مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أخطاء مقصودة

أخطاء مقصودة

تاريخ النشر: 2022-07-22 | 04:09

 لا أدري ما الذي قصده السيد "جورج نول" ـ رئيس المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية في القدس ـ حين قال صباح الخميس في لقائه مع وكالة "معا" وعدد من الصحفيين في مدينة رام الله من أجل الإستماع لآراء الشارع الفلسطيني على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخيرة. فقد بين في حديثه؛ أن الإدارة الامريكية مستمرة بالضغط على "إسرائيل" من أجل فتح مكتب القنصلية الامريكية في القدس، وأوضح؛ "أنه "ووفق القانون فان الدولة المضيفة هي من تعطي الموافقة على قرار الإقامة" ـ ويقصد بذلك "إسرائيل" ـ، مؤكداً ان صلاحيات وأعمال المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية في القدس تقوم بنفس المهام والإجراءات التي من المفترض أن تقوم بها القنصلية، مع ذلك الضغط مستمر على "إسرائيل" لفتح المكتب"! يتحدث السيد "نول" عن فتح مكتب القنصلية، ويتناسى أن القنصلية أنشئت في فلسطين منذ العام 1844 ميلادي، أي قبل أي تفكير استعماري بإنشاء "الكيان الصهيوني"! وأن المطلوب إعادة فتح القنصلية، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة ـ statues queـ وتصحيح الخطأ والجريمة التي ارتكبها "ترامب" بإعلان القدس عاصمة للاحتلال. وبالمناسبة هذا ما وعد به الرئيس "بايدن" منذ حملته الانتخابية، حتى يومنا هذا! الخطأ الأكبر حين يتحدث السيد "نول"؛ بأن "الدولة المضيفة هي من تعطي الموافقة على قرار الإقامة" ـ ويقصد بذلك "إسرائيل"!! فهل هو يتبع الرئيس "بايدن" أم "ترامب"؟ وهل هو ضد "حل الدولتين" وفق القرارات والقانون الدولي؟! حتى يعطي "سلطة الاحتلال" الحق في القرار في إعادة فتح القنصلية؟! أم أن الولايات المتحدة كبريطانيا تُعطي ما لا تملك لمن لا يستحق؟! وسأكتفي بهذا القدر مما جاء في الحديث، ولن أناقش ما جاء بشأن مكتب "منظمة التحرير الفلسطينية" في واشنطن، ولا قضية إغتيال الصحفية "شرين أبو عاقلة" لأنها مسائل قانونية تحتاج المزيد من الوقت والمساحة ومن النقاش! أما الخطأ المقصود الثاني، فهو ما جاء على لسان "يائير لابيد" ـ ما يُعرف بـ "رئيس وزراء" الاحتلال ـ يوم الثلاثاء الماضي حين كان يُحلق فوق حقل "كاريش" للغاز ـ الواقع ضمن حدود متنازع عليها مع لبنان ـ حين قال: "إن احتياطيات الغاز "الإسرائيلية" لديها القدرة على الإسهام في حل أزمة الطاقة العالمية"! فهل أصبح الاستيلاء على موارد الطاقة في فلسطين ودول الجوار "دوافع إنسانية " لحل مشاكل الطاقة العالمية؟! هل للسيد "لابيد" أن يقدم خريطة معتمدة تبين حدود "الكيان" الذي يترأس "حكومته"؟! وهل مصير " الغاز " في هذه الأرض كمصير "البحر الميت" المحكوم بالإعدام لإستنزاف كل قطرة وذرة ملح من مياهه؟! أم أن مصيره كموارد المياه في فلسطين "حلالاً للمستوطنين، حراماً على الفلسطينيين أصحاب البلاد الشرعيين"؟! تُرى ما هو الحل للصراع العربي ـ الإسرائيلي على أرض فلسطين بالنسبة له؟! وكيف يرى توزيع الموارد الطبيعية فيها، وخاصةً " الغاز " الذي يشغل عقول الجميع هذه الأيام؟! هل يرى أنهم "قوة احتلال" غير شرعي، وبالتالي لا حق له في الموارد الطبيعية، وبمجملها تعود للشعب الفلسطيني! أم كونه ـ يرى نفسه تقدمي ـ يعتبر الحل المناسب في الدولة الواحدة، فكم نسبة الفلسطينيين من الموارد؟! أو أن "قواعد اللعبة" تحدثت عن "حل الدولتين" المتأكل والمرفوض، من "سلطات الاحتلال" المتعاقبة، ولكن يبقى النموذج الأقرب للمنطق، والواقع، والقانون ما جاء في قرار التقسيم رقم (181) الذي ربط به "الكيان الصهيوني" شرعيته؛ فما هي حصص الغاز؟! وما هي الحقوق الأخرى الخاصة للفلسطينيين؛ في الموارد الطبيعية، والاستقلال؟! هل ينتبه السادة الأفاضل المتوجهون إلى "باريس" لمناقشة "الاتفاق الاقتصادي إلى هذه الفرضيات القانونية، والسياسية؟! هل سيستمر الأشقاء في دعم "الاحتلال" في استنزاف مواردنا الطبيعية، وعلى رأسها الغاز؟! ماذا عن حقنا في الحركة ـ ما حاجتنا إلى مطار في "رامون"؟ وماذا مطار "القدس" ومطار "عرفات الدولي"؟! ماذا عن حق المرور للموارد "طاقة وغيرها" في الأراضي الفلسطينية؟! لا شك أن الكثير من الأمور التي تحتاج إلى إعادة النظر ضمن قواعد جيوسياسية جديدة أشرقت شمسها على المنطقة، فهل من يستجيب؟! وهل من ينتبه للأخطاء المقصودة؟!

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط