مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

احتفال الإسراء والمعراج في الأقصى.. ذكرى الرباط والصمود الفلسطيني تتجدد

احتفال الإسراء والمعراج في الأقصى.. ذكرى الرباط والصمود الفلسطيني تتجدد

تاريخ النشر: 2025-02-07 | 15:46

في الوقت الذي حرص فيه الفلسطينيون على إحياء ذكرى الإسراء والمعراج في القدس وتحديدا في المسجد الأقصى المبارك، جددت هذه الذكرى في نفوسهم قدرتهم على الثبات والصمود في وجه الاحتلال وأطماعه في المسجد الأقصى.

وشاهدنا مديرية الأوقاف الإسلامية في القدس، وهي تنظم احتفالا كبيرا بمناسبة الإسراء والمعراج، حضره عشرات الآلاف من المصلين من القدس ومختلف المناطق الفلسطينية، وهذا في الحقيقة جسد معنى الرباط والصمود والثبات على هذه الأرض، وبأن المسجد الأقصى هو خاص بالمسلمين ولن يشاركهم أحدا فيه أبدا.

ومع هذا الهدوء الحذر في القدس الشرقية، الذي شهد في الأسبوع الماضي، فكانت الأجواء في ساحة المسجد كريمة واحتفالية وهادئة، حيث كان المصلون يتحركون بحرية في الساحة دون أي قيود، ليظل الأقصى القبلة الأولى للفلسطينيين، فإنهم مرابطون جيلًا بعد جيل للحفاط على هذا المقدس الديني لا محالة.

ورغم هذا الموقف الفلسطيني الصامد والتمسك بالأرض، نجد الاحتلال الإسرائيلي مازال يمارس كل وسائل العنف والإبادة والتضييق على الفلسطينيين في شتى المدن، سواء عن طريق الاعتقال أو وضع الحواجز حول المسجد الأقصى المبارك، رغم أن هذا لم يمنعهم عن ممارسة الطقوس الدينية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج، ليؤكد هذا أن قضية القدس وفلسطين هي قضية المسلمين وهمهم الأول والأخير، ولن يتم السماح للمستوطنين باقتاحم المسجد والاعتداء عليه كمقدس ديني لمسلمي العالم وليس مسلمي فلسطين فقط.

ويبدو أن الإصرار الفلسطيني على الاحتفال بالمناسبات الدينية داخل المسجد الأقصى، يعكس حرصهم عليه كمقدس ديني وملتقى تجمع مسلمي فلسطيني، ولا نية للتفريط فيه مهما كانت ممارسات الاحتلال وتضييقاته واعتداءته.

وأيضا هذا يعكس أن المسجد الأقصى، الذي هو مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومعراجه، هو قبلة مسلمي فلسطيني الأولى، ولن يسمح هذا الشعب بأن تتحكم فيه إسرائيل أبدا، كما أن أن الصلاة في رحاب المسجد تجدد الروح داخل نفوس الفلطسينيين، كما تجدد ذكرى الصمود الفلسطيني في وجه العدو.

كما أن المسجد الأقصى المبارك مازال عقيدة المسلمين في كل بقاع الأرض، وهذا لأن قضية القدس وفلسطين هي قضية المسلمين، حتى أن الاحتفال بالإسراء والمعراج لم يكن مجرد احتفال رمزي، بل جسد أهمية الوجود الفلسطيني على أرضهم.

وطالما كان المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، وهو أحد أهم المقدسات الدينية بالنسبة للمسلمين والأكثر تقديسا عند اليهود، لذلك يكون دائما نقطة اشتعال لأعمال عنف محتملة، خاصة خلال الأعياد الدينية، وزاد الأمر صعوبة واشتعالا أبان الحرب في غزة، حيث السلطات الإسرائيلية أنها قد تضع قيودا على الصلاة في ساحة المسجد الأقصى خلال شهر رمضان متذرعة بالضرورات الأمنية، وهذا مار رفصه مسلمي فلسطين، متسحلين بأن المسجد هو القبلة الأولى والأخيرة لهم ولكل مسلمي العالم، وأن الصلاة في رحابه خاصة خلال شهر رمضان الكريم هي الأكثر روحانية، لذلك على إسرائيل أن ترفع يدها عن الأقصى، وعلى الفلسطينيين التزام الهدوء مع قرب شهر رمضان الكريم من أجل أداء صلاة التراويح في الأقصى بدون قيود من الاحتلال.

لذلك يصر الفلسطينيون على إحياء مناسباتهم الدينية في رحاب المسجد الأقصى الذي تتجدد في أروقته راحة النفوس ويجسد رحلة الصمود الفلطسينيي في وجه الاحتلال، مؤمنين بأن العودة إلى الأقصى اقتربت مهما ضاقت الظروف.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط