مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-8-6

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-8-6

تاريخ النشر: 2018-08-06 | 08:43

أمد / مصدر سياسي: لن يتم التوصل إلى ترتيبات واسعة في قطاع غزة دون إعادة المدنيين والجثث

تنقل "هآرتس" عن مصدر سياسي رسمي، قوله، أمس الأحد، إن الترتيبات في قطاع غزة لن تتم دون عودة المواطنين الإسرائيليين أبرا مانغيستو وهشام السيد، الأسيرين في قطاع غزة، وجثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين.

وتطرق المصدر إلى الاتصالات الجارية بوساطة مصر والأمم المتحدة، وقال إن "الهدنة الكاملة ستجلب إسرائيل لإعادة فتح معبر كرم أبو سالم وتجديد التصاريح المتبعة في منطقة الصيد"، مضيفا: "لا يوجد على جدول الأعمال ترتيب واسع دون حل مسألة إعادة مواطنينا وجثث جنودنا المحتجزين في قطاع غزة".

وناقش المجلس الوزاري، أمس، التقدم المحرز في المقترح المصري الأممي للنسوية في القطاع. لكن الوزراء لم يصوتوا خلال الجلسة على صفقة شاملة مع حماس، وإنما استمعوا إلى استعراض قدمه رئيس أركان الجيش غادي ايزنكوت حول الأوضاع في غزة.

إلى ذلك، واصل أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس، أمس، سلسلة اللقاءات مع ممثلي الفصائل الفلسطينية في القطاع، لمناقشة الاتفاق المتبلور. وقال ناشط من احدى الفصائل لصحيفة "هآرتس"، إن ممثلي حماس تحدثوا عن الاتصالات بشكل عام ولا يوجد اتفاق على كل التفاصيل. وتحذر حماس من اتخاذ خطوات تبدو من خلالها وكأنها تتعاون مع مخطط لإقامة كيان فلسطيني مستقل في قطاع غزة.

وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية للصحيفة، إنه تم مؤخرا، وعلى خلفية تحفظات السلطة، بذل جهود للعثور على مسار يلتف عليها، من اجل دفع مشروع تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.

إلى ذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي، أمس، البنية التحتية لإطلاق البالونات الحارقة في شمال قطاع غزة، واستهدف الهجوم الذي نفذته طائرة إسرائيلية خلية لإطلاق البالونات على إسرائيل. وأعلن الفلسطينيون عن إصابة أربعة أشخاص.

الجيش الإسرائيلي يكشف الحاجز البحري الذي يقيمه في شمال قطاع غزة 

كتبت "هآرتس" أن وزارة الأمن أعلنت، أمس، عن إحراز تقدم في بناء الحاجز البحري الذي تقيمه شمالي قطاع غزة. وجاء هذا الإعلان في ضوء المحادثات حول التهدئة في غزة ومناقشة مجلس الوزراء السياسي والأمني لهذا الموضوع. وأعرب الجيش الإسرائيلي رضاه عن وتيرة التقدم في البناء التي بدأت في أيار الماضي.

وقررت إسرائيل إقامة هذا الحاجز بعد أن تسلل رجال حماس إلى شاطئ زيكيم خلال عملية الجرف الصامد في عام 2014. وفي تلك الحادثة، دخل عدد من مسلحي حماس إلى إسرائيل، وهاجموا دبابة فقتلتهم قوة تابعة للجيش. ومن شأن بناء الحاجز البري على طول قطاع غزة وتطوير أنظمة الدفاع الجوي أن يجعل من الصعب على حماس مهاجمة إسرائيل، ولذلك يسود التقدير بأن المنظمة ستحاول الهجوم بواسطة الكوماندوس البحري.

ويجري بناء الحاجز شمال قطاع غزة على طول 200 متر في البحر وعرض 50 مترا. سيتم فوقه بناء سور على ارتفاع ستة أمتار، والذي سيشمل وسائل مختلفة لتغطية المنطقة فوق وتحت سطح البحر. وسوف يتكون الحاجز البحري من ثلاث طبقات، ستكون إحداها تحت مستوى سطح البحر، وفوقها طبقة من الحجر ومن ثم الطبقة الثالثة التي ستبنى من الأسلاك الشائكة. وسيحيط سياج آخر بالحاجز. ووصفت وزارة الأمن الحاجز بأنه "كاسر أمواج غير قابل للاختراق".

وسينضم الحاجز البحري إلى الحاجز الأرضي الذي بدأ بناؤه في العام الماضي. وكجزء من العمل، يقوم الجيش الإسرائيلي بنقل كامل المنطقة الحدودية القائمة، إلى مسافة بضع مئات من الأمتار شرقا، داخل الأراضي الإسرائيلية، وسيتم تحسين السياج القائم وتعزيزه، بينما سيقام على الجانب الشرقي منه سياج ضخم بارتفاع ستة أمتار، على غرار الجدار على الحدود المصرية. وسيتم بناء تلال ترابية بين السياج القديم والسياج الجديد، والتي ستسمح للجيش الإسرائيلي بوضع دبابات عليها، كما سيتم شق عدة طرق ستمكن الجيش من القيام بجولات إلى الغرب من السياج الجديد. كما سيتم بناء الطرق على الجانب الشرقي من السياج الجديد، لتحريك القوات وصيانة السياج.

احتجاز ناشطتين يساريتين لدى دخولهما إلى إسرائيل: "سألونا ما هو رأينا بنتنياهو"

تكتب صحيفة "هآرتس" أن سلطات الأمن الإسرائيلية أعاقت، مساء أمس، دخول الناشطتين اليساريتين سيمون تسيمرمان، مستشارة بيرني ساندرز للشؤون اليهودية سابقا، وأبيجايل كيرشباوم، التي كانت تعمل في مكاتب اللجنة الرباعية، إلى إسرائيل. وقالتا إن سلطات الأمن الإسرائيلية احتجزتهما، لمدة ثلاث ساعات، على معبر طابا وأعاقت دخولهما إلى البلاد. ووفقا لتسيمرمان وكيرشنباوم فقد سألهما محققو الشاباك عن رأيهما برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. وقالت تسيمرمان، وهي أمريكية يهودية تعمل في منظمة "غيشاه" (وصول)، إنها سُئلت عن سبب وصولها إلى إسرائيل للعمل مع الفلسطينيين وليس مع اليهود، وما إذا كانت قد نشرت آراء سياسية من قبل. وفقا لسلطة السكان والهجرة، فإن جهاز الشاباك هو الذي احتجز الاثنتين.

وكتبت تسيمرمان على حسابها في تويتر: "أنا على الحدود بعد عطلة نهاية الأسبوع في سيناء، السلطات الإسرائيلية تحتجزني وصديقتي طوال الساعات الثلاث الأخيرة. لقد سئلنا عن آرائنا السياسية وأنشطتنا مع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة". وأضافت تسيمرمان على تويتر أنها تعيش الآن في إسرائيل بواسطة تأشيرة عمل في منظمة لحقوق الإنسان. ولم يرد الشاباك على توجه هآرتس بهذا الشأن.

في العام الماضي، تطرقت تسيمرمان إلى القانون الذي يحظر دخول أنصار مقاطعة إسرائيل، في شريط فيديو نشر في موقع هآرتس. وقالت في شريط الفيديو: "ستكون ضربة قاسية بالنسبة لي إذا لم يسمحوا لي بالزيارة هنا." وأضافت "أعتقد أن منع الناس من الدخول بسبب الآراء السياسية لا يشير إلى ديمقراطية راسخة."

وقالت رئيسة حزب ميرتس، تمار زاندبرغ ردا على ذلك: "يجب أن يتوقف الاستجواب السياسي على الحدود. إسرائيل ليست دولة بوليسية والشاباك ليس قوة شرطة خاصة للسيطرة على الآراء بشأن رئيس الوزراء ". وأضاف عضو الكنيست موسي راز من حزبها: "تحت أنوفنا، أصبحت إسرائيل دولة بوليسية يتم فيها احتجاز أي شخص لا يتماشى مع الحكومة للتحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام ويتم استجوابه لساعات متواصلة. ملاحقة نشطاء حقوق الإنسان هي دليل آخر على الهاوية التي نتدهور نحوها".

عائلتا غولدين وشاؤول: رئيس الحكومة صرخ علينا ونعتنا بالكاذبين

تكتب صحيفة "هآرتس" أن ذوي الجنديين اورون شاؤول وهدار غولدين، قالا يوم أمس، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صرخ عليهم خلال محادثات جرت بينهم. وحسب زهافا شاؤول، فقد صرخ نتنياهو بها وبزوجها قبل عامين ووجه اليهم اتهامات ووصفهما بالكاذبين. لكن ديوان نتنياهو نفى أن يكون رئيس الحكومة قد فعل ذلك، وقال إن "رئيس الحكومة سيواصل العمل بكل جهد من أجل إعادة جثتي الجنديين" من غزة.

كما قالت والدة الجندي هدار غولدين، أمس، إن نتنياهو صرخ عليها. وفي لقاء أجرته معها إذاعة 103fm، سئلت غولدين عما إذا صرخ نتنياهو على زهافا شاؤول، فقالت: "لماذا عليها هي فقط؟ أتعتقد أننا لم نتلق وجبتنا؟ اعتقد أن هذا ليس محترما". وأضافت: "الأمر هو تغذية الجدار طوال أربع سنوات، والجدار هو بيبي نتنياهو. انه يطبخ وينسج كل ما يريد من أجل مصالحه الأنانية ويتخلى عن الجنود. يصعب تغذية الجدار. لقد تعبت. صعب جدا عليّ. قبل عامين مات والد أورون بسبب انكسار قلبه، لأن صديقه من الليكود، بيبي، خانه".

وذكرت القناة العاشرة، أمس، أن زوجة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، اتصلت بوالدة الجندي هدار غولدين قبل عامين، ووبختها بسبب دعوة وزيرة القضاء اييلت شكيد للتحدث في مراسم ذكرى هدار. وحسب التقرير، بعد عودة عائلة غولدين من مراسم الذكرى، اتصلت سارة نتنياهو بالعائلة وتحدثت مع والدة الجندي ليئة، وقالت لها إنها لم تحب دعوة شكيد إلى المراسم، وأوضحت: "ارتباطكم بخصوم زوجي قد يضر بالجهد الذي يبذله رئيس الوزراء في هذا الموضوع". ووصفت الوالدين بأنهما "جاحدين".

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط