مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اشتية: طالب بالإفراج عن أموالنا المحتجزة وتحويل الأموال المستحقة لنا والالتزام بالاتفاقيات الموقعة

اشتية: طالب بالإفراج عن أموالنا المحتجزة وتحويل الأموال المستحقة لنا والالتزام بالاتفاقيات الموقعة

تاريخ النشر: 2022-05-10 | 18:48

بروكسل: طالب رئيس الوزراء د. محمد اشتية بإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان والإجراءات الأحادية وعدوان المستوطنين، والإفراج عن أموالنا المحتجزة وتحويل الأموال المستحقة لنا، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة، والحفاظ على الأمر القائم والتاريخي في القدس.

وطالب اشتية، المجتمع الدولي الاستمرار في دعم فلسطين لتجديد الأمل لدى شعبنا، والعمل من أجل الحفاظ على حل الدولتين، وتطبيق معايير واحدة فيما يتعلق بالاحتلال حيثما كان، وتطبيق القانون في كل مكان وعدم تجزئة ذلك واحترام حقوق الانسان، والعمل على خلق أفق سياسي وإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا واحترامها والعمل بموجبها.

جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع الدول المانحة، يوم الثلاثاء في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة دولية واسعة ورفيعة من 30 دولة ومؤسسة دولية، بهدف حشد الدعم المالي والتنموي لدولة فلسطين.

وقال اشتية: "هذا الاجتماع يأتي في ظرف سياسي دولي صعب جدا، الحرب في أوروبا وأزمة أوكرانيا، ونحن نتألم لمشاهد اللاجئين والدمار والدم، فنحن في فلسطين أكثر من يعرف معنى اللجوء والدمار والقتل، فنحن نعيش تحت الاحتلال وشعبنا في مخيمات اللجوء منذ 74 عاما".

وأضاف رئيس الوزراء: "اليوم نعيش ظروفا صعبا، بل أكثر صعوبة مما كان الحال عليه سابقا، فهناك فراغ سياسي ولا يوجد مبادرة سياسية ولا يوجد مفاوضات مع إسرائيل، واللجنة الرباعية مشلولة، والحكومة الإسرائيلية لا تريد مفاوضات أو حل سياسي ينهي الاحتلال، ومبادرة السلام العربية منذ إعلانها لم تكن فاعلة ولم يأخذها أحد على محمل الجد والتطبيع العربي قتل مبادرة السلام العربية".

واستعرض اشتية تطورات الأوضاع على الأرض المتمثلة بتطبيق إسرائيل لاستراتيجيتها للتدمير الممنهج لحل الدولتين من خلال اجتياحات الأقصى والسماح للمستوطنين باقتحامه، وحصار القدس ومنع الفلسطينيين من وصولها، بالإضافة الى الاعدامات الميدانية والاعتقالات.

وشدد رئيس الوزراء على أن جميع الحكومات في إسرائيل تشجع وتوسع الاستيطان وتصادر أراضي المواطنين لصالحه، مشيرا الى أنه في عهد هذه الحكومة الإسرائيلية يتركز الاستيطان في مناطق القدس ورام الله وبيت لحم ونابلس تم بناء أكثر من 5022 وحدة استيطانية في تلك المناطق، وأصبح عدد المستوطنين أكثر من 750 ألف مستوطن بما في ذلك القدس. قائلا: "هؤلاء المستعمرون تبنوا سياسة الإرهاب وشكلوا عصابات للاعتداء على الأماكن المقدسة وقطع الأشجار والاعتداء على المواطنين وأملاكهم".

وأضاف رئيس الوزراء: "نفذت اسرائيل مؤخرا 384 عملية هدم منها 64 لمنشآت كانت بتمويل من الدول المانحة، وهناك تضييق على بناء المساكن للفلسطينيين، فيضطر البعض للبناء بدون ترخيص لأن إسرائيل لا تمنحهم الرخص كما تمنحها للمستوطنين، والان اسرائيل ستهدم 12 قرية وتجمعا بدويا يقطن فيها أربعة آلاف مواطن في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل".

وأردف اشتية: "حسب الاتفاق الذي وقع مع إسرائيل فإنها تعهدت ألا تقوم بأي إجراء يجحف بقضايا الحل النهائي، والاستيطان يدمر قضايا الحل النهائي".

وتابع رئيس الوزراء: "منذ اجتماعنا السابق في أوسلو تعهدت إسرائيل بتنفيذ بعض القضايا، ولكنها لم تقم بتحويل أموالنا المستحقة لنا واستمرت بالاستيطان واقتطاع أموال المقاصة والاعتقالات، ويرفض الوزراء الإسرائيليون الاجتماع مع نظرائهم الفلسطينيين، بالإضافة الى التصريحات الإعلامية الإسرائيلية العدوانية من المسؤولين وأعضاء الكنيست الإسرائيلي".

واستعرض اشتية الأوضاع الاقتصادية في فلسطين، قائلا: "بدأنا التعافي من أزمة جائحة كورونا، وارتفع الناتج المحلي الإجمالي حوالي 7٪ عام 2021".

وأضاف: "الاقتصاد الفلسطيني يعاني من خلل في تركيبته فهو اقتصاد حبيس ومحاصر ولا يسيطر على مصادره أو مقدراته، ويعيش حالة استثنائية يفرضها واقع الاحتلال وإجراءاته سواء من خلال منع دخول المستثمرين إلا بإذن منه ومنع دخول اساتذة الجامعات إلا بإذنه، ومنع المشاريع في مناطق ج وهي تشكل 61% من مساحة الضفة الغربية إلا بإذنه أيضا".

وأشار اشتية الى أنه من المناطق المحدودة التي تقع تحت السيطرة الفلسطينية وتجبى منها الضرائب يتم الإنفاق على قطاع غزة، والقدس، ومناطق ج، وفلسطينيي الشتات، وهذا وضع غير طبيعي خاصة أنه لا يتم جباية أي عائدات ضريبية من تلك المناطق.

وحول واقع البطالة في الأراضي الفلسطينية قال رئيس الوزراء: "انخفضت نسبة البطالة في الربع الأخير من العام 2021 إلى 13% بعد أن بلغت 18% في 2019، وفي قطاع غزة بقيت البطالة مرتفعة كما هي، وذلك بسبب مجالات عمل جديدة والعمل في إسرائيل".

وأشار اشتية الى أن الحكومة تتحمل نحو 157 مليون شيكل شهريا، فرقية الأسعار بين مرحلة ما قبل الأزمة في أوكرانيا وما بعدها، بسبب ارتفاع البضائع الأساسية والبترول والكهرباء.

وأردف: "هناك تراجع للمساعدات الدولية للخزينة، مع استمرار المساعدات للمشاريع ونحن نشكركم على ذلك".واستطرد اشتية: "في الأعوام الماضية سخرنا كل مقدراتنا المالية لمعالجة قضايا كورونا حيث وفرنا كل الفحوصات والعلاجات والتطعيم بشكل مجاني للمواطنين، وهذا أنهكنا بشكل كبير ولكن النتائج والأداء كان ممتازا".

وقال رئيس الوزراء: "الاتفاق الاقتصادي الفلسطيني الإسرائيلي والمعروف باسم "اتفاق باريس" لم يجرى عليه أي تحديث منذ العام 1994، وإسرائيل ترفض اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة والمعروفة باسم JEC".

وأضاف اشتية: "اليوم تقدمنا لكم بأجندة من حوالي 21 خطوة إصلاحية متعلقة بالقضايا الإدارية والمالية والأمن والجوانب الاجتماعية والاقتصادية، هذه الأجندة بحاجة إلى دعمكم وبحاجة إلى وقت لإنجازها، وهي تنال دعم كامل من السيد الرئيس، وهي ليست شروط أي أحد علينا، ولكن رأينا أنه لا بد من عمل ذلك".

وتابع رئيس الوزراء: "مهما عملنا من إصلاحات فهي وحدها غير كافية لمعالجة الخلل في التركيب الاقتصادي الفلسطيني بسبب وقوعه تحت الاحتلال الاستعماري الاستيطاني. لذلك لا بد أن تقوم إسرائيل بإجراءات من طرفها ولا بد من استمرار دعم الدول المانحة لتمكيننا من الاستمرار بالإيفاء بالتزاماتنا".

واختتم اشتية كلمته: "الشكر للحاضرين والشكر للنرويج على استمرار ترؤسها لهذه المجموعة الوحيدة التي بقيت من اتفاق أوسلو، والشكر لأوروبا على استضافتها. والشكر للمانحين الذين يساندون فلسطين سياسيا وماديا والشكر لحماة القانون الدولي والشرعية الدولية، ونحن سنبقى مع السلام والعدل والشرعية الدولية والقانون الدولي".

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط