مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"إسرائيل " تقصر المسافة لي نهاية كيانها الوظيفي ووجودة الشاذ بفلسطين والشرق الأوسط

"إسرائيل " تقصر المسافة لي نهاية كيانها الوظيفي ووجودة الشاذ بفلسطين والشرق الأوسط

تاريخ النشر: 2024-06-07 | 10:24

يوم الأربعاء كانت مسيرات إحتفالية في قلب مدينة القدس مسيرات الإعلام حيث آلاف من المستوطنين الإسرائيليين جابوا شوارع القدس بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إضافة إلى زعماء المستوطنين والمتطرفين الصهاينة عبر مسيرات تحديداً للأمة العربية والإسلامية وهم يقتحمون المسجد الأقصى المبارك وباحاتها والاعتداءات على المقدسين أصحاب الأرض والهوية والحضارة والتاريخ بمدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، هذا المشهد للأف المستوطنين وهم يجيبون شوارع القدس بطريقة إستفزازية للمشاعر العرب ، دول عربية وإسلامية تعتبر بأن عملية طوفان الأقصى قد عطلت عمليات التطبيع بين دول عربية وإسلامية كانت قاب قوسين أو أدنى من عملية التطبيع قد تعطلت في حجز مقعدها بقطار التطبيع مع "إسرائيل " نتيجة طوفان الأقصى يوم السابع من أكتوبر والاستمرار في العدوان على قطاع غزة لشهر الثامن ودخول بشهر التاسع بل كانت تنتظر بعض الدول شهادة الوفاة لشعبنا بقطاع غزة وإنهاء المقاومة الفلسطينية الباسلة. ولكن الله تعالى خيب امالهم في صمود المقاومة المسلحة بقطاع غزة وتستمر جرائم ومجازر جيش الإحتلال ولم يحرك النظام الرسمي العربي ساكن رغم حجم الكارثه الإنسانية للمواطنين الفلسطينيين بقطاع غزة والأرقام الفلكية لي إعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين والاعدامات الميدانية الجماعيه، إضافة إلى النازحين وعملية التدمير الشامل بقطاع غزة ومع ذلك، يتم لوم الضحية رغم حجم الخسائر البشرية فلم تستطيع"إسرائيل" من تحقيق الحسم العسكري بقطاع غزة ومن يعتقد بأن طوفان الأقصى كانت سبب يعتبر جاهل لتاريخ الصراع مع الإحتلال الإسرائيلي وفلسفة مشروع الكيان الصهيوني العنصري فلم تكون نكبة الشعب الفلسطيني عام1948 غير نتيجة للمخطط الصهيوني للأحتلال وتشريد الشعب الفلسطيني ليصبحوا اللاجئين غير نتيجة العدوان الإسرائيلي وكذلك الأمر فإن هزيمة حزيران 1967 والنازحين إستكمال للمشروع الصهيوني الأحلالي في فلسطين ودول ألجوار في سوريا ومصر والأردن وبعد ذلك لبنان وفقا لي شعار المطروح حدود "إسرائيل" من النيل إلى الفرات ، ونشاهد التهديدات الصادرة عن زعماء المستوطنين والمتطرفين سمو تريتش وزير المالية حيث قال الجيش الإسرائيلي لا يريد حوض الحرب في لبنان وفي تصريح آخر يقول نريد تدمير لبنان وعودة إلى العصر الحجري ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لا يريد وقف إطلاق النار بقطاع غزة، خلاصة القول بأن زعماء وأركان الكيان الصهيوني في حاله من الاحباط واليأس وفقدان التوزان نتيجة العدوان على قطاع غزة لشهر الثامن وغياب تحقيق الجسم العسكري وفي اعتقادي لن تتمكن "إسرائيل " من توسيع جبهة العدوان من شمال فلسطين المحتلة إتجاه لبنان وتوسيع دائرة المواجهة الشاملة مع حزب الله اللبناني، قد تملك قرار توسيع رقعة الاشتباكات العسكرية ولكن لن تضمن نتائج الرد وقد يكون عامل الرد مفاجأة من حزب الله مفاجأة للجميع وفي اعتقادي بأن نهاية المشروع الصهيوني تقترب أكثر مما يتصور البعض الجميع يتذكر حرب تموز 2006 حين فشل جيش الاحتلال الإسرائيلي من تقدم العسكري في جنوب لبنان بعد تدمير عشرات الدبابات في وادي الحجيل بل كانت "إسرائيل" قد طلبت وقف إطلاق النار عبر الجانب الأمريكي بسبب حجم الخسائر البشرية والإقتصادية والعسكرية للأحتلال الإسرائيلي ولكن إصرار الإدارة الأمريكية ممثل في السيدة كوندريز ريز كانت تدفع الإستمرار في الحرب وقد توقفت في الأسبوع الرابع من العدوان على لبنان. ولذلك نذكر بأن 'إسرائيل" ليست قدرا علينآ وعلى أمتنا. بل هي أقرب إلى الزوال ونهاية الحتمية الإحتلال أصبح ممكن بل أصبحت" إسرائيل" عبئ وخطر النظام العالمي بعد فشل دورها الوظيفي بالشرق الأوسط وقد تصبح عملية التطبيع بدون فايده بعد فشل المنظومة الأمنية من عمل القضاء على مقاومة الشعب الفلسطيني المستمرة كم يقول الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، هذة الثورة الفلسطينية وجدت لتبقى بل وتنتصر كم قال الرئيس الخالد ياسر عرفات هذا
الحديث كان بعد هزيمة مخزية للجيش الإحتلال الإسرائيلي بمعركة الخالدة يوم 21/3/1968 حين تلاحم الجيش العربي الأردني والمقاومة الفلسطينية الباسلة في تلك الحقبة التاريخية وهزيمة جيش الإحتلال الإسرائيلي.

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط