مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اردوغان يقر بوجود تقصير كبير في مخابراته وسيتم اعادة هيكلة الجيش بعد الانقلاب الفاشل

اردوغان يقر بوجود تقصير كبير في مخابراته وسيتم اعادة هيكلة الجيش بعد الانقلاب الفاشل

تاريخ النشر: 2016-07-22 | 06:42

أمد/ اسطنبول - رويتر: قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لرويترز يوم الخميس إنه كانت هناك أوجه قصور كبيرة في المخابرات قبل محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة يوم الجمعة الماضي وإن القوات المسلحة سيعاد هيكلتها سريعا وستضخ فيها "دماء جديدة".

وفي أول مقابلة منذ إعلان حالة الطوارئ بعد إحباط الانقلاب قال إردوغان إن من الممكن حدوث محاولة انقلاب جديدة لكنها لن تكون سهلة مضيفا "نحن أكثر يقظة."

وقال اثناء المقابلة التي أجريت في القصر الرئاسي في أنقرة الذي استهدف اثناء محاولة الانقلاب "من الواضح تماما أنه كانت هناك فجوات وأوجه قصور كبيرة في مخابراتنا.. لا جدوى من محاولة إخفاء ذلك أو إنكاره. قلت ذلك لرئيس المخابرات الوطنية."

ويتهم إردوغان رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة بتدبير محاولة الانقلاب التي انهارت في وقت مبكر يوم السبت.

وقال الرئيس التركي إن اجتماعا للمجلس العسكري الأعلى وهي أعلى هيئة تشرف على القوات المسلحة من المنتظر أن يعقد في أول أغسطس آب ربما يجري تقديمه اسبوعا للاشراف على إعادة الهيكلة. ويرأس المجلس رئيس الوزراء ويضم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان.

وأضاف قائلا "هم جميعا يعملون معا بخصوص ما يمكن عمله... وفي غضون فترة زمنية قصيرة جدا سينبثق هيكل جديد. ومع هذا الهيكل الجديد أعتقد أن القوات المسلحة ستضخ فيها دماء جديدة."

"بعد كل ذلك الذي حدث.. أعتقد أنهم يجب عليهم الآن أن يستخلصوا دروسا مهمة جدا. هذه عملية مستمرة ونحن لن نتوقف أبدا.. سنستمر بشكل نشط للغاية ولدينا خطط."

وإردوغان هو الشخصية السياسية الأكثر هيمنة على الساحة التركية منذ مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية الحديثة وحقق سلسلة انتصارات متتالية في أكثر من عشرة انتخابات لكن الخصومة دبت بينه وبين حليفه السابق كولن قبل بضع سنوات.

وتحاشى إردوغان تقديم إجابة مباشرة عندما سئل عما إذا كان الانقلاب الفاشل قد أفسد خططه لتغيير الدستور وتعزيز سلطاته من خلال اقامة نظام رئاسي كامل في تركيا لكنه قال إن حزمة تعديلات دستورية "أكثر محدودية" قد يتم الاتفاق عليها مع المعارضة.

وأضاف قائلا إن عدم تصويت بعض أعضاء البرلمان لصالح حالة الطواريء على الرغم من الصعوبات في البلاد "موضوع يدعو إلى التأمل والتفكير" ويظهر الحاجة إلى بناء توافق مع أحزاب المعارضة.

وقال إردوغان "إذا أمكننا تحقيق توافق... فإننا ربما نطرحها على الشعب في استفتاء" في إشارة إلى حزمة محتملة لاصلاحات دستورية.

وأضاف أنه لا توجد عقبات أمام مد حالة الطواريء بعد الاشهر الثلاثة الأولى إذا اقتضت الضرورة. وستسمح حالة الطواريء لحكومته باتخاذ إجراءات سريعة وفعالة ضد مؤيدي الانقلاب وستسمح لرئيس الجمهورية ومجلس الوزراء بتجاوز البرلمان لسن قوانين جديدة وتقييد أو تعليق الحقوق والحريات عند الضرورة.

وقال إردوغان "حالة الطواريء هذه ليس حظرا للتجول. سيظل الناس في الشوارع لتدبير شؤونهم ومواصلة الحياة اليومية."

وبدا إردوغان هادئا طوال المقابلة لكن اجراءات الأمن جرى تشديدها داخل وخارج المجمع الرئاسي الضخم مع وجود قوات خاصة من الشرطة في حدائقه وقيام شاحنات للنفايات تابعة للبلدية بسد الطرق المؤدية إلي المجمع في نقاط تفتيش مرتجلة.

وفي الأيام القليلة الماضية خفتت أضواء القصر بعد أن كانت في العادة تضيء السماء أثناء الليل.

وواصفا تداعيات الأحداث في الليلة التي شهدت محاولة الانقلاب عندما كان يقضي عطلة مع أسرته قرب منتجع مرمريس الساحلي قال إردوغان إنه لم يصدق في باديء الأمر مكالمة هاتفية من صهره تبلغه بأن جنودا بدأوا يغلقون الشوارع في اسطنبول.

وأضاف أنه لم يكون بمقدوره في باديء الأمر الاتصال بقائد القوات المسلحة أو رئيس جهاز المخابرات الوطنية وتمكن بعد صعوبة من الاتصال برئيس الوزراء.

وبعد النداء الذي وجهه إلى مؤيديه عبر اتصال عن طريق هاتف محمول مع محطات تلفزيونية تلقى إردوغان تقارير بأن الناس يخرجون إلى الشوارع وقرر أنه في حاجة إلى التحرك.

وقال "أصبح واضحا لي أنه يجب علي أن أتحرك.. لم يعد من المناسب أن أبقى في مكاني". واستقل هو وأسرته طائرته عائدين إلى اسطنبول لكن المطار كان تحت الهجوم واطفئت أنوار ممر الهبوط.

وأضاف أردوغان "كنت أتحدث إلى قائد طائرتنا وأوجه إليه اسئلة عن الوضع في المطار... سألته عن كمية الوقود التي كانت لديه وأبلغني أن لديه وقودا يكفي لابقائنا في الجو لثلاث أو أربع ساعات."

وحطت طائرة إردوغان بعد أن استعادت قوات موالية له برج المراقبة في المطار وقامت بتأمين الممر. وسئل عما إذا كان قد شعر بالخوف من الطيران بينما محاولة الانقلاب تتداعى فقال إنه يؤمن بقدره.

"الإيمان هو أحد الشروط لكي تكون مسلما.. زوجتي وابنتي واحفادي وزوج ابنتي وطاقم حراستي .. الجميع كانوا في الطائرة...الله قدر لنا فيما يبدو أن نبقى أحياء وألا نهلك في تلك الليلة."

واوقف حوالي 60 ألفا من جنود الجيش والشرطة والقضاة والموظفين العموميين والمعلمين أو احتجزوا أو وضعوا قيد التحقيق منذ إخماد محاولة الانقلاب.

وقال الرئيس التركي إنه سيتم التعامل مع حركة كولن "كمنظمة إرهابية انفصالية أخرى" مقارنا بينها وبين معركة الدولة ضد المتشددين الأكراد على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وأضاف قائلا "سنواصل المعركة... حيثما كانوا. هؤلاء الناس اخترقوا المؤسسات الحكومية في هذا البلد وتمردوا على الدولة". ووصف ما حدث ليل الجمعة بأنه "غير إنساني" و"غير أخلاقي".

وشبه حركة كولن بسرطان خبيث في الجسم قد ينتشر ويعود إذا لم يتم استئصاله.

وقال إردوغان "سنفعل كل ما هو ضروري لتحقيق أعلى معدل للنجاح... إلى المدى الذي يسمح به القانون" مضيفا أن حزبه العدالة والتنمية ساعد في إحدى المراحل حركة كولن لكنه تعرض لخيانة.

"لم نفكر قط حتى في احتمال أنهم ربما يتورطون في مثل هذه الخيانة للبلاد... لقد دعمناهم إلى أقصى مدى كمواطنين لبلدنا."

"هم خونة... هم كانوا دائما بوجهين ... والآن نحن نرى وجههم الحقيقي بوضوح شديد."

وهزت محاولة الانقلاب وما أعقبها من حملة تطهير تركيا البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة وهي عضو بحلف شمال الاطلسي له حدود مع سوريا والعراق وإيران وحليف للغرب في قتال متشددي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال إردوغان إن عدد القتلى ارتفع إلى 246 شخصا بخلاف مدبري الانقلاب وإن عدد المصابين 2185.

واستخدم جنود مقاتلات وطائرات هليكوبتر عسكرية ودبابات لقصف مؤسسات من بينها البرلمان وجهاز المخابرات والقصر الرئاسي اثناء العنف الذي شهدته اسطنبول وأنقرة يوم الجمعة.

وقالت السلطات إنها ستطلب تسليم كولن الذي ندد بمحاولة الانقلاب ونفي أي تورط مشيرا إلى أن إردوغان ربما نظمها كذريعة لشن حملة على حركته الدينية.

وقال الرئيس التركي إن خفضا لتصنيف قدرة تركيا على سداد الالتزامات الخارجية بالعملة الصعبة من جانب مؤسسة ستاندرد آند بورز كان قرارا سياسيا ويظهر أن وكالة التصنيفات الائتمانية "تنحاز للانقلاب وليس الديمقراطية."

وأضاف أنه إذا حذت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية حذو ستاندرد آند بورز فإنه لن يكون قرارا موضوعيا. وقال إنه لا توجد مشكلة سيولة في القطاع المالي القوي في تركيا.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط