مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إدارة اليوم التالي بين خلاف الحلفاء وتدويل الملف

إدارة اليوم التالي بين خلاف الحلفاء وتدويل الملف

تاريخ النشر: 2026-01-19 | 11:32

تواصل غزة مواجهة خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، حيث أصيب سبعة فلسطينيين بالرصاص الحي في مناطق انسحب منها الجيش الإسرائيلي سابقًا، بينها خانيونس ومدينة غزة ودير البلح. وشملت الحوادث إطلاق نار من طائرات مسيّرة باتجاه مدنيين في مناطق يُفترض أنها خاضعة للتهدئة، ما يعكس استمرار سياسة التوتر الميداني مقابل جهود تثبيت وقف النار.
ويتزامن ذلك مع تصعيد أوسع شمل نسف مبانٍ سكنية وقصفًا مدفعيًا، في ظل مساعٍ إقليمية ودولية للتهدئة. وتبرر إسرائيل عملياتها بحجة الأمن، لكنها في الوقت نفسه تؤكد رغبتها في الحفاظ على السيطرة الفعلية على الأرض قبل أي ترتيبات سياسية.
تحركات أميركية ومجلس السلام
في المقابل، تتسارع التحركات الأميركية لإنشاء آلية دولية متعددة الأطراف لإدارة الشؤون المدنية والأمنية في غزة ضمن خطة الرئيس دونالد ترامب، تحت مسمى «مجلس السلام». وتشير المصادر إلى أن الإدارة الأميركية تمضي في الترتيبات التنفيذية دون تنسيق كامل مع الحكومة الإسرائيلية، رغم اعتراضات تل أبيب التي ترى أن الخطة لا تلبي مصالحها الأمنية وقد تعزز نفوذ حركة حماس.
ويثير مجلس السلام المقترح جدلاً قانونيًا وسياسيًا، نظرًا لغياب أي إشراف مباشر من الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، على الرغم من أن جدول أعماله يفترض أن يشمل أسسًا للسلام، المستندة إلى قرارات الأمم المتحدة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، كما نصت عليها مخرجات مؤتمر نيويورك، وقرار محكمة العدل الدولية 2024، الذي اعتبر الأراضي الفلسطينية أراضٍ محتلة وطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتفكيك المستوطنات.
التباين الأميركي – الإسرائيلي والبعد القانوني
الخلاف الأميركي – الإسرائيلي حول إدارة غزة يعكس صراعًا على توزيع الأدوار: إسرائيل تسعى للاحتفاظ بالتحكم الأمني الكامل، مع تقليص أي دور إداري مستقل للفلسطينيين، بينما الولايات المتحدة تعمل على تدويل الملف وإنشاء آلية متعددة الأطراف لتفادي فراغ إداري وأمني في القطاع.
من زاوية القانون الدولي الإنساني، تُعدّ الخروقات الإسرائيلية للتهدئة انتهاكًا للالتزام بوقف الأعمال العدائية، كما أن غياب المرجعية الدولية لمجلس السلام يقلل من قابليته للمساءلة القانونية، ويضع الفلسطينيين أمام واقع مؤقت لا يستند إلى القواعد الدولية التي تضمن حقوقهم الوطنية والسيادية.
معادلة اليوم التالي: غزة في قلب الصراع الدولي
في المحصلة، تدخل غزة مرحلة جديدة تعتمد على ترتيبات مؤقتة ومعقدة، تتداخل فيها الحسابات الأميركية والإسرائيلية والدولية، فيما يبقى الفلسطينيون الحلقة الأضعف في مشهد يُصاغ خارج إطار الشرعية الدولية. وغياب إشراف الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية عن مجلس السلام يضع الفلسطينيين أمام تحدٍ مزدوج: الانتهاكات الميدانية المستمرة، ومحاولة فرض إدارة دولية غير ملزمة قانونيًا، بعيدًا عن حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط