مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أسباب وأهداف الرفض

على مدار الاعوام، التي شهدت المفاوضات بين مجموعة ال 5+1 والجمهورية الايرانية، وحكومات إسرائيل المتعاقبة، تعلن رفضها من حيث المبدأ لاي اتفاق بينهما، وتعلي راية الحرب على حساب الاتفاق، الذي يجنب المنطقة والاقليم ويلات الاصطدام العسكري.

السؤال او الاسئلة، التي يثيرها الرفض الاسرائيلي، إذا كان الاتفاق يلبي مصالح اميركا واوروبا وبالضرورة إسرائيل دون دماء وخسائر إقتصادية ومالية، لماذا الصراخ ضد الاتفاق؟  وأي مصلحة لاسرائيل بالعويل وندب الحظ من آثار الاتفاق؟ وهل إمتلاك (على فرض أن جمهورية الملالي إمتلكت القنبلة النووية) إيران للسلاح النووي سيغير من المعادلة السياسية والامنية في الاقليم؟ واليست باكستان والهند تمتلك القنبلة النووية إسوة باسرائيل، التي تمتلك مئات القنابل النووية، ولديها من التفوق العسكري ما يحول دون "إقدام" اي من دول الاقليم على اللجوء لخيار الحرب؟ وهل يسمح  حلفائها من دول الغرب عموما واميركا خصوصا بهكذا مغامرة لإيران او باكستان او غيرهما. إذا ذهب الخيال بعيدا نحو اسوأ السيناريوهات؟ ثم الآ تعلم القيادة الاسرائيلية، ان تطوير إيران لاسلحتها النووية ( إذا أُتيح لها ذلك) لا يستهدفها بقدر ما يستهدف العرب عموما ودون إستثناء، رغم الخطاب الاعلامي الايراني المنادي ب"تحرير فلسطين"؟ وألآ تعلم القيادة الاسرائيلية، ان الخطاب الاعلامي الايراني، سلاحها الامضى لتضليل الشارع العربي بهدف إستقطابه لتنفيذ مخطط فرسنة شعوب الامة العربية؟ وألم ترَ إسرائيل عمق التحالف الاميركي الايراني في تدمير العراق وتمزيقه، وللاسف بدعم من الاشقاء العرب؟ وألآ ترَ ان دول الاقليم الاسلامية التركية والايرانية، تنفذ مخطط الشرق الاوسط الكبير بالتعاون معها ومع العراب الاميركي، لتمزيق وحدة شعوب الامة العربية كلها؟

مع ذلك، سيقفز المرء، عن الاسئلة المثارة، وينتقل الى دائرة الاجابة، الاسباب والاهداف، تكمن في الاتي: اولا موضوعيا قراءة دولة التطهير العرقي الاسرائيلية للاتفاق مختلفة عن قراءة كل حلفائها. لانها تعي جيدا، انها دولة طارئة، ولا تعدو بالنسبة للغرب أكثر من أداة مؤقتة، مهما طال امد وجودها في الجغرافيا السياسية لدول الاقليم، اضف إلى ادراكها، ان حليف اليوم قد ينقلب إلى عدو غدا، لان شروط الواقع تتغير، بتغير التطورات والاحداث؛ ثانيا إيمان إسرائيل بخيار الحرب، بغض النظر عن الثمن، الذي يمكن ان تدفعه الدول الغربية الحليفة، لتهشيم وتقزيم دول الاقليم، اي كان قربها او بعدها من الغرب واسرائيل على حد سواء. ثالثا لابتزاز الادارة الاميركية والغرب عموما، ودفعهم لدفع اثمان عالية عسكريا وماليا واقتصاديا لقاء قبولها بالاتفاق. رابعا السعي الحثيث لاستقطاب الدول العربية عموما والخليج خصوصا في نسج صيغة تحالفية معها تحت ذريعة "المواجهة مع العدو المشترك، إيران" ، بهدف تغيير قواعد اللعبة السياسية في المنطقة، ولتبهيت دور ومكانة القضية الفلسطينية، كمقدمة لتصفيتها. خامسا إثارة الموضوع بطريقة مفتعلة وصاخبة، يهدف للتغطية على ما يجري في العالم العربي من عمليات تمزيق لنسيج شعوب الامة. سادسا ايضا لعدم السماح لدول الوطن العربي او الاقليم بطرح موضوع السلاح النووي الاسرائيلي في المنابر الاممية المختلفة. وكذا لمحاولة تضليل الرأي العام العالمي من خلال العودة للضرب على وتر " إستهداف إسرائيل واليهود". وبالتالي إستدرار عطف شعوب الارض، بهدف الخروج من العزلة الدولية المتزايدة.

وربما هناك اهداف واسباب اخرى، المهم على قيادات العالم العربي والغرب وخاصة اميركا، الانتباه لعملية التضليل الاسرائيلية، والابتعاد عن شباك اهداف دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط