مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

" استشهاد الحسين بين التوظيف المريب والهدف الحقيقي"

" استشهاد الحسين بين التوظيف المريب والهدف الحقيقي"

تاريخ النشر: 2020-09-01 | 09:29

نعيش الالم والحزن لأننا نزعم اننا درسنا حياة الحسين بن علي وسيرته الحياتية العطرة المعبرة ادق وافضل تعبير عن الانسان المسلم كما اراده خالقنا، ومن هنا فاننا نؤكد ان ثورة كربلاء هي المعبرة بكل تجلياتها عن حركة القران الكريم في الواقع لتغييره وهي حركة الوعي السياسي والبصيرة النافذة المطلوب توفرها في كل مسلم ومسلمة بأن يكون انسان القران الكريم بالشعار والفكر واليقين والحركة وان يحمل لقب القران الكريم لأتباعه حين سماهم "المسلمين".

ولم يسمهم بأسم فرقة ولا مذهب ولا جماعات مغلقة على نفسها تعبد كتب البشر ولا تعرف كتاب الله المنزل على نبيه محمد رسول العرب والمنطلق بالوحي الى كل هذا المجتمع الجاهلي القديم والمعاصر.

قال محمد رسول الله "لا"

وقال حفيده الحسين بن علي "لا"

الحسين وارث ادم هو امتداد الرسالة الالهية لواقع تاريخي صنع ثورة المجد العربي على أرض الأنبياء، العراق الجريح وهذه الحركة تستمد قوتها ومحورها من حركية القرآن الكريم وبتخلينا عن القران الكريم راهنا نزيل قوة الدفع لواقعة الطف في كربلاء ومحور تميزها وقوتها واساس بناءها وانطلاقها.

الحسين بن علي قرآن متحرك بالواقع التاريخي بمنطقة كربلاء العراقية ومن يريد ان يكون حسينيا شعارا وفكرا وحركة فعليه ان يكون صاحب حركية قرآنية في الحاضر الحالي بكل مناطق العالم ومن هنا يبرز شعار كل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء.

فالمسألة لمن يريد الأحياء هو القران الكريم و واقع التطبيق وبدونه تصبح المسألة هو الانحراف عن الخط الحسيني وان تم رفع شعار الحسين.

لذلك عندما نقول ان الشعائر الحسينية بدعة وخرافة وليس لها علاقة بالدين الإسلامي بل هي انحراف شرعي فنحن ننطلق حسينيا ضد من هم أعداء الحسين

وان تلحفوا باسم الحسين وهو براء منهم براءة الذئب من دم يوسف لأنهم اعداء القرأن الكريم وضد تعاليمه.

ومما يثير السخرية والعجب حينما تستمع لأشخاص وهم يتحدثون عن مايطلقون عليه "تطوير للشعائر"!؟

والواقع القرأني يقول لنا ان مصطلح "الشعائر" فيما هي محصورة حصرا بالحج الاكبر فقط.

يقول لنا الواقع المعاش اذا -جاز التعبير-ان ما يحدث خلال السنوات الاخيرة ليس "تطوير" بل انحدار متزايد، ومتواصل، تعيس، ومتسارع نحو الهاوية.ان هذه الممارسات الطارئة المنحرفة والبدع السخيفة المصاحبة لذكرى عاشوراء تحز في نفس كل انسان عربي واي مسلم مؤمن شريف يعرف قيمة وواقع ثورة كربلاء التي تعتبر اول ثورة عربية صانعة للمجد بتاريخنا.

فالمشكلة ان هذه الممارسات بدلا من ان تتقلص بالتدريج وتنتهي بنسب متناسبة مع ازدياد الوعي والادراك لحقيقة واقعة الطف في كربلاء ومعانيها الانسانية الخالدة خلود الدهر إلا اننا نجدها تزداد وتيرتها وتتصاعد سنويا وتتسع وتأخذ اشكال مرعبة ومخيفة.

من كان يسمع او يتوقع ان احدهم يرمي نفسه بالوحل والطين المتسخ لضمان ذهابه للجنة!؟

او نسمع بان شخصا يصبغ احذية الزوار الايرانيين المتجهين الى كربلاء لكي يرضى عنه الحسين بن علي؟!

لم نسمع في الماضي بأن شخصا يزحف على بطنه كالثعبان او الحية على الارض متجها الى كربلاء أو النجف الاشرف ليرضى عنه الامام علي بن ابي طالب او الامام الحسين بن علي؟!

او صناعة اكبر صحن "قيمة" وهي وجبة غذائية!؟

او المشي على النار

والتبرك بالحيوانات

وضرب الرؤوس بالسيوف والخناجر وضرب الاطفال الرضع بالموس!؟

والقائمة الغريبة الأطوار تطول وتكبر وهذه الامور تحدث وتزداد وخاصة بالسنوات الاخيرة فهي لم تكن معروفة سابقا!؟ اما ماذا سنواجه بالمستقبل؟ فلا يعلم الا الله؟ وهذه الجرائم والحوادث والانحرافات تزداد يوما بعد يوم وسنة بعد سنة ومن المؤسف ان لها جمهور مليوني مختوم على قلبه وعقله بالحديد ليعيش جاهلية صنمية معاصرة لا تريد حركة العقل وترفض حركة القران الكريم!؟ وتتمسك بالانحراف.

هذه العمليات والطقوس الانحرافية والخزعبلاتية التي هي كالمخدرات المضيعة للعقول والفاقدة للمنطق وللشرعية والمثيرة للسخرية والفاقدة لاي شرعية فقهية او قاعدة قرآنية.

نعم هناك انشطة عقلانية مقبولة للأحياء واقامة الذكرى مثل الندوات والمحاضرات وصناعة الافلام والامسيات الشعرية والحلقات الحوارية والتربية القرآنية الحركية وتدريس المبادئ الاسلامية بالثبات على المبدأ والايمانيات وقراءة تاريخ العرب من الشجاعة والفداء وخاصة ثورة المجد الحسيني لأنها ثورة ادلجة وثورة حركة فكر بالواقع فالحسين حالة حضارية بامتياز.

ولكن ما يحدث حاليا هو تخلف و هو هدر للوقت واضاعة وتدمير للعقل الانساني وصناعة عقل مسطح وتافه.

كل ما يحصل هو من المجحف ومن الحرام ومن الاجحاف والظلم نسبته للحسين بن علي ولثورة كربلاء المجيدة.

هذا التيار الخرافي الخزعبلاتي المنحرف الشاذ هو التيار المتسع حاليا والمنتشر وبالنتيجة الواقعية هو الاتجاه المتمكن والمتحكم.

هذه قصة محزنة ومظلومية للحسين بن علي ولثورة كربلاء المجيدة لا اعرف كيف الخروج منها؟

ولكنني مع ذلك لست متشائما فهناك من حارب وحاول الوقوف ضد هذا الانحدار في مناطق ايران والعراق ولبنان امثال المرحوم محمد حسين فضل الله والمرحوم الدكتور احمد الوائلي والمرحوم محسن الامين وكذلك في السنين الماضية ناقش الدكتور علي شريعتي هذه الامور وفصل فيها وايضا حاول استاذنا الشهيد مرتضى مطهري بمنطقيته وتفصيله للمفصل بكل مبحث الحديث ونشر الوعي ولكن منتوج حركة الناس بمكان اخر مختلف!؟

و المصيبة ان الامور تأخذ منحى مأساوي بزيادة هذه الخرافات و الأساطير والتفاهات الغريبة الأطوار واصبحت الامور عكسية .

واخرهم كان الاستاذ "عادل رؤوف"

الذي اختفى خوفا من القتل والتصفية او للحصارات المعيشية والشخصية.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط