مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

استجابة لطلب أمريكي..عباس لن يتقدم بطلب الحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين

استجابة لطلب أمريكي..عباس لن يتقدم بطلب الحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين

تاريخ النشر: 2017-09-15 | 09:06

أمد/ رام الله: بات من المؤكد أنه بسبب الحراك القائم من قبل الإدارة الأمريكية، أن لا يتم تقديم طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين، ليجري عرضه على مجلس الأمن الدولي، خلال الانعقاد الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة، حسب ما أكدت مصادر سياسية  للصحيفة القطرية "القدس العربي" الصادرة في لندن، حيث قالت إن الأمر هذا يحتاج إلى تنسيق عربي أولا، واتصالات حثيثة مع دول غربية وصديقة، على غرار المرة السابقة، التي أفشل فيها الضغط الأمريكي الحصول على تأييد تسعة أعضاء في مجلس الأمن من أصل 15.

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية طلبت بشكل واضح خلال الجولة الأخيرة لمبعوثيها قبل أسابيع، من القيادة الفلسطينية عدم اللجوء حاليا لهذا القرار، من أجل اتاحة مساحة أمامها للتحرك لإطلاق عملية سياسية جديدة تقود في نهايتها إلى دولة فلسطينية.

وعلمت "القدس العربي" أن اتصالات عربية أجريت باتجاه رام الله، طلبت من الرئيس محمود عباس التروي قليلا في ملف العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بهدف ترك مساحة تحرك أمام الإدارة الأمريكية، في المرحلة المقبلة.

وحسب المعروض حاليا، فإن الإدارة الأمريكية وعدت بزيادة وتيرة تحركاتها السياسية في المنطقة، بهدف دفع عجلة السلام وإطلاق مبادرة جديدة، بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يجري أيضا على هامش اجتماعات الجمعية العامة، عقد لقاءات أمريكية فلسطينية.

ولن يشمل 16 مشروعا فلسطينيا بينها 13 مشروعا سياسيا سيقدمهما الجانب الفلسطيني للجمعية العامة من أجل التصويت لصالحها خلال الأيام المقبلة.

وفي هذا السياق قال الدكتور واصل أبو يوسف، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن عملية تقديم طلب للحصول على عضوية كاملة تمر من خلال ترتيبات معينة في مجلس الأمن، جرى اتباعها في مرة سابقة.

وأوضح أن الأمر يتم من خلال تأمين الحصول على موافقة 9 من أصل 15 دولة عضوا، من دون وجود "فيتو" ضد القرار، الذي يحتاج أيضا لوجود "مشروع قرار" مقدم لذلك.

لكن عضو اللجنة التنفيذية قال لـ "القدس العربي"، إن وجود "فيتو" أمريكي، حال قدم المشروع وحاز على موافقة تسع دول، لن يستطيع وقف المطالب الفلسطينية المشروعة.

وكشف النقاب أنه حال قدم المشروع وقوبل بـ"الفيتو" سيصار إلى الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار ما يعرف باسم "الاتحاد من أجل السلام"، للحصول على طلب العضوية الكاملة لـ "تجاوز الفيتو".

وهناك قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 377 أيه، يسمى قرار "الاتحاد من أجل السلام"، ينص على أنه في أية حالة يخفق فيها مجلس الأمن، بسبب عدم توفر الإجماع بين أعضائه الخمسة دائمي العضوية، في التصرف كما هو مطلوب للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، يمكن للجمعية العامة أن تبحث المسألة بسرعة، وقد تصدر أي توصيات تراها ضرورية من أجل استعادة الأمن والسلم الدوليين، وأنه حال لم يحدث هذا في وقت انعقاد جلسة الجمعية العامة، يمكن عقد جلسة طارئة وفق آلية الجلسة الخاصة الطارئة وأشار أبو يوسف إلى أن الذهاب إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن يحتاج إلى "عمل سياسي كبير" يشمل عدة اتجاهات، تبدأ بالتحرك عربيا ودوليا.

وأكد أبو يوسف أن ذلك يحتاج إلى ترتيب كامل للأوراق الفلسطينية، من خلال حمل ملف العضوية وتجريم الاستيطان في محكمة الجنايات الدولية، وذلك ضمن «معركة سياسية شاملة». وطالب عضو اللجنة التنفيذية بضرورة الاتفاق على إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، ووضع استراتيجية وطنية شاملة، تشمل الاتفاق على "المقاومة الشعبية".

ويتردد أن يتم تقديم طلبات العضوية لنحو عشرين منظمة دولية في وقت مقبل، كانت اللجنة السياسية لمنظمة التحرير قد اتخذت قرارا بشأنها، وتحتاج إلى اعتماد من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية، أعلنت أمس تأجيل تقديم طلب انضمام فلسطين لمنظمة السياحة العالمية، لافتا إلى أن ذلك راجع لتقديرات مواقف الدول الأعضاء، مع الأخذ بمقترح الأمين العام للمنظمة الذي استند في مقترحه على المواقف التي سمعها من العديد من الأعضاء. وأوضحت أنه جرى الاتفاق على تأجيل طلب دولة فلسطين للدورة المقبلة من أجل الحفاظ على زخم الدعم القائم والبناء عليه.

يشار إلى أن مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، قال في تصريحات سابقة إن 16 مشروع قرار أعدها الجانب الفلسطيني لإقرارها في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، المقررة في الـ20 من الشهر الجاري. وأوضح منصور أن من بينها 13 مشروع قرار سياسي، سيتم تقديمها، أبرزها: حول القدس، واللاجئين، وإعادة التأكيد على قرار (194)، ورفع الحصار الظالم عن غزة، ومشروع قرار حول الاستيطان، وآخر عن الحل السياسي من كافة جوانبه، وفق الشرعية الدولية.

وقال منصور إن الرئيس محمود عباس سيتناول في خطابه المقرر في أعمال الجمعية العامة، قضايا عديدة، أبرزها تقييم الوضع السياسي للعام المنصرم، والآفاق والإمكانيات لإحياء عملية سياسية مجدية، وأوضاع الشعب الفلسطيني، خاصة أن خطاب الرئيس يأتي في الذكرى الخمسين للاحتلال الإسرائيلي، والسبعين لقرار التقسيم، والمئوية لوعد بلفور المشؤوم.

وكانت الأمم المتحدة منحت فلسطين صفة "دولة مراقب غير عضو" في عام 2012، بعد تصويت تاريخي في الجمعية العامة. حيث صوتت لصالح الطلب الفلسطيني 138 دولة، فيما عارضته 9 دول وامتنعت 41 دولة عن التصويت.

وجاء ذلك بعد تدخل أمريكي حال دون قدرة الفلسطينيين على تأمين تسعة أصوات، لتمرير المشروع للتصويت في مجلس الأمن.

وأصبحت من وقتها فلسطين "دولة مراقب" في الأمم المتحدة، وهو ما مكنها من الحصول على عضويات عدة مؤسسات دولية، أبرزها المحكمة الجنائية الدولية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط