مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اسامه حمدان يكشف عن رؤية حماس للعلاقات مع مصر وفتح معبر..ويحمل عباس تعثر المصالحة

اسامه حمدان يكشف عن رؤية حماس للعلاقات مع مصر وفتح معبر..ويحمل عباس تعثر المصالحة

تاريخ النشر: 2016-11-20 | 11:01

أمد/ الدوحة: قال أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس إن الاتصالات بين حماس ومصر لا تزال قائمة، مؤكدا على وجود بعض الانفراجات حدثت في الآونة الأخيرة في موضوع معبر رفح.

وأضاف حمدان في حوار له مع موقع قناة الجزيرة القطرية الالكتروني اليوم الأحد:" لقد طرحنا رؤية واضحة فيما يتعلق بمعبر رفح تتمحور حول ثلاث نقاط: أولها أن يتم التعامل معه على أنه معبر عربي عربي، ولا بد أن يبقى مفتوحا بشكل دائم لصالح الشعبين الفلسطيني والمصري.

وأكد أن حركته طرحت أيضا من خلال هذه الرؤية إنشاء منطقة اقتصادية حرة في المعبر تسهل التبادل التجاري بين غزة ومصر، وتدفع الفلسطينيين إلى رفع مستوى تبادلهم التجاري مع أشقائهم العرب من خلال مصر، والتخلي تدريجيا عن التبادل الاقتصادي مع الاحتلال.

أما النقطة الثالثة فهي التفاهم الأمني لتجنب أي آثار سلبية لأي علاقة منفتحة بين الجانبين، يمكن أن تؤذي الأمن الفلسطيني أو المصري، متمنيا أن تتعافى مصر وأن يحقق شعبها ما يصبو إليه، وأن يستقر وضعها، وتعود لدورها الفاعل لصالح قضية فلسطين وقضايا الأمة.

وشدد حمدان على أن ما يجري في مصر يعكس نفسه على القضية الفلسطينية وعلى واقع قطاع غزة، وكنا دائما نقول إن الإغلاقات الطويلة، بل شبه الدائمة لا تخدم قضيتنا ولا تخدم الأمن القومي المصري، لأن غزة بصمودها في مواجهة الاحتلال إنما هي خط دفاع حقيقي عن الأمة وعن مصر بالذات.

وفي سياق آخر، استبعد حمدان، أن يكون لانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة تأثير على الحركة، مشيرا إلى أن "أميركا ليست قدرا وانتخاب ترامب سيؤثر أساسا على من يراهنون على الولايات المتحدة، ونحن لسنا منهم".

وفي موضوع آخر، ذكر حمدان أن "المصالحة الفلسطينية متعثرة وهي دون ما كنا نتوقعه ونرجوه بعد اتفاق المصالحة بالقاهرة منذ سنوات".

ولفت إلى أنه رغم تأثير العوامل الخارجية السلبي على المصالحة، فإن هنالك عاملا داخليا له تأثيره السلبي هو الآخر، يتمثل في مواقف أبو مازن التي لا تبادر إلى تطبيق ما تم الاتفاق عليه، بل وأحيانا تعرقله.

وتابع حمدان: "لقد كان من جملة ما تم النص عليه في اتفاق المصالحة بالقاهرة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعادة تفعيل دور المجلس التشريعي، وتفعيل لجنة إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم عقد مجلس وطني فلسطيني منتخب، لأن محطة الانتخابات في ذلك مهمة جدا داخل فلسطين وخارجها، مضيفا أن هذه الإجراءات كلها لا بد أن تصدر بمراسيم، لا يزال أبو مازن يمتنع عن إصدارها حتى الآن".

وكرر قائلا : "المصالحة متعثرة، لكن اجتماع الدوحة الأخير خرج بنتيجة نتمنى أن تكون مؤثرة إيجابا، حيث تم الاتفاق مع الجانب القطري على مواصلة مسعاه في دفع المصالحة إلى الأمام، بالتعاون مع الأطراف التي بذلت جهودا سابقة في المصالحة، ولا سيما الجانب المصري".

وفي موضوع الانتخابات البلدية أوضح حمدان أنه تم الاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، وكان يفترض أن تجرى هذه الانتخابات بعد تشكيل الحكومة مباشرة، وبعد عام كامل من تشكيلها اقترحت الحكومة إجراء انتخابات بلدية، وهو اقتراح دون الحد الأدنى، لكننا رغم ذلك قبلنا به.

وأشار إلى أنه "عندما شعرت الحكومة أن رياح الانتخابات تجري في اتجاه غير الذي تريده، وأن فريقا غير الذي تسعى لفوزه هو الذي يمكن أن يفوز؛ قامت بتعطيلها بحجج لا معنى له، ولذلك رفضنا تأجيلها واعتبرنا القرار تلاعبا سياسيا بها وبالقضاء الذي استخدم لتعطيلها.

من المؤسف أن نضطر لقول هذا لكنه الواقع وتلك هي الحقيقية. "، وفق لقوله.

ومضى حمدان يقول:" أود أن أؤكد أن حركة حماس عندما اختارت الانتخابات والعمل الديمقراطي في البيئة الفلسطينية الداخلية، كان خيارها هذا استراتيجيا لا رجعة عنه، ولذلك سنظل مدافعين عن حق الشعب الفلسطيني في انتخاب ممثليه وقيادته، وسنظل متمسكين باحترام ما تفرزه صناديق الاقتراع، أيا كانت نتائجها.

وفيما يخص موضوع النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، قال أسامة حمدان أنه لا يرى خيار ترشيحه أمرا مطروحا، ولا أعتقد أنه سيترشح، وأظن أن فكرة ترشيحه لنفسه غير واردة.

وأضاف حمدان أن "دحلان يدرك أن المزاج الفلسطيني بشكل عام يحتاج قائدا مقبولا من جميع أبناء الشعب الفلسطيني، وقائدا يدرك الواقع بعد تجربة عملية التسوية، ويؤمن بأن خيار الصمود والمقاومة هو الخيار الذي يجب أن يعتمد في مواجهة الاحتلال".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط