر الجيش الإسرائيلي بأن حماس تحاول تهدئة المنطقة ولا تريد الانجرار إلى تصعيد واسع ومواجهات عسكرية عالية. كما قال الجيش إنه تم إنزال أضرار جسيمة بقواعد حماس خلال الهجمات.
وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مانليس، فإن "أحداث الليل كانت من قبل حركة الجهاد الإسلامي، وبتوجيه واضح من إيران وقوة القدس في سوريا، وتم نقل الرسالة بأكثر الطرق وضوحا - لن يكون هناك أحد محصنًا، لا في غزة ولا خارج غزة".
وأضاف الناطق العسكري: "إن أولويات الجيش الإسرائيلي في التهديدات ضد دولة إسرائيل هي إيران، وتوطيد وجودها في سوريا، ومنع مشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله، وأمن سكان (المستوطنين) يهودا والسامرة وغلاف غزة، ومحاربة تهديدات داعش. ما حدث في الليل يظهر بالضبط العلاقة بين التهديدات".
وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو هاجم حوالي 87 هدفا تابعة لحماس فقط، لأن إسرائيل تحمل المسؤولية لحماس وتطالبها بكبح جماح الجهاد الإسلامي وفرض النظام في غزة. وجاء من الجهاد الإسلامي أن الهجمات ستتواصل وان الحركة سترد بالشكل المناسب.
في هذا الموضوع تنشر "يسرائيل هيوم" تصريح الناطق بلسان حماس، فوزي برهوم، الذي قال إنه "ستكون لهذا العدوان تداعيات خطيرة في التعامل مع الاحتلال"، مضيفا أن "حماس لن تسمح بذهاب دماء المتظاهرين العزل هباء." واعتبر أن "إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية والشعب الفلسطيني فقط بسبب الأزمات السياسية الداخلية".
ووفقا للصحيفة فإن الجيش الإسرائيلي يقدر بأن رد الجهاد الإسلامي جاء بتوجيه من سوريا وإيران، ولكنه يطرح تفسيرا آخر للقصف الصاروخي، وهو أن الجهاد يرفض الترتيبات التي تشهدا تقدما بين إسرائيل وحماس، وتلمح بأنها ليست جزء منها، أو أنها أطلقت النار لكي توضح أن الترتيبات يجب أن تأخذ مصالحها في الاعتبار. وهناك خيار آخر وهو أن حركة الجهاد الإسلامي تحاول وضع نفسها كمقاومة حقيقية لإسرائيل. إضافة إلى ذلك، ليس سرا أن حركة الجهاد الإسلامي تحاول خلق معادلة جديدة للردع مع إسرائيل، تعتمد الرد على النيران بالنار وعلى الدم بالدم.
وترى الصحيفة أن الترتيبات بين إسرائيل وحماس تمر الآن بمرحلة حرجة. وتكتب أن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، وصل أمس إلى قاعدة الكرياه (مقر وزارة الأمن في تل أبيب) وأجرى مشاورات أمنية مع رئيس الأركان ورئيس المخابرات العسكرية ورئيس فرع العمليات وآخرين. ورفضوا في إسرائيل، أمس، القول ما إذا كانت جولة العنف الحالية قد أصبحت من خلفنا، أيضا لأنها تركت منفذا لشن هجمات في الشمال. والافتراض السائد بين جميع رؤساء المؤسسة الأمنية هو أنه ليس من المؤكد على الإطلاق أن أحداث العنف في قطاع غزة لن تؤدي إلى مواجهة واسعة النطاق في الجنوب.
المصادقة على بناء 20 ألف وحدة إسكان في معاليه ادوميم
تكتب "يسرائيل هيوم" أنه بعد فترة طويلة من التخوف من المواجهات السياسية، تم يوم الخميس الماضي التوقيع على اتفاق لبناء آلاف الوحدات السكنية في معاليه أدوميم. وهذا هو اتفاق تطوير شامل بين وزارة البناء والإسكان وبلدية معاليه ادوميم، لبناء آلاف الوحدات السكنية في المدينة على مدى السنوات القادمة.
وفقا للصحيفة فإنه مع توقيع الاتفاقية، سيكون من الممكن البدء في أعمال التطوير التي ستسمح ببناء 470 وحدة سكنية تتمتع بموافقة سياسية. أما الوحدات السكنية المتبقية في الاتفاق، والتي تقرب من 20،000 وحدة سكنية، فتخضع لموافقة الجهات السياسية. وقال وزير البناء والإسكان، الجنرال (احتياط) يوآب غلانط: "أرحب بتوقيع الاتفاقية الشاملة التي ستؤدي إلى تطوير وزيادة كبيرة في عدد سكان معاليه أدوميم. بالإضافة إلى الوحدات السكنية الجديدة، ستقام في المدينة مباني للمؤسسات العامة والتعليم، ومن بينها كنس يهودية، ومدارس ورياض أطفال ومراكز جماهيرية وقاعات رياضية. يجب أن نستمر في تعزيز السيطرة على منطقة القدس، من معاليه أدوميم في الشرق إلى جفعات زئيف في الغرب، ومن عطاروت في الشمال إلى منطقة بيت لحم وقبر راحيل في اتجاه إفرات وغوش عتصيون. هذه أماكن ذات أهمية تاريخية واستراتيجية ووطنية".
وأضاف أن "يهودا والسامرة ليست أصولاً قابلة للتفاوض من الناحية الأمنية، وأنها ستخدم أمن الدولة، حتى ضد التهديدات القادمة من الشرق، تلك المتوقعة وتلك غير المعروفة. في معاليه ادوميم نعمل بتعاون كامل مع رئيس البلدية وسنواصل العمل لتعزيز المدينة. يجب أن نستمر في الحفاظ على يهودا والسامرة وغور الأردن تحت السيطرة الكاملة وتعزيز الاستيطان في هذه المناطق".

 

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط