مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أزمة فريدة بين جيش دولة الكيان وحكومته تضاف لأربع طاحنة!

أزمة فريدة بين جيش دولة الكيان وحكومته تضاف لأربع طاحنة!

تاريخ النشر: 2023-09-04 | 03:16

كتب حسن عصفور/ يوم السبت 2 سبتمبر نشرت صحيفة عبرية، تقريرا عن أخطر الأزمات التي تعيشها دولة الكيان، ورأت أن الأزمات التي تمر بها إسرائيل "يمكن أن تؤدي إلى تدمير الدولة، وهي الأشد منذ تأسيسها، فلم يعد الأمر يتعلق بنقاش سياسي أو صراعات ائتلافية في المعارضة، بل يتعلق بأزمة اجتماعية ومدنية عميقة تسبب انقسامات ضخمة، مما يؤدي إلى زيادة الاستقطاب والكراهية وتعزيز القبلية بدلاً من الوحدة".

وحددتها بعناوين، "خسارة إسرائيل لقوتها الاستراتيجية، وفي تقليص حرية العمل الأمني ​​ضد إيران وحزب الله وسوريا، وفي ضعف العلاقة مع الولايات المتحدة والحكومة الإسرائيلية؛ وفي الأزمة الاقتصادية التي تجلت في ضعف الشيكل وانسحاب الاستثمارات الأجنبية من إسرائيل، بالإضافة إلى أزمة التعديلات القضائية".

وفي اليوم التالي لنشر ذلك التقرير، خرج وزير جيش دولة الكيان يوآف غالانت ليفتح النار على وزراء وأعضاء "التحالف الحكومي"، معتبرا أنهم يشكلون خطرا على أحد أهم "أصول الدولة"، مضيفا انهم ينشرون الأكاذيب فيما يقولون عن الجيش.

تصريحات غالانت، ربما هي الأولى منذ عام 1948، ان يخرج وزير جيش يهاجم وزراء ونواب من تحالفه الحكومي، ويعتبرهم خطرا على المؤسسة العسكرية، ليكشف عمق الأزمة الأمنية التي تتفاقم سريعا منذ فوز "التحالف الفاشي"، بعدما هاجم غالانت بشكل صريح مسعى الوزير بن غفير لتشكيل "قوة تنفيذية" خاصة خارج المؤسسة الأمنية الرسمية، ما اعتبر انقسام صريح، بعدما تم القضاء على العصابات المتمردة على جيش بن غوريون.

تصريحات غالانت، رغم أنه ليكودي وحليف لنتنياهو، لكنها تكشف أن ما يحدث في المؤسسة الرسمية يكسر كل الأعراف السائدة، خاصة بعدما صمتوا على قيام نجل رئيس الحكومة بإهانة رئيس أركان جيش الكيان هاليفي، بوصفه رئيس الأركان الأسوأ.

أقوال وزير جيش دولة الكيان العلنية هي أحد المظاهر التي أشار لها تقرير الصحيفة العبرية، حول أزمات يمكن لها أن تضع نهاية لدولة إسرائيل، وتلك مسألة لم تعد جزءا من "خيال سياسي" كما كان البعض دوما يراها، بل أصبحت جزءا من "النقاش اليهودي العام"، ليس في داخل الكيان بل خارجه أيضا.

لم يكن أبدا متوقعا يوما، أن يطالب مسؤولين أمنيين إسرائيليين بتاريخ حافل بخدمة الكيان، الرئيس الأمريكي بعدم استقبال رئيس حكومتهم في البيت الأبيض، كي لا يمنح "شرعية" لما يقوم به التحالف الحكومي برئاسة نتنياهو، دعوة تلخص طلب سحب الاعتراف به، كونه كما وصفوه وحكومته بـ "خطر على اليهود".

عمق الأزمات التي تنهش بالكيان، وتهدد وجوده، تحمل في جانب منها، رغم محاولة البعض الهروب عنها، هو العمل على تعزيز "المشروع التهويدي" في الضفة الغربية والقدس، ومحاولة فرض احتلال على شعب آخر، عدده يساوي عدد اليهود في فلسطين التاريخية، ومحاولة فريق استيطاني أن يفرض مشروعه الخاص ليصبح مشروع الدولة العبرية العام، تأكيدا بأنها أحد مظاهر الصراع المركزية، رغم محاولة البعض تهميشها، كي لا يقف أمام مواجهة صياغة الحل المناسب لها، خاصة مع تنامي حركة الغضب الدولي من موقف دولة الاحتلال.

هروب حكومة التحالف الفاشي بتصدير "أوهام" التطبيع مع دول عربية وخاصة السعودية، بأنها ستكون هي الحل بعيدا عن فرض دولة فلسطين، لن يستقيم أبدا، ليس لقوة الطرف الرسمي الفلسطيني وفصائل فاقدة الرؤية، مسارا ومصيرا، بل لأن أزمة الصراع مع فلسطين شعبا وقضية باتت جزء من "الأزمة الداخلية الإسرائيلية" للمرة الأولى منذ عام 1948، فلا حل لمنع "الحرب الأهلية" داخل الكيان سوى بهزيمة فريق مشروع التهويد والاستيطان.

أزمة جيش الكيان المضافة لأزماته الكبرى، يجب أن تكون دافعا لصياغة "رؤية فلسطينية" تعيد الاعتبار لقوة الدفع الوطني العام، ومحاصرة المشروع المعادي نحو فرض المشروع الاستقلالي التحرري بديلا لمحاولة "التسول السياسي" القائمة أو "التبعية الذيلية" لأطرف خارج النص الوطني.

ملاحظة: هل تفتح الجامعة العربية، بعيدا عن موقفها ودولها من الراحل القذافي، حول ما قاله رئيس الحكومة الإيطالية آماتو بأن دولة الاستعمار الفرنساوي قتلت 81 ليبيا بعد قصفها طائرة اعتقدت أن القذافي بها...هيك قصص مش لازم تمر كخبر..تأكدوا ان متابعتها بتعطي قيمة لمن يبحث عنها..اصحوا يا عرب!

تنويه خاص: "شغب الأريتيريين" وما نتج عنه من فتح بطن العنصرية بكل جوانبها في دولة الكيان مظهر مفيد..بلكن دول الغرب المنافقة تبطل تحكي عن "نموذجها" الإسرائيلي ..وتشوف ان الفاشية والعنصرية مش ضد الفلسطيني وبس بل ضد اليهودي اللي مش أبيض!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط