مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

استهداف الشرعية الفلسطينية

استهداف الشرعية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2018-09-12 | 16:46

أقدمت الإدارة الأمريكية على إغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية. في العاصمة الأمريكية واشنطن خطوة في سياق الخطوات المتوالية بشكل مباشر لتصفية القضية الفلسطينية. وكم سبق ذلك خطوات ملموسة ومباشر في نفس الاتجاهات. بدءا بعدم تنفيذ الاستحقاقات الفلسطينية المطلوب تنفيذها ووفقآ للإتفاق أوسلو والرباعية الدولية. والذي يفضي إلى حل الدولتين. وكذلك الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي. الحكومات المتعاقبة في الكيان الصهيوني. أدار ظهره لكل التزامات والمواثيق الثنائية والدولية. وهي تستند إلى قوة الأحتلال. وإلى الإدارة الأمريكية. والفيتو المرافق لكل محاولات النيل منها عبر مجلس الأمن الدولي من خلال الغطاء والدعم الا محدود من الولايات المتحدة الأمريكية. وخاصة بعد وصول رونالد ترامب إلى البيت الأبيض. لا يجوز أن نحمل كل ما يجري إلى السلطة الوطنية الفلسطينية. وعنوانها منظمة التحرير الفلسطينية. بل من يتحمل المسؤولية السياسية والوطنية لشعبنا الفلسطيني بشكل عام هو النظام الرسمي العربي..حيث جرئ العديد من الخطوات التصعيدية والقاتلة وعلى جميع المستويات ولم يطرأ أي من الخطوات العملية. الجميع يدرك الجميع حجم العجز العربي خاصة عندما يتطلب أيجاد شبكة أمان عربية وإسلامية بدرجة الأولى لرئيس الفلسطيني. وهذا لم يحدث أو أتخاذ أجراءت أو بعض الخطوات المتواضعة. حتى هذا لم يحدث !!! ماذا بعد قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف في القدس عاصمة لدولة أسرائيل. وهي قبلة المسلمين الأولى.

ماذا بعد قرار الإدارة الأمريكية بوقف تقديم الدعم الأمريكي للوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. والتي إنشاءات وفقآ للقرار الأممي 302

ولم تكتفي الإدارة الأمريكية بوقف مساهمتها المالية فحسب بل تمنع وتحرض دول العالم على عدم تقديم العون والمساعدة للأونروا. وسوف تمنع تحويل أموال الدعم عبر البنوك إلى حساب الأونروا. ووفقآ لذلك سوف يمنع دخول المسؤولين في الأونروا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ولم تكتفي الإدارة الأمريكية بذلك. بل تم منع تقديم العون والمساعدة للمستشفيات في القدس.

ونقول ماذا بعد.

تم إغلاق مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن

ولم يحرك أحد ساكنا.

كل ذلك الاستهداف هو من أجل تصفيت القضية الفلسطينية من الجذور ! ولكن هذا لن يجدي نفعآ مع أرادة شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات. ومع الأسف الشديد يخرج البعض في أتجاهات متناقضة. منهم من يريد من الرئيس الفلسطيني محمود عباس. إن يستمر في المفاوضات وتجاوز عن كل هذة الأسباب ألتي اوجدتها الإدارة الأمريكية وإسرائيل. في عدم مقاطعة الاتصالات مع الرئيس ترامب واستقبال المبعوثين والاستماع إلى وجهات النظر وتجاوب مع خطوات الإدارة الأمريكية. والقبول بما هو متاح وعدم المقاطعة..ومن المؤسف والمعيب بعد ذلك يتم توجيه الاتهام إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس. من قبل حركة حماس وقيادتها . وقد قال نائب رئيس المكتب السياسي خليل الحية. إن أبو مازن عطل إتفاق التهدئة بين حماس وإسرائيل

ويقول في نفس التصريح يقول لن نكون مع فريق أوسلو سيئ الذكر! وفي نفس الوقت يتباكا على عدم إنجاز التهدئة بين حماس وإسرائيل..! أعترف لكم عدم مقدرتي على الاستيعاب. حيث أعجز عن حل الطلاسم.

وحتى الكلمات المتقاطعة.

والسؤال المطروح على للسان كل فلسطيني وعربي ومسلم. مواجه إلى النظام العربي الرسمي من المحيط إلى الخليج. وإلى الدول الإسلامية وإلى دول عدم الانحياز. إلى متى يبقى العالم يخضع الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية المشتركة. لم يعد مجدي الرهان سيوفكم بل الحد الأدنى من الالتزام بالقواعد الأساسية للقانون الدولي. والبداء بخطوات عملية بوسائل تشكل عامل ضغط على الإدارة الأمريكية. وبنفس الوقت معاقبة أسرائيل وعزلها وأغلاق السفارات والقنصاليات ومكاتب التمثيل التجاري الإسرائيلية في الدول العربية .

إن تداعيات والغطرس الأمريكية لن تقف عند حدود فلسطين والمحاولات الجارية لتصفية القضية الفلسطينية. لن يتم أستثناء أحد منكم. قرار الكونغرس الأمريكي لمحاسبة المملكة العربية السعودية(جاست ) مازال قائم

وكذلك دفع الجزية والاستسلام والخنوع لن يعفي دول الخليج بما هو قادم. الأسواء لم يأتي بعد

والعداء والاصطفاف في مواجهة إيران وتركيا لن يمنع عنكم ماهو الاتي. يتوهم من يظن أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على خوض الحرب مع إيران. ويتوهم ايضآ إن يتم أسقاط النظام التركي من خلال الضغوط والابتزاز السياسي والاقتصادي.

عوامل القوى وقواعد الارتكاز عديدة.. لذلك قبل فوات الأوان على النظام العربي الرسمي إن يخطو بشكل مختلف عما سبق

تبداء بتصغير القضايا بين الأقطار العربية وتجاوز الخلافات بكل أسبابها وطرق علاجها.

والخطوة التالية دعم وإسناد الشرعية الفلسطينية وعنوانها منظمة التحرير الفلسطينية من خلال الدعم السياسي والمادي والمعنوي للمواجهة التحديات القائمة وتداعيات صفقة القرن وما يتبعها من خطوات.

لن تتوقف الإدارة الأمريكية وأسرائيل عند هذه الحدود ذلك فحسب سوف ينال الجميع القسط الأكبر مما يحدث والذي بدء من العراق ولن ينتهي في سوريا. هل من مجيب.

هل سنجد موقف عربي واسلامي يدعم موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس _ابو مازن في دعم وإسناد قبول دولة فلسطين عضوآ كامل في الأمم المتحدة

وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

 

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط