مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

إخوانى يعنى «قاتل أو خائن أو إرهابى»

ماذا ننتظر؟ العدو أعلنها حربا شاملة ضد الجيش والشرطة والشعب. قتل حراس الوطن، وسفك دماء الأبرياء، وروع الآمنين. حرق ودمر المنشآت العامة وأتلف الممتلكات الخاصة. إنهم يرتكبون القتل العمد ويمارسون الخيانة العظمى ويحاربون شعباً بأكمله. لا بديل عن اعتبار جماعة الإخوان ومن مشى فى ركابها جماعات إرهابية. لا بديل عن قانون يصنّف هذه الجماعات باعتبارها محظورة وعدوة للوطن والدين. لابد أن يعامل من ينتمى إلى هذه التنظيمات معاملة «القاتل أو الخائن أو الإرهابى». أليس فيهم من قتل وحرض على القتل وموّل الجرائم المروعة؟ لقد رأيناهم يقتلون علانية، وسمعناهم يحرضون بفجور، فهل نتركهم بجرائمهم؟ إن فعلنا وتسامحنا فلن يتركونا نفرح حتى بخوفنا. لقد قرروا أن تكون حرباً مفتوحة وحتى النهاية. أليس من بينهم من خان وتآمر مع كل أعداء الوطن منذ تأسست هذه الجماعة حتى اليوم؟ ألم يثبت بوثائق أجهزة المخابرات الغربية والأمريكية أن قادة هذه الجماعة كانوا عملاء بأجر، كما ورد فى الكتاب الوثائقى (لعبة الشيطان) لروبرت داريفوس؟ وفى غيره من الكتب مثل كتاب «التناقض الإسلامى» الصادر عام 2005 لعميل «C.I.A»، أحد المحافظين الجدد (رويل مارك جريش)، الذى قال عن الجماعة: «هؤلاء هم الحلفاء الأهم للولايات المتحدة، وليس المسلمين الليبراليين». هم عملاء، فالسفير الأمريكى بالقاهرة بيلاترو «1991- 1993» يروى أن وارن كريستوفر، وزير الخارجية الأمريكى الأسبق، سأل مبارك عن أفضل طريقة للتعامل مع الإسلاميين، فردّ مبارك بغضب وصرامة: «هذه ليست ظاهرة جديدة على مصر، لقد قتل هؤلاء السادات، وعندما يخرجون من جحورهم سوف نسحقهم...»، فرد بيلاترو على مبارك: «إن هذه سياسة حكيمة فى حالة القيام بحرب على الإرهابيين، ولكن ليس على الإخوان المسلمين...»، انظروا كيف دافع السفير الأمريكى فى تسعينيات القرن الماضى عن «جماعة الإخوان»، طبعاً ليس حباً فى الإسلام، ولكن حفاظاً على جماعة «عميلة بأجر».

وإذا ما نظرنا إلى فرع الجماعة فى غزة سنجد أنهم صناعة صهيونية، وفقاً لكثير من المستندات، فالسفير الأمريكى الأسبق بالسعودية تشارلز فريمان قال: «إن جهاز الشين بيت الإسرائيلى هو الذى صنع حماس لتقويض منظمة التحرير وتكريس الانقسام بين الفلسطينيين...». فى عام 1965 اعتقلت المخابرات المصرية «أحمد ياسين»، ثم أطلقت سراحه بعد نكسة 1976، فالتقطته إسرائيل، ويقول الباحثان الإسرائيليان: «شجعت إسرائيل فى نهاية الستينيات ظهور تنظيم الإخوان فى غزة، وجعلت ياسين يطوف بإسرائيل (فلسطين) لكى يلقى الخطب»، ويقول داريفوس: إن إسرائيل منحت ياسين عام 1973 تصريحا رسميا من «الشين بيت» لإنشاء المركز الإسلامى الذى سيطر على المساجد والمدارس، وإن حكومة مناحم بيجن قدمت كل الدعم للحركات الإسلامية وفى المقدمة حماس. لا تسأل بعد كل هذا وغيره الكثير عن «خيانة الجماعة لدينها ووطنها»، بل اسأل: لماذا بقيت بيننا كل هذه السنوات تخرب العقول وتمزق الوطن وتشيع الفتن؟

هذه هى الجماعة، وهؤلاء هم أنصارها، فماذا أنتم فاعلون؟ إن كانت الدولة عاجزة عن حماية الشعب، فلتترك الشعب يحمى نفسه بنفسه. الشعب قادر على أن يطهر وطنه من دنس الخيانة وعصابات الجريمة. قادر على أن يحمى نفسه من القتل والإبادة. إن كانت الدولة غير قادرة على إصدار قانون يجرم الانتماء لعصابات القتل والتدمير والخيانة، فلترفع راية استسلامها وتترك الأمر للشعب يشكل لجاناً لمقاومة العدو.

عن المصري اليوم

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط