مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

: إسرائيل ..وحظر الإنروا وتهجير الفلسطينيين

: إسرائيل ..وحظر الإنروا وتهجير الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2024-11-08 | 14:21

بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي تشريعاً يحظر عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أخطرت إسرائيل الأمم المتحدة رسمياً بإلغاء الاتفاقية التي تنظم علاقاتها مع الوكالة منذ عام 1967، وقالت الأمم المتحدة إن "القانون يحظر النشاط أيضاً في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وكانت إسرائيل قد أتهمت موظفين من الأونروا بالمشاركة في هجمات 7 أكتوبر إلا أنه لم تثبت حقيقة هذة الاتهامات

ويرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازر شنيعة باستهداف مراكز الإيواء بشكل يكاد يكون يومي في قطاع غزة والتي تؤوي آلاف النازحين ،وكانت كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن تدمير جيش الاحتلال نحو أكثر من 200 مدرسة ومركزا للإيواء كليا أو جزئيا، نتيجة الضربات الإسرائيلية بمختلف أنحاء قطاع غزة، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي.كما قتل أكثر من 530 نازحا في مراكز إيواء الأونروا، إضافة لـ195 من موظفي الوكالة حتى الآن، كما أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ، عن قصف الاحتلال الإسرائيلي لـ 16 مدرسة إيواء في غزة خلال شهر واحد

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا حظرت إسرائيل مؤسسة الأونروا ولماذا تقوم بقصف مراكز الإيواء في غزة بالرغم من أنها مراكز أيواء معتمده من الأمم المتحده تؤوي مدنيين عزل هدمت بيوتهم وهربوا من جحيم الحرب الي مكان يفترض أنه أمن وفقا للاتفاقيات الدوليه والأمم المتحدة التي تحرم علي الجيوش قصف هذه الأماكن أثناء الحروب باعتبارها أماكن أمنه لايواء المدنيين ،كما أن هذه الأماكن لا يوجد بها أي نشاط عسكري أو عسكريين من حماس يمكن أن يسببوا ضررا أو مقاومة والكيان الصهيوني يعلم ذلك ،وقد أعلنت منظمة الأمم المتحده للطفولة "اليونسيف" أن أكثر من نصف المدارس المستخدمة لايواء النازحين في غزة تعرضت للقصف فهل تحتاج أسرائيل إلي حظر الأونروا وقصف مراكز الايواء في غزة وماذا تريد من قصفها ..؟؟

بالتأكيد تحتاج إسرائيل الي حظر الأونروا وقصف مراكز الإيواء لإجبار الفلسطينين على الخروج من غزة ومنع إعادة توطينهم فيها أو محاولتهم إعادة ترميم بيوتهم وجراحهم والخروج من غزة نهائيا والتهجير منها وهذا هو الهدف الرئيسي من حرب غزه تدمير غزة وتهجير سكانها فغزة سيتم تفريغها بالكامل من سكانها علي مدي سنوات عن طريق التهجير إما القسري أو الطوعي ،وسيتم ذلك في صمت وبعيدا عن الإعلام فيما يطلق عليه " الحرب الصامته"

فغزة الان أصبحت مكان غير صالح للعيش، و أكثر من ٨٠ بالمائه من بيوت غزه قد دمرت بالكامل وأحياء سكنية أزيلت عن بكرة أبيها ومدن بكاملها تم محوها وأصبحت غير صالحه للعيش فيها، وبقي الهدف الثاني والأهم وهو تهجير سكان غزة ومنعهم من البقاء في غزة لذلك تحظر الاونروا التي تساعدهم علي البقاء أحياء في القطاع و تقصفهم في مراكز الايواء والخيام لينهكوا أكثر وأكثر ويقررو الخروج من غزة و تدفعهم مرارا للنزوح نحو البحر ونحو الحدود ونحو الميناء ونحو المعابر للفرار من جحيم القصف الذي طال كل مكان وأصبح كل مكان في غزة غير أمن ،هذا ما تريده أسرائيل من قصف مراكز الإيواء في غزة هو إرسال رسالة مخضبة بالدماء الي الفلسطينين مفادها أن لا مكان لكم أمن في غزة وأن عليكم إما التهجير وترك غزةوإما القصف و القتل .

أما بالنسبة لما تبقى من مبان في غزة فأعتقد أنه سيتم هدمها وهي خالية، لأن الهدف هو مسح المكان ومعالمه بالكامل، فهذه حرب تدمير وتهجير لقطاع غزة بالكامل و إعادة اعداد قطاع غزة من جديد بمواصفات جديدة ورؤية مستقبلية مختلفة وتسليمه الي امريكا، ، وعليه من المفترض أن لا يبقى الغزي أو الفلسطيني في غزة وأن لا يجد مكانا امنا في غزة أو أن يفكر في إعادة بناء مكانة

فهناك لعبة أمريكية إسرائيليه لإيهام الشعب الفلسطيني أن إسرائيل لن تحتل غزة وانها لا تنوي تهجير الفلسطينيين، وذلك بإعادة السلطه الفلسطينية لتحل محل حماس في حكم غزة ،ولكن الحقيقيه غير ذلك وأن غزة سوف يتم تسليمها لامريكا وسيتم تهجير الفلسطينيين بشكل طوعي وعلى مراحل وأصبحت الدول جاهزة لاستقبالهم، وتم فتح معابر التهجير وبما أن مصر قد أدركت المخطط منذ بدايتة ولا تنوي فتح أبوابها للفلسطينين المهجرين فقد تقوم أمريكا بتهجيرهم بطرق أخري مثل الميناء أو عبر المطارات أو معابر أخرى الي دول اخري .

ولا يعني ذلك أنه سيكون هناك سلطة فلسطينية في غزة فالسلطه الفلسطينية بدورها السياسي قد أنتهت في غزة ولكن سيكون هناك إدارة مؤسسات فلسطينية وأمن فلسطيني مساعد للقوات الدولية متعددة الجنسيات وكل ذلك مؤقت لحين ترتيب المرحلة الانتقالية ،وستعمل مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في الضفة الغربية بقوة في غزة بالإضافة إلى المؤسسات الاقتصادية ولكن لا عودة لغزة الفلسطينية ولا حكم فلسطيني بها ،

وبصمت وبعد سنوات ستكون غزة خالية من الفلسطينيين فيما يطلق عليها " الحرب الصامته " وتهيئتها لتكون قاعدة عسكرية لأمريكا في الشرق الأوسط وهذه أخطر مرحله،ولن يكون هناك حكم فلسطيني في غزة وانما مرحلة انتقالية تستخدم فيها السلطة الفلسطينية للمساعدة في إدارة السكان بشكل مؤقت، هذا هو المخطط فهدف هذه الحرب هو إنهاء الوجود الفلسطيني في غزة وانهاء فكرة الدولة الفلسطينية وهيمنة اسرائيل بالمطلق على الضفة الغربية

أما بالنسبة للضفة الغربية ستقوم إسرائيل بتدمير المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية والهدف هو إنهاء فكرة حق العودة للفلسطينيين، وسيكون تدمير وحظر مؤسسة الأونروا جزءا من ذلك المخطط حيث تعتبر إسرائيل أن المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية بؤرة خصبة لإنتاج النضال الفلسطيني والمقاومة ضدها ، وبالتالي سيكون هدفها تدمير المخيمات بحيث تصبح غير قابلة للحياة لتفتيت هذه القوة التي تتغلغل داخل المخيمات، وتستطيع الهيمنة على عقول الشباب وتجنيدهم، ومع وجود ما يزيد عن 800 ألف مستوطن في الضفة الغربية فإن فكرة إنهاء المخيمات الفلسطينية أصبحت مطلبا ملحا لدي الكيان الصهيونى التي تريد إنهاء وجود الفلسطينين بصفة عامة داخل اسرائيل

لذلك تقوم قوات الاحتلال بتحريض المستوطنين المجرمين على الهجوم علي القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، فهؤلاء المستوطنين تربوا في حظائر الإرهاب البشري ومهمتهم الأساسية التكاثر والاستيطان في الضفة الغربية وهم خطر علي الفلسطينيين المقيمين بالضفة وسيتم السماح لهم بالانتقال و بقائهم في الضفة الغربية لترويع الفلسطينين في القرى الفلسطينية وتهديد امنهم لمنع التمدد العمراني في القرى الفلسطينية، ونزوح سكانها نحو المدن الفلسطينية ليزداد الاستيطان في أراضي القرى الفلسطينية وفي محيط المدن الفلسطينية، وبعدها سوف تحقق اسرائيل هيمنتها بشكل مطلق علي الضفة الغربية بعدما تكون قد أنتهت من غزة

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط