مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

احنا أم الولد: برنامج المقاومة وتعزيز صمود المواطن أم برنامج الجباية؟!

احنا أم الولد: برنامج المقاومة وتعزيز صمود المواطن أم برنامج الجباية؟!

تاريخ النشر: 2019-03-17 | 19:54

أريد ان اخرج من لغة البيانات والمقالات الى خطاب اكثر ديناميكية وفعل، فانا كرجل يكمل اليوم عامه الحادي والسبعين قضى منها 54 عاما مندمجا في الصراع مع عدونا الذي يرفض وجودنا ويحاول انهاء كينونتنا أرى بأن هذه المرحلة هي الاخطر على قضيتنا بفعل عوامل داخلية وخارجية لم تتوافر الا لماما وفي مراحل انشقاقات سابقة كان نهايتها الفشل.

أؤمن بالشباب الفلسطيني وأثق بان عليهم العبء الاكبر، وبأننا شعب الجبارين، نقلنا تجربتنا اليهم وسنستمر بتوريثها بايمان مطلق وحتمي بأن حلم الشعب الفلسطيني سيحقق من خلال صموده في وجه التزييف والمؤامرات الداخلية والخارجية وبالوعي الذي يكتسبه ابناء هذه الارض يوما بعد يوم وتجربة بعد تجربة ولأن التاريخ لا يرحم الضعفاء والمدعين واصحاب الاقنعة.

ومن منطلق هذا الايمان الحتمي، اطالب حماس بالذهاب نحو الاعتراف بالحكومة الثامنة عشر وببرنامج المقاومة والتحدي والصمود بديلا عن برنامج الجباية وتعزيز الانقسام، والاحتكام الى صندوق الانتخابات.

ثورة الجوع ليست بحاجة الى من يوجهها وقد حاول السيد الرئيس على مدى سنوات ان يحافظ على حقوق ابناء شعبنا في رواتبه وحقه في العلاج والتعليم والحياة من خلال دفع ما يزيد عن 57% من موازنة الحكومة الفلسطينية رغم استيلاء حماس على عائدات الجباية الطبيعية وعدم توريدها حتى الى الحكومة التي وافقت عليها وشاركت بها تحت اسم الوفاق الوطني، والان نقف جميعا عاجزين: نحن عن كف يد حماس المدعومة بأيد عربية واجنبية تحاول رسم خارطة جديدة للشرق الاوسط من خلال مشاريع التصفية والابدال، وحماس ايضا أمام سوء الادارة للقطاع ومقدراته وأهله وهي الثورة التي يقودها البسطاء في وجه الجشع والفقر.

ليس من سبيل لسيطرة قوى الانقلاب على غزة سوى بالدم والمزيد منه، هذه الخلاصة التي وصل اليها الشارع الغزي، كنا نراها ونحذر منها، فلم يعد يمكن لامارة غزة ان تدير مليوني شخص يعيشون بفقر وحرمان وحصار ودون افق سياسي او معيشي الا بالضرائب، بعد ان حاولت ذلك بفرض الامر الواقع وبخطاب سلطوي ديني وباجهزة امنية وبالسجن وبالاشاعات وبتوزيع الاتهامات على القيادة الفلسطينية، كل هذه الاساليب الديكتاتورية تسقط امام التحدي الرئيسي: المواطن.

فتح تدير الازمة الحالية بحكمة وتطرح حكومة المواطن، بل وتذهب باتجاه خلق برنامج معلن يقوم على تطلعاته، وتقدم رئيس وزراء يدير حكومة وطنية ببرنامج من القاعدة يعتمد على تنفيذ سياسة رسمتها القيادة باتجاه تأكيد ان الحكومة في خدمة المواطن وانها حكومة ادارة تحت الاحتلال وتسعى ان تكون معبرة عن تطلعات الشعب وباتجاه المزيد من الجهد في الزراعة والتعليم والصحة ودعم القدس ومناطق c وتعزيز المنتوج الوطني وصمود المواطنين في ارضنا، والاهم انها تخضع لمساءلة الحركة والقيادة. فأي برنامج تطرحه حماس غير البرنامج الجبائي والسيطرة مع القمع وحشر المشروع الوطني في 27 كيلومترا مربعا او نحو ذلك.

الذي لا يمكن لحماس الاعتراف به هو التالي: ان من يتصدون للاحتلال في القدس هم الفلسطينيون وان من ينزعون من خيامهم ومضاربهم في الاغوار هم الفلسطينيون الذين رضعوا هذه الارض قبل ان يوجد الاحتلال وان الشهداء الابطال للشعب المقاوم تقتسمهم ارض الاردن ولبنان والعراق واليمن وتونس وروما وباريس والمانيا وكل بلاد الدنيا، وما زالوا وقبل وأثناء وبعد ان انطلق من داخلنا ومن عمقنا في غزة مشروع الهزيمة ولغة المحتل الذي عمره الان 12 عاما تقريبا.

لاسباب كثيرة نتمسك بمشروع فلسطين الدولة والمقاومة، ولاسباب لا يعرفها الخارجون نتمسك بصمودنا على هذا…

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط