مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

إسرائيل وغرفة قيادة «حماس»

تساءل الكثيرون عن الحماية التي يتمتع بها قادة «حماس»، سواء من المستوى السياسي أو المستوى العسكري، وافترض البعض أن عدم تعرض أي منهم للإصابة رغم سيل القذائف الإسرائيلية ناتج إما عن اختبائهم في أحد الأنفاق الممتدة تحت الأراضي الإسرائيلية وإما عن قدرة عالية على التمويه. لم يفترض أحد من المحللين ما أورده تقرير تفصيلي عن هذا الموضوع نشره موقع «ديبكا» الإخباري التحليلي المقرب من مصادر المخابرات الإسرائيلية.

طبعاً إنني أفترض أن ينشر هذا «الموقع» مواد غير صحيحة أحياناً بهدف تضليل الطرف الآخر أو إشاعة جو من القلق يدعو الطرف الآخر إلى تحركات خاطئة. ومع ذلك دعونا ننظر فيما نشره الموقع حيث قال إن هناك غرفة عمليات وقيادة مترامية الاتساع بنيت وسط مدينة غزة بالقرب من مستشفى الشفا، تحت الأرض، ووصفها الموقع طبقاً للمعلومات المخابراتية بأنها تحتوي على جميع وسائل الراحة والرفاهية ومزودة بجميع وسائل الحياة والتكييف المركزي للهواء، وكل ما يحتاجه العدد الكبير من قادة «حماس». وأوضح الموقع أن المخابرات الإسرائيلية تعلم أن جميع القادة موجودون في هذه الغرفة وأنهم يقومون منها بإدارة المعركة والمتابعة والتخطيط. وطرح الموقع السؤال المنطقي على مصادره المخابراتية، وهو سؤال يقول: إذا كان الجيش الإسرائيلي لديه هذه المعلومات، فما الذي يمنعه من استهداف الغرفة والقضاء بضربة واحدة على منظومة «حماس» القيادية؟ وهنا اختلف الرأي، فهناك من يرى أن تدمير المكان الغائر تحت الأرض يتطلب نوعاً من القذائف الخاصة القادرة على اختراق الطبقات السميكة من الرمال والصخور وجدران الإسمنت المسلح وطبقات الفولاذ التي تحصن الغرفة. وفي هذه النقطة قال القائد السابق لسلاح الطيران الإسرائيلي، طبقاً لمعلوماته عما يمتلكه الطيران من عتاد وقذائف وصواريخ، إنه متأكد من أن القذائف المتطورة التي تم تصميمها وتصنيعها خصيصاً لتدمير المنشآت النووية الإيرانية المبنية تحت الجبال قادرة على اختراق تحصينات غرفة عمليات وقيادة «حماس».

وهناك رأي آخر يقول إن الحكومة الإسرائيلية لديها قرار استراتيجي بالحفاظ على سلامة وأرواح قادة «حماس»، ولذا فهي لم تعط الجيش أو سلاح الطيران موافقة بالمساس بهذه الغرفة.

التفسيرات المطروحة لدى المحللين لهذا القرار تشمل أولا: رغبة الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع قيادة «حماس» كشريك في اتفاقية الهدنة والتهدئة التي لابد وأن تنتهي إليها العمليات حيث أثبتت هذه القيادة قدرتها على لجم سائر المنظمات الفلسطينية عن التعرض لإسرائيل في أعقاب الاتفاقات.

ثانياً: إن القضاء على قادة «حماس» يعني فتح الطريق أمام محمود عباس و«فتح» لحكم غزة ومطالبة إسرائيل بإقامة الدولة الفلسطينية هناك وفي الضفة، وهو أمر لا تريده حكومة إسرائيل وتفضل عزل كل منطقة عن الأخرى.

عن الاتحاد الاماراتية

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط