مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اريحا ...رام الله.. اولا ..!!!

اريحا ...رام الله.. اولا ..!!!

تاريخ النشر: 2016-03-15 | 15:34

اسرائيل ليست بحاجة للمبادرة الفرنسية التي تعطي اسرائيل مالم تحلم به سياسيا من خلال احتلالها للأرض الفلسطينية ، واسرائيل ليست مضطرة لقبول المبادرة الفرنسية ولان ما حققته على الارض في الضفة اصبح امر واقع ، وامام محددات السياسة والدبلوماسية الفلسطينية التي تركز على وقف الاستيطان وليس ازالته وكنسه ، ولذلك اتى الرفض الاسرائيلي للمبادرة ليس من قبيل انها لا تفيد اسرائيل بل لان اسرائيل حققت حلمها فيما يسمى يهودا والسامرى ، ولم ترفض المبادرة لأنها لصالح الفلسطينيين وفي الحقيقة ان المبادرة ببنودها مدمرة للطموح الوطني الفلسطيني. ولذلك لم تفهم اسرائيل المبادرة واسئلة قد طرحها مدير الخارجية الاسرائيلي دوري جولد على المبعوث الفرنسي بيير فيمو والذي اوضح المبعوث ان المبادرة مهمة لكي لا ينفجر برميل البارود في الضفة ونتوقف هنا على المغزى الحقيقي للمبادرة في تهدئة الاوضاع في الضفة امام العمليات الفردية لشباب صرخة القدس ، وفي حين قد اكد مدير الخارجية الاسرائيلية بان المفاوضات الثنائية ومحاربة الارهاب وبدون شروط مسبقة هو الخيار الوحيد للسلطة وبدون شروط..!!!.

فيما اخذتنا الذاكرة لأكثر من عقد ونصف للخلف لنتذكر اعلان المبادئ "" وغزة اريحا اولا "" لكي تثبت منظمة التحرير مصداقيتها وما كلفت به من حالة وظيفية وامنية تحافظ على امن اسرائيل ، ويبدو ان غزة لها حسابات سياسية وامنية اخرى الان ، ولذلك اصبح التدحرج في معطيات المأساة الفلسطينية التفاوض على المنطقة A التي عربدت فيها اسرائيل بعد انتفاضة عام 2002 وليصبح المنطق الامني لحل المشكل والقضية الفلسطينية في نطاق الحل الامني الداخلي لدولة اسرائيل .

منذ التاسع من الشهر الماضي فبراير اصبح الطرف الفلسطيني قلق من توسع صرخة القدس هذا اذا ما توفرت لها الحاضنة الشعبية وكما هو القلق الاسرائيلي الذي اصاب المستوطنين بالهزيمة المعنوية والنفسية وفقدان الاستقرار الامني ، اجتمع الطرفان لمصالح واحدة وهو التخوف من اتساع نشاطات الانتفاضة مما يهدد وجود السلطة من طرف والطرف الاخر ما سيدفعه من ثمن مادي ومعنوي تنعكس على المستوطنين ، كان الاجتماع بين ثلاثة من قادة الامن الفلسطيني ماجد فرج وزياد هب الريح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ مه مع منسق شؤون المناطق في الحكومة الإسرائيلية يؤاف مردخاي وتحت متابعة المنسق الامني الامريكي الجنرال بيردرود شهايم، طرحت السلطة انسحاب القوات الامنية الاسرائيلية من المنطقة AوالمنطقةB علما بان المنطقة Aكانت تقع تحت سيطرة السلطة اداريا وامنيا ما قبل انتفاضة 2002م اما المنطقة bفهي تحت الادارة المدنية الفلسطينية والمنظومة الامنية الاسرائيلية وهي تمثل خمس مياحة الضفة الغربية .

الاسرائيليون وافقوا على الانسحاب من اريحا رام الله اولا وبناء على اعلان مبادئ اوسلو وتحت مبدأ الحفاظ على التنسيق الامني وان تثبت السلطة مقدرتها في مكافحة ما يسمى بالإرهاب والنشطاء ، وبرزت حالة وظيفية جديدة للسلطة والقوى الامنية بان يكون دورها في الخندق المتقدم لمحاربة التطرف وداعش ، فقد اعربت السلطات الامنية الاسرائيلية عن قلقها في حالة تجميد السلطة للتنسيق الامني .

اتفاق قد يتم التوصل اليه لحاجة الطرفين بانسحاب اسرائيل من المنطقة Aوهي اريحا رام الله ، وقد تكون مهمة للرئيس والاجهزة الامنية بعد ان وصلت الاجتياحات بالقرب من منزل السيد عباس ، يبدو ان السلطة واجهزتها تعودوا على اللعب في قاع الفنجان لذي يصنع قهوته الاحتلال ، ومادام هناك اجتماعات سرية بين الفريقين للتوصل الى حلول لقضايا امنية وعلى غرار ما صرح به السيد ماجد فرج بمنعه 200 عملية واعتقال 100 مقاوم قد فتح شهية الإسرائيليين لكي يسندوا للسلطة مزيد من الصلاحيات في المنطقة Bايضا وهذا يخفف على الاحتلال من مهامه وتكاليفه المعنوية والمادية وبمقابل ان تفرض السلطة هيمنتها على المواطن الفلسطيني وتحقيقا لمصالحها التي يعرفها الجميع.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط