مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اسئلة يرددها شعبنا الفلسطينى حول ما يدور فى وطننا المحتل

اسئلة يرددها شعبنا الفلسطينى حول ما يدور فى وطننا المحتل

تاريخ النشر: 2020-10-13 | 06:31

اسئلة يرددها شعبنا الفلسطينى حول ما يدور فى الوطن المحتل ... بحاجة الى اجوبة ومصارحه

تعودت ان اتابع نشرة التاسعه فى قناة فلسطين الاخبارية علنى ارى جديدا يسر فى هذا الوطن , لكننى ما اراه وما اسمعه لا يسر ويصيب شعبنا بمزيد من الاحباط فى ظل العدوان الصهيونى المتصاعد ضد الشعب والوطن وفى ظل الكورونا المتصاعده وكانها تتضامن مع هذا الاحتلال . الخص ما يدور من تساؤلات : اولا : يشكو شعبنا من اعتداءات المستوطنين على اهلنا اثناء قطف ثمار الزيتون وسلب ما جمعوه واعتداء على اهلنا فى حماية جنود الاحتلال , وكنا نتوقع ان تكون المقاومة الشعبية فى حماية الاهل وطالبنا ان تصدر الحكومة قرارا بتعطيل الدراسة ليتوجه طلاب المدارس والجامعات والمعاهد مع اهلنا فى معركة قطف الثمر لاشجار الزيتون وكذلك القواعد الفصائلية ومنظمات المجتمع المدنى والمؤسسات الرياضية وغيرها . فى مثل هذا الزخم الجماهيرى نقف صدا منيعا فى حماية اهلنا اثناء هذه المعركة واقصد ان اسمبها معركة قطف الزيتون . اما الاستنكار والشجب من القيادات لا تحل المشكله وسيعانى اهلنا من هذا العدوان . ثانيا :- فى اخر لقاء فصائلى فى تركيا وقطر التى استطاعت حماس ان تفرض رايها للتوجه الى عواصم تركيا وقطر ثم توجه وفد الفصائل الى دمشق بسبب تحفظ الجبهتان الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة وصدر تصريح من الرجوب بانه فى بداية اكتوبر سيعلن الرئيس عباس خطة الانتخابات ومواعيد هذه الانتخابات وكان الامور اصبحت على ما يرام وتحدث رؤساء الفصائل فى دمشق ان الامور تسير على ما يرام . وها نحن نقترب من نصف اكتوبر ويخيم سكون لا ندرى ما الذى يتم بين هذه الفصائل . فلا انقسام انتهى ولا قيادة مقاومة موحده شكلت ولا شوارع جمعت المقاومين خرجت الى الشوارع ولا انتفاضة هبت فى وجه العدوان الصهيونى ويتساءل الشعب ما الذى حدث وفوجئنا بحديث من بعض القيادات الحمساوية والفتحاوية تتحدث عن لائحة انتخابية موحده بالتوافق بين فتح وحماس . سبحان الله ماذا حصل ؟ ولم هذان الفصيلان اتفقا بعد خصام استمر ما يزيد عن ثلاثة عشر عاما , واصبح الوئام قد حل محل التناحر والخصام ولا نسمع تفسيرا لما يدور ؟ يقول المتابعون من ابناء شعبنا ان هذا الاتفاق على قائمة موحده هو من اجل ضمان البقاء فى المراكز القيادية يعنى اقتسام الكعكة واقتسام الغنائم بعد ان حققنا الانتصارات السياسية واشعلنا الوطن بالمقاومة الشعبية فجاز لهذه القيادات ان تتمترس فى مواقعا القيادية . لمزيد من النجاحات والانتصارات . كل هذا يتم فى ظل وضع اقتصادى مرعب وتصاعد لضم الاراضى ومزيد من البناء الاستيطانى لالاف الوحدات السكنية واغلاق للحرم الابراهيمى ومنع اهلنا فى الخليل من الصلاة فيه . بالاضافة لاقتحامات المجلس الاقصى وفى ظل الاسر والقتل بدم بارد . كل هذا الذى يدور فى هذا الوطن لا يجعل مبررا لانجاز اى بند من الوعود التى تطلقها هذه القيادات التى تتنقل من عاصمة لاخرى دون جدوى . ما يجرى فى الوطن لا يسر ولا ينبىء بخير لقد جعلتم من شعبنا وصموده فى الوطن والشتات لا يثق بكم وبوعودكم , لم تنفذوا شيءا من وعودكم وزادت معاناة الشعب فى كل مواقعه , وصبح الشعب فى الوطن والشتات لا يثق بكم ولا يعير انتباها لاقوالكم ولا الى افعالكم . هل تدركون هذه الحقيقة ام ما زال فى جعبتكم جديدا تقدمونه لشعبكم الذى صبر كثيرا على وعودكم ؟ فى متابعتنا لاحداث الوطن نسمع معاناة الاهل فى الاغوار وفى المدن والقرى نسمع ونرى الاعتداءات وشعبنا الصامد يعدد الشكاوى لكن لمن ؟ لقيادات منقسمه تعمل لمصالحها وتحقق مكاسبها واهلنا فى جزئى الوطن يشكون مر الشكوى . الى متى سيبقى حالنا كذلك ؟ الى متى نستمع الى خطاباتكم وتصريحاتكم واستنكاراتكم الم تدركوا بعد ان العالم لا يستمع الى الضعفاء ؟ الى متى سيبقى انين الضعفاء والاسرى والفقراء ؟ اما ان الوقت ان ترحموا هذا الشعب الذى ما بخل يوما من تقديم كل التضحيات ؟

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط