مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اخطر الجواسيس...!!!

اخطر الجواسيس...!!!

تاريخ النشر: 2016-01-21 | 16:13

منذ ان اعلنت حركة فتح عن انطلاقتها  في مطلع عام 65م، والتي اخذت في ادبياتها وانطلاقتها واهدافها دروبا جديدة تفتحها فتح ومغايرة للبرنامج العربي الكلاسيكي في تناوله للصراع العربي الصهيوني ، اتهمت فتح من الانظمة بانها من تدبير اجهزة مخابرات دولية ، وكرست الانظمة بما فيها اسرائيل واجهزة استخبارات دولية نشاطات مكثفة حول هذه الحركة  التي تعتنق حرب الشعب والكفاح المسلح وباطروحات حضارية وانسانية لاقامة الدولة الديموقراطية على التراب التاريخي لفلسطين يحفظ الحريات لكل المتواجدين على ارضها ، وهذا لا يمكن تحقيقة الا بتصفية النظرية الصهيونية مؤسساتيا على الارض الفلسطينية .

استفادت حركة فتح من نكسة 67م وحالة الاحباط دى الانظمة والشعوب العربية  لتعطي الامل من جديد والثقة بان المقاتل العربي لا يهزم وبأقل الامكانيات ، وكانت ذروة العمل الثوري الذي طوع الانظمة لنظرية فتح الثورية معركة الكرامة في 21\3\68م والتي وضعت الجيش الاسرائيلي الذي لايهزم كما يدعون في مأزق وهزيمة وبتوحد النيران بين الفدائيين ووحدات الجيش العربي الاردني ، واصيب موشي ديان بالخيبة عندماقال ان جيش الدفاع سيذهب للنزهة شرق الاردن وهولاء مجموعات من الارهابيين سافقشهم في يدي كما تفقش البيضة.

المد الثوري بعد معركة الكرامة امتد من الخليج الى المحيط بل تجاوز ذلك لكل القارات التي زحف ابنائها للانضمام للثورة الفلسطينية جموع لم تستطيع فتح ان تستوعبهم ولم تكن تتوقع هذا الكم الهائل من المتطوعين لصفوفها  وصفوف اليسار الفلسطيني الذي احدث تحولات داخلية في احزابه من القوميين والشيوعيين الى ثقافة الكفاح المسلح.

بلا شك ومن بين هذه الجموع الهائلة استطاعت انظمة عربية ودولية دس عملاء لها في داخل فتح والحركة الوطنية بالاضافة الى تبني بعض الانظمة ولادة فصائل جديدة في الساحة الفلسطينية .

في بعض الاحيان والظروف كانت خيارات فتح لممثليها في الدول الاخرى ان تكون شخصيات مقربة لتلك الانظمة  وربما كعملاء مزدوجين لتسهيل متطلبات فتح في تلك الدول ومن هنا كان اول اختراق لفتح وللثورة الفلسطينية التي اثرت في مواقفها الداخلية بعض الدول .

ولكن تلقت الثورة الفلسطينية وفتح ضربات قاسمة على يد دعم لوجستي قدمه العملاء والجواسيس جعلها تفقد خيرة ابنائها وقياداتها ومن اخطر هؤلاء اجواسيس

عدنان ياسين:: عدنان ياسين ربما يكون أشهر جاسوس يتم اكتشافه كان يعمل في منظمة التحرير عقب انتقالها من بيروت إلي تونس، وكان مسؤولاً عن ترتيبات السفر في المنظمة. وبحكم علاقاته كان يدخل إلي مكاتب كبار المسؤولين بسهولة ويسر، وبفضل تعاونه مع اسرائيل كانت المخابرات الإسرائيلية تطلع علي كثير مما يدور في المكاتب الفلسطينية، وخلال جولات المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية التي سبقت توقيع اتفاق اوسلو، كان المفاوضون الفلسطينيون يصابون بالذهول عندما يدركون بأن الطرف الآخر لديه معلومات كافية عما سيطرحونه وما سيناورن عليه وخطط التفاوض التي عادة ما كانت توضع في مكتب محمود عباس (أبو مازن). وبقيت أصابع الاتهام متجهة نحو اسرائيل، لعدة أسباب منها ضلوع عاطف بسيسو، بحكم عمله مع أبو إياد، في عملية ميونخ، وهي التي نفّذت سلسلة العمليات الكثيرة بحجة ميونخ، وأضيف إلي ذلك سبب جديد، هو بمثابة رسالة إلي المخابرات الفرنسية (دي.أس.تيه) بأن الموساد غير راضٍ عن علاقتها مع المخابرات الفلسطينية.

وبعد التحقيق مع الجاسوس ياسين الذي لم يكشف عنه الكثير، فإن المعلومات المؤكدة كانت تتعلق بأن الموساد زوده بأجهزة تنصت متطورة جدا، وبعضها مثل الذي زرع في مكتب أبو مازن يمكن أن يعمل لخمس سنوات دون تغييره. وبالطبع لم يقتصر دوره علي ذلك، فأشارت التقارير التي نشرت بعد اعتقاله إلي تعاون ابنه هاني الذي يملك كراجا للسيارات في العاصمة التونسية، وكان يتم وضع أجهزة تنصت في السيارات التابعة للمنظمة ولرجالها التي تذهب للتصليح في كراج هاني. ومثلما يحدث في مرات كثيرة، غابت قضية عاطف بسيسو، عن اهتمامات الرأي العام الفلسطيني، ولكن هناك من كان حادث الاغتيال يعنيه بصورة مباشرة مثل زوجته ديما، ومحاميها فرانسوا جيبو، والقاضي جان لوي بروغيير، الذي كلف بالتحقيق في ملف اغتيال عاطف بسيسو في قلب العاصمة الفرنسية، ومعرفة الجهة التي تقف وراء حادث الإغتيال.

1- وبعد مرور سبع سنوات، وفي شهر اذار/مارس من العام 1999 قدم القاضي الفرنسي تقريره عن الحادث اتهم فيه الموساد الإسرائيلي بالوقوف وراء قتل بسيسو، وأنه استعان بذلك بالجاسوس عدنان ياسين لتنفيذ عملية اغتيال بسيسو الذي كان علي علاقة مع الاستخبارات الفرنسية. وفي حينه نفي رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق اسحاق رابين أية علاقة للدولة العبرية في اغتيال بسيسو أو تجنيد عدنان ياسين للموساد الاسرائيلي.

 

2- رياض كنعان:

وهو يمثل عين اسرائيل في فتح(( قترة تجسسة منذ عام 1970 الى 1982 ثم غادر الى اسرائيل. قام بمحاولة اغتيال فاشلة لخليل الوزير ابو جهاد عام 1987م وذكرت صحيفة السنديتايمز البريطانية ان ابو جهاد تعرض ل4 محاولات نجحت في الرابعة،بداية السبيعينيات كان كنعان ضابطا صغيرا في مكتب قيادة القطاع الغربي في بيروت مع امكانية الوصول الحر الى مكاتب كبار قادة الحركة ورغم انه كان مسؤلا عن قسم المعلومات والارشيف في القطاع الغربي الا انه تمتع بامتيازات كبيرة حيث تدفقت المعلومات الى مكتبه وكانت فتح معنية بما يجري في داخل الارض المحتله وكان كنعان مسؤلا عن تبويب وتركيز هذه المعلومات الهامة

 

3- خميس بيومي

من مواليد صيدا في لبنان جنّده الموساد الإسرائيلي عن طريق تاجر مجوهرات في بيروت، ويعتبر المسؤول عن هجمات صاروخية ضد مقرّ منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وكذلك مركز البحوث التابع للمنظمة ومكتب شؤون الأرض المحتلة، وألقي القبض عليه في  يناير 1975 عندما كان يرسم لوحة "كروكيه" لأحد مباني المنظم

 

4- ابراهيم سيناء

لبناني من مواليد 1964، بدأ نشاطه الجاسوسي مع الموساد في سن السابعة عشرة، بتمرير معلومات عن نشاط وعمليات منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من المنظمات الفلسطينية النشطة في لبنان، وانضم لاحقاً لمنظمة حزب الله اللبنانية وكان ينقل على مدار 10 أعوام  معلومات للموساد عن الخطط التشغيلية للحزب

 

5-  امينة المفتي في مكتب ابو عمار

ولدت عام 1939 بالأردن واعتنقت اليهودية واستبدلت اسمها ليكون آني موشيه بيراد، ثم هاجرت هي وزوجها لإسرائيل والذي أصبح  طيارا بسلاح تل أبيب الجوي، بعدها بدأت مسيرتها الجاسوسية في ملاجئ الفلسطينيين بحجة أنها طبيبة متطوعة لشفاء الجرحى، كما تغلغلت في فصائلهم لتصل في النهاية  إلى مكتب الزعيم الراحل ياسر عرفات وحصلت منه على إذن موقع على تصريح يمكنها من دخول جميع المواقع الفلسطينية على أنها طبيبة ماهرة تشارك في تأهيل الجرحى، وتم اعتقالها  من قبل الأمن الفلسطيني، وكشفت عن إرسالها معلومات وتقارير عن العمليات الفدائية وأسماء أفراد المخابرات الفلسطينية وتحركات شخصيات منظمة التحرير الفلسطينية.

 

مسؤولة عن اغتيال ابو علي حسن سلامة

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط