مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ارفعوا أيديكم عن المسجد الأقصى المبارك

ارفعوا أيديكم عن المسجد الأقصى المبارك فلنا فيهِ ماضٍ وحاضرٌ ومستقبلٌ

يتعرض المسجد الأقصى المُبارك لأشرس وأعنف حملة تهويد وتدمير صُهيونية عرفهُا التاريخ البشري المُعاصر؛ من خلال إغلاقهُ أمام المصلين بالكامل؛ وهي المرة الأولي منذ احتلاله على يد العصابات الصهيونية عام 1967م،يتم إغلاقه كاملاً، ويستمر الاحتلال الهمجي الفاشي بحملة مسعورة يقودها قطعان المستوطنين (الدواعش الصهاينة) من اقتحامات يومية كان آخرها وليس أخيرًا نائب رئيس ما يسمي بالكنيست الصهيوني؛ بل تعدى الأمر قضية الاقتحامات والتهويد والتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك؛ لأعظم من ذلك ألا وهو محاولات هدمهُ نهائيًا وبناء الهيكل المزعوم مكانهُ!!! وقد صرح بذلك قادة عصابة دويلة الاحتلال المسخّ؛ وتكررت الدعوات الصهيونية الحاقدة المتطرفة لِهدمّ أقدم مسجد في التاريخ فيه ماضي الإسلام والمسلمين وتراتهم وثقافتهم وإسلامهم وعقيدتهم وقبلتهمُ الأولي مسري رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولي القبلتين وثاني المسجدين؛ دون أن يحرك العرب والمسلمين ساكنًا وكأن المسجد الأقصى المبارك للفلسطينيين وحدهم والباقي ولا يعنيهِم بشيء والكُل يُغني على ليلاهُ؛ إن بيت المقدس أو المسجد الأقصى المبارك فيه عبّقُ التاريخ وماضٍ تليد عريق وتاريخٌ زاخرٌ بالبطولات والذكريات؛ ضاربٌ جذورهُ في الأرض منذ بدء الخلق وجود سيدنا أدم وأمنا حواء عليهما السلام؛ ثاني مسجد في وضع في الأرض وضعت أسسه الملائكة وقيل أول من بناه الملائكة وقيل أدمُ عليه السلام؛ أرواحنا تهوى إليه ِ كل يوم تُعانق الماضي التليد،؟ وتستلهم الحاضر الصعب؛ وتستشرف المستقبل المنظور، إن الصهاينة قد عزموا النية وأعلنوها جهارًا ونهارًا، ومدرارًا أنهم سيهدمون المسجد الأقصى المبارك وبدأت تلك المرحلة الخبيثة بالتقسيم الزماني والمكاني مستغلين ظرف البلاد العربية والحروب الطائفية والقبلية في تلك الدول؛ وقد نسوا أو تناسوا أولئك المعتوهين المستوطنين شذاذ الأفاق جرذان الأرض؛ أن الشعب الفلسطيني البطل الُمتدين منهم وغير المتدين يعتبرون القدس هي الرئة التي يتنفسون منها وهي روحهم وريحانهم وجنتهم، وأن أي مساس بالمسجد المبارك هو لعب بالنار وإشعال الحرب الدينية التي لن تترك أخضرًا ولا يابسًا وستلقي بحممها على دول الجوار والمحيط والعالم؛ وكيف لا!! وهي جزء لا يتجزأ من عقيدتنا وكياننا ووجودنا الضارب جذوره في الأرض المباركة فلسطين أرض المحشر والمنشر؛ وبها القدس الشريف لا يوجد موضع قدم بالأقصى المبارك إلا وسار على أرضها نبي أو رسول أو ملك من الملائكة؛ حتى أن الجنة تحِنُ شوقًا لبيت المقدس كما جاء في الحديث؛ ونشوة الغرور والغطرسة والفرعونية وعقدة البقرة عند اليهود عباد العجل وكفرهم وعنادهم وكبريائهم جعلهم يفكرون الأن جديًا لهدم المسجد الأقصى مما يعني أن شعب الجبارين سيكون رده مُزلزلاً ومدمرًا شعارهُم كما كان يرددها القائد الشهيد البطل أبو عمار: على القدس رايحين شهداء بالملايين- وبالروح بالدم نفديك يا أقصي؛ وعلى الدنيا السلام إن مُس الأقصى رمز السلام بمكروه؛ فالحرب تبدأ وتندلع من القدس الشريف والسلام يبدأ من المسجد الأقصى المبارك؛ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون؛؛؛ إن المستوطنين الخنازير الأنجاس يلعبون بالنار والتي ستحرق أصابعهم وأجسادهم العفنة؛ فدماؤنا رخيصة نقدمها فداءً للأقصى فهو بمثابة الروح للجسد، لا حياة لنا بدونهِ، فالقدس شرقيُها وغربُيها لنا فيها حائط البراق من ماضينا الإسلامي العريق، فيها حاضرنا ومستقبلنا؛ فيها لحمُنا ودمنا، فيها عمر الفاروق رضي الله عنه، وصلاح الدين الأيوبي، وفيها الشهيد المقدام مُعتز حجازي، والشهيد البطل إبراهيم العكاري رحمهما الله؛ فيهِ آيات القرآن الكريم الإسراء والمعراج؛ والتين و الزيتون و طور سينين و هذا البلد الأمين؛ جاء عن ابن عباس : التين: مسجد نوح عليه السلام الذي بني على الجودي، والزيتون: مسجد بيت المقدس؛ إن شعب الجبارين الموحدين من أهل القدس الأبطال وأهل فلسطين المباركة سيدافعون بكل ما يملكون فداءً للقدس الشريف حتى أخر رمق وقطرة دم فينا؛ يريدونها الصهاينة وغُلاة المستوطنين حربًا دينية فلتكن كذلك؛ فنحن لنا الماضي والحاضر والمستقبل؛ إننا الطائفة المنصورة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ولعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لئواء وهم على ذلك حتي يأتي أمر الله، قيل أين هم يا رسول الله: قال هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس شهيد أحدهم بأربعين منكم" أو كما قال عليه السلام؛ إن الصهاينة الذين لا يريدون لنا سلامًا ولا أمنًا ويعتدون على مقدساتنا ليل نهار سيدفعون ثمن حماقاتهم واحتلالهم فنحن ندافع عن شرفنا وعن عرضنا وأرضنا ومقدساتنا وإننا بإذن الله حتمًا لمنتصرون والمستقبل لنا.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط