مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وتؤيد قرار بريطانيا بتقييد مبيعات الأسلحة لإسرائيل..

أستراليا: لن تمنح تأشيرات سفر للمستوطنين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية

أستراليا: لن تمنح تأشيرات سفر للمستوطنين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية

تاريخ النشر: 2024-09-10 | 13:32

كانبرا: جددت أستراليا، دعوتها إسرائيل لقبول قرار وقف إطلاق النار بغزة الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، يوم الثلاثاء، في منشور على منصة "إكس"، هناك حاجة "عاجلة" لوقف إطلاق النار في غزة.

وأضافت أنها قلقة إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية والتصرفات "الاستفزازية" للوزراء الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين.

وأوضحت أن هذا الوضع أضعف أيضا إمكانية تحقيق السلام الدائم.

وأفادت أن حكومة بلادها لن تمنح تأشيرات سفر إلى أستراليا للمستوطنين الإسرائيليين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية.

تقوم أستراليا بالتنسيق مع المملكة المتحدة البريطانية وحلفاء آخرين من أجل "الضغط" على إسرائيل للتخفيف من معاناة المدنيين الفلسطينيين في غزة ووقف تآكل المعايير الدولية التي تحمي عمال الإغاثة.

كما دعمت الحكومة الأسترالية صراحة قرار المملكة المتحدة البريطانية بالحد من صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، مما جعلها على خلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية التي ورد بتقرير رسمي أنها حذرت بريطانيا بشكل خاص من هذه الخطوة.

وقالت وزيرة الخارجية، بيني وونغ، لصحيفة الغارديان الأسترالية: "إن أستراليا تعمل مع الشركاء - بما في ذلك المملكة المتحدة البريطانية- للضغط من أجل رؤية تغيير حقيقي في الوضع في غزة".

وتعد هذه التعليقات الأسترالية الأخيرة، دليل جديد على خطاب الحكومة الأسترالية المتشدد بشأن الهجوم الإسرائيلي على غزة، حيث قُتل حوالي 41 ألف فلسطيني خلال الأشهر الـ 11 الماضية، وأصيب وتشرد كثيرون من الفلسطينيين في غزة.

الجدير بالذكر أنه قُتل حوالي 1200 شخص في الهجمات التي قادتها حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وتم احتجاز حوالي 250 آخرين كرهائن، مما دفع حكومة حزب العمال الأسترالي إلى دعم "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس" في البداية.

إلا أن حزب العمال الاسترالي يتعرض إلى لضغوط سياسية داخلية متزايدة من قِبَل حزب الخُضر والمنافسين المستقلين الذين يشغلون مقاعد كانت آمنة في السابق ــ ومن قواعد حزب العمال ومؤيديه ــ مما دفعه لاتخاذ موقف أكثر صرامة ضد سلوك إسرائيل.

وبينما دعت الحكومة الأسترالية إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، قاومت حكومة حزب العمال الحاكم حتى الآن الدعوات لوصف سلوك إسرائيل بأنه إبادة جماعية وفرض عقوبات على أعضاء الحكومة الإسرائيلية.

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أمام مجلس العموم البريطاني الأسبوع الماضي إن الحكومة البريطانية ستعلق 30 ترخيصا من أصل 350 تراخيص الأسلحة الحالية لإسرائيل بسبب "خطر واضح يتمثل في إمكانية استخدامها لارتكاب أو تسهيل انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي".

وأيدت بيني وونغ هذه الخطوة. وقالت لصحيفة الغارديان الأسترالية مساء الإثنين: "أرحب بقرار نظيري البريطاني". وأضافت: “إنه يعكس ما كنا ندافع عنه طوال هذا الصراع. ولا يمكن إجبار المدنيين الفلسطينيين على دفع ثمن هزيمة حماس".

وكررت بيني وونغ موقف الحكومة الأسترالية بأن أستراليا: “لم تزود إسرائيل بأسلحة أو ذخيرة” طوال السنوات الخمس الماضية على الأقل".

وقالت: “وفي وقت سابق من هذا العام، أوضحنا أن طلبات تصاريح التصدير الوحيدة التي تمت الموافقة عليها للسلع إلى إسرائيل هي تلك العناصر التي تعود إلى أستراليا من أجل دفاعنا وإنفاذ القانون”. يشير هذا إلى التحويلات المؤقتة للإصلاحات والصيانة من قبل الشركات الإسرائيلية.

وعندما تم نشر تقرير بنسكين حول قتل إسرائيل لموظفة الإغاثة الأسترالية زومي فرانككوم وستة من زملائها في غزة، قالت بيني وونغ إن أستراليا ستعمل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإصلاح ترتيباتها التنسيقية مع المنظمات الإنسانية.

كما قال لنا مصدر مطلع على الأمر إن الحكومة الأسترالية تعمل مع الدول التي تشاركها المخاوف بشأن "معايير حماية عمال الإغاثة التي باتت تتآكل، مع تداعيات على الصراعات الحالية والمستقبلية".

ومن المتوقع أن تعبر أستراليا عن المزيد من هذه المخاوف في الفترة التي تسبق الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة. كما أنها تتبادل وجهات النظر مع الدول الأخرى حول الحقائق على الأرض والتقييمات حول مدى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي.

وقالت مصادر أسترالية رفيعة المستوى إن إعلان المملكة المتحدة البريطانية بشأن صادرات الأسلحة يمكن أن يوفر لأستراليا "عناصر إضافية" للنظر فيها لزيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية.

وقد حذرت الولايات المتحدة الأمريكية من قرارات المملكة المتحدة البريطانية الخاصة بتعليق مبيعات الأسلحة وسط مزاعم أمريكية بأنها قد تعرقل اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة التايمز اللندنية.

إن درجة الاستياء داخل إدارة جو بايدن بشأن قرار المملكة المتحدة البريطانية محل خلاف داخلي، لكن أحد مصادر وزارة الخارجية البريطانية قال إنه مشابه للغضب الأمريكي عندما قال ديفيد كاميرون كوزير للخارجية إن إسرائيل لا ينبغي أن يكون لها حق النقض على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

هذا وقد أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرار الحكومة البريطانية ووصفه بأنه "مخز" و"مضلل"، وقال إنه "لن يؤدي إلا إلى تشجيع حماس". وقال نتنياهو إن القرار لن يكون له أي تأثير على “تصميم إسرائيل على هزيمة حماس”.

الجدير بالذكر أن القرارات البريطانية تشمل تعليق تصدير بعض مكونات الطائرات العسكرية والمروحيات والطائرات بدون طيار ومعدات الاستهداف الجوي– لكنه يستثني بالكامل تقريبًا جميع مكونات لبرنامج الطائرات المقاتلة F-35.

يقول المسؤولون البريطانيون إنه تم إعفاء مكونات طائرات F-35 من قرارات الحظر البريطاني؛ لأنها جزء من برنامج عالمي وليس لدى المملكة المتحدة البريطانية سيطرة أحادية على هذه المكونات، التي يتم إرسالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل إعادة تصديرها إلى إسرائيل.

وبالمثل واجهت الحكومة الأسترالية انتقادات من الناشطين المؤيدين لفلسطين لدورها المستمر في سلسلة التوريد العالمية لمكونات طائرات F-35.

وفي جلسة استماع بشأن: (التقديرات الأولية بشأن إرسال الحكومة الأسترالية او شركات أسترالية خاصة أسلحة أو معدات عسكرية أو قطع غيار لإسرائيل) في مجلس الشيوخ الأسترالي في شهر يونيو/حزيران الماضي، أكد مسؤولو وزارة الدفاع أن أستراليا شاركت في سلسلة التوريد على مدار العشرين عامًا الماضية، وأن جميع هذه الأجزاء "تم تصديرها أولا إلى مستودع مركزي في الولايات المتحدة".

هذا وقد دعا حزب الخضر الاسترالي -بشكل متكرر- الحكومة الأسترالية إلى الحد من هذا التدخل ووقف جميع التجارة العسكرية الثنائية مع إسرائيل، بما في ذلك العقود التي تزود بموجبها شركات الدفاع الإسرائيلية أستراليا.

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط