مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اسبانيا تدعم اتفاقا مع الاسد بوصفه 'أهون الشرور'

اسبانيا تدعم اتفاقا مع الاسد بوصفه 'أهون الشرور'

تاريخ النشر: 2015-11-19 | 00:13

أمد/ مدريد – وكالات :  قال وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو الاربعاء، ان الاتفاق مع الرئيس السوري بشار الاسد يبقى "اهون الشرور" في مواجهة التهديدات الارهابية في اوروبا.

واضاف لقناة 'تي في أي' الحكومة ان "اهون الشرور هو الاتفاق مع بشار الاسد على التوصل الى وقف لإطلاق النار يسمح بتقديم المساعدات للنازحين وخصوصا امكانية الهجوم على العدو المشترك: داعش" .

وتابع الوزير الذي كان قد دعا الى ذلك سابقا بشكل غير مباشر "يجب تغيير جدلية مع بشار او بدونه بالسلام او الحرب واذا كنتم تريدون السلام، فيجب التوصل الى اتفاق مع الاسد اقله مرحليا".

واشار الى ان "روزفلت اضطر الى الاتفاق مع ستالين للانتهاء من النازيين لأنه كان اهون الشرور حينذاك".

من جهة اخرى قال الوزير الاسباني، انه ليس هناك حتى الان خطة تحرك اوروبية ملموسة غداة طلب فرنسا تفعيل "مادة التضامن" بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي وتنص على تقديم المساعدة لضحايا "العدوان المسلح".

وقد طلبت فرنسا مساعدة الاتحاد الاوروبي بعد اعتداءات باريس التي اوقعت 129 قتيلا الجمعة الماضي.

النمسا تحذر

وحذّر الرئيس النمساوي هاينز فيشر الاربعاء، عقب لقائه مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في فيينا "من الإفراط في التفاؤل حول تغيير وشيك للسلطة في سوريا".

وقال فيشر في تصريحات للوكالة النمساوية الرسمية "علينا ألاّ نفرط في التفاؤل حول تغيير وشيك للسلطة في سوريا، لكن لا ينبغي أن نفقد الأمل وخاصة في ظل لعب الأردن دور الوسيط في عملية السلام".

وأضاف "نحن على الطريق الصحيح، لكن من السابق لأوانه التكهن بفترة زمنية محددة لحل المشاكل.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف قدما السبت في فيينا خطة إلى المجتمع الدولي لإيجاد حل سلمي في سوريا.

وصرح كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف آنذاك بأن تطبيق وقف إطلاق النار في سوريا "سيبدأ عندما تتخذ قوات النظام والمعارضة أولى خطواتها نحو مرحلة انتقالية في غضون 18 شهرا برعاية الأمم المتحدة".

وتناول فيشر والملك عبدالله قضايا المنطقة وفي مقدمتها الشرق الأوسط وقضية اللاجئين على ضوء الحرب الأهلية في سوريا.

وتتوقع السلطات النمساوية أن يصل عدد طالبي اللجوء بنهاية العام الجاري لأكثر من 95 ألف شخص، فيما يستضيف الأردن وفقا لتقديرات منظمة الأمم المتحدة أكثر من مليون لاجئ.

وبدأ العاهل الأردني الثلاثاء جولة أوروبية تشمل، كوسوفو وإسبانيا والنمسا.

ويتعارض الموقف الاسباني مع الموقف الفرنسي ومواقف عدد من الدول الأوروبية والعربية الرافضة اصلا إلى أي اتفاق مع الاسد ضمن جهود حل الأزمة السورية ومواجهة التهديدات الارهابية.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي تعرضت بلاده إلى اسوأ اعتداء ارهابي خلف المئات بين قتيل وجريح، إن بشار الأسد لا يمكن ان يشكل حلا للنزاع في سوريا، مشددا أيضا على ان العدو هناك هو تنظيم داعشالإرهابي.

وقال في كلمة الاثنين أمام البرلمان الفرنسي "في سوريا نبحث بلا كلل عن حل سياسي لا يشمل بشار الأسد إلا أن عدونا هو داعش (التسمية الرائجة للدولة الاسلامية)".

ويبدو ان هواجس اسبانيا من موجات اللاجئين التي اجتاحت اوروبا ومعظمهم من سوريا، والأنباء عن أن أحد منفذي الاعتداءات في باريس سوري تسلل مع المهاجرين، هي الدافع وراء تفضيلها "اهون الشرين".

وشكل مصير الاسد نقطة الخلاف في محادثات السلام في فيينا، حيث ظل هذا الأمر معلقا وسط تباين مواقف الدول المشاركة في الاجتماع الأول والثاني، إلا أن محللين يرجحون ان يكون القبول بالرئيس السوري ضمن مرحلة انتقالية هو الحل الاقرب لأية صيغة توافق محتملة حول حل الأزمة السورية.

وخففت اعتداءات باريس الدموية الضغوط الدولية على الاسد الذي حاول بدوره توظيف تلك الاعتداءات لفك عزلته حيث طالب فرنسا المعارضة لبقائه في السلطة، بتغيير سياستها في المنطقة كشرط للتعاون معها في مكافحة الارهاب خاصة أن باريس تعتقد أن التخطيط لهجمات الجمعة الاسود تم في سوريا.

وبعد الاعتداءات الارهابية الأخيرة في باريس، أصبح التركيز الدولي أشدّ على تنظيم داعشالمتطرف الذي تبنى تلك الهجمات.

وقد لا تكون اسبانيا الدولة الوحيدة التي ترغب في اتفاق دولي مع الاسد ولو مرحليا حتى يتسنى مواجهة التنظيم المتطرف، إلا أنه كان صريحا ومباشرا.

ومن ضمن الافكار المطروحة في محادثات فيينا تلك التي تدفع روسيا بقوة لتبنيها وهي المرحلة لانتقالية لمدة 18 شهرا يتم خلالها الترتيب لانتخابات تشريعية ورئاسية ويكون الاسد ضمنها لا خارجها.

ومع ذلك يرى محللون ان العرض الاسباني قد يكون سابقا لأوانه وأنه يخرج عن سياق التفاهمات الاوروبية وكان يفترض ان يكون بالتنسيق مع بروكسل.

وتخشى دول أوروبية تعارض بقاء الرئيس السوري في السلطة، أن تحجب الاعتداءات الارهابية في فرنسا حقيقة أنه لا حل في سوريا إلا برحيل النظام الحالي الذي تدعمه موسكو وطهران.

وتعتقد هذه الدول أن الاسد يحاول الاستفادة من تلك المأساة للإفلات من الضغوط الدولية.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط