هل ذهبت قطر لكسر كل "جراتها السرية"، بنشر وثائق تكسر ظهر الحركة الإخوانجية، لتنهي رحلة "خدمات انتقالية" في زمن مختلف، وبأن اليوم التالي سيكون أيضا مختلف..

إجرام المستوطنين المتواصل يقابلهُ صمتٌ مطبق من سلطة رام الله.

إجرام المستوطنين المتواصل يقابلهُ صمتٌ مطبق من سلطة رام الله.

تاريخ النشر: 2026-10-19 | 15:23

ما يجري في الضفة الغربية المحتلة من إجرامٍ على يدِّ قطعان المستوطنين لم يحدث مثلهُ منذ الاحتلال عام 1967.
هذا الإجرام غير المسبوق والهجمة المسعورة التي تطال كلَ ما يخص الشعب الفلسطيني، يتمُ بدعمٍ مفتوح ومفضوح من قبل حكومة الإحتلال وجيش الإبادة في وضح النهار وأمام العالم أجمع.
القرى، البلدات والمدن الفلسطينية بغض النظر عن تقسيمات أوسلو الفارغة "A,B,C"، حتى أن المستوطنين وصلوا إلى عقر دارِ " القيادة " برام الله، وذلك دون أدنى ردِ فعلٍ من قبل سلطة الحكم الذاتي التي يفترض أنها المسؤولة عن " حماية " الشعب الفلسطيني.
الاعتداءات تشمل كلُ الأشياء، وبالأخص المزارعين في أرضهم، وسرقة محاصيلهم، حرق أشجارهم واقتلاعها، تجريف الاراضي ومصادرتها، حرق البيوت والسيارات، اعتداءات على المساجد والكنائس، قتلُ لا بل اعدام المواطنين بدمٍ بارد على مدار الساعة.
في ظل هذه الجرائم اليومية، يتسائلُ الناس، عن دور سلطة الحكم الذاتي، كما عن دور الفصائل كافة وما الذي قامت او تقوم بهِ من أجل " الحد الادنى " لحماية المواطن.
المواطن الفلسطيني الذي عاش في الضفة المحتلة يعلم ان مثل هذه " البلطجة " لم تكن بمثل هذه العدوانية قبل إقامة سلطة رام الله وأن قطعان المستوطنين لم يكونوا بهذه الجرأة ابدا، لا بل كانوا يخشون دخول المناطق الفلسطينية المأهولة.
ويتسائل المواطن ما الذي جرى وما الذي يجري بحيث تحول الأمرُ عما كان عليه الحال قبل اوسلو وكيف انعكست " الآية " بحيث صار المواطن الفلسطيني هو من يخشى المرور في " مناطق المستوطنين ".
هنالك اعتقادٌ راسخ في الشارع الفلسطيني بأن الأمور لم تصل إلى هذا الحد سوا بسبب وجود السلطة التي اعتقدوا " خطأ " في لحظةٍ ما أنها ستعمل على الدفاع عنهم وتوفير الحد الأدنى من الحمايةِ لهم.
هذا الاعتقاد تلاشى تقريبا بعد معركة الطوفان وبعد أن رفعت السلطة والفصائل شعار " سد الذرائع " ووضع الرأس في الرمال وكأن الأمر لا يعنيها.
في ظلِّ كل هذه الجرائم التي يرتكبها المستوطنين يتسائلُ الناس عن دور السلطة وما الذي تفعله سواءا على الارض او في المحافل العربية والدولية وما دور السفارات والقنصليات المنتشرة في عشرات الدول والتي تستنزف جزءا هاما من ميزانية السلطة.
الاسئلة كثيرة وبدون إجابات و" تتعمق " خاصة عندما تصل إلى ما هو دور الأجهزة الأمنية التي يقدر عدد عناصرها بعشرات الآلاف وتستهلك أيضا حوالي ربع ميزانية السلطة، ما هو دور هذه الأجهزة ولماذا وجدت وبهذه الأعداد الكبيرة إذا كان الأمرُ لا علاقة له بحماية الوطن والمواطن.
ويتسائل الناس لماذا لا يتم نشر هذه العناصر في القرى والبلدات الأكثر تعرضا لهجمات المستوطنين وهم " المواطنون " لا يطالبون بنشر هؤلاء بأسلحتهم ولا حتى بهراواتهم التي يقمعون بها أبناء شعبهم، فقط الإنتشار، التواجد في القرى والبلدات.
يقول الناس "على الاقل لتقم السلطة بنشر عدة مئات من هؤلاء العناصر في كل قرية، 300-500 عنصر وبلباسٍ مدني بدون أي سلاح من أجل التصدي لقطعان المستوطنين ".
السلطة والفصائل منذ معركة الطوفان يتبعون سياسة " لا أرى، لا اسمع، لا اتحدث " وهو موقفٌ لا يمكن قبوله، على الاقل " شوية حركة " خاصة انه يقال ان " في الحركة بركة ", على الأقل اصدروا بيانات بشكل مكثف، خاطبوا السفارات والممثليات الموجودة في عاصمة السراب " رام الله "، استدعوهم إلى اجتماعات لشرح ما يجري، أثيروا الموضوع بشكل دائم ومستمر في الهيئات الدولية، ادعوا إلى اجتماع مجلس الأمن وكل المؤسسات الدولية ذات الصلة.
من غير المعقول ولا المقبول ان يكون موقف السلطة والفصائل ك موقفِ اي طرفٍ محايدٍ او دولةٍ بعيدة، كيف وصل الحالُ بنا إلى هذا الدرك الأسفل في ظلِّ كلِّ ما يجري في الأرض المحتلة.
أخيرا، مطلوب من سلطة الحكم الذاتي وفصائل المنظمة الفلسطينية البحث عن مخارج، حلول، حملات دبلوماسية، إعلامية، علاقات عامة، واتصالات وليس فقط مجرد تصوير او توثيق ما يجري لأن الأمر " زاد عن حده "، والوضع الاقتصادي والانساني والحياتي بشكلٍ عام لم يعد يطاق.
×
أخبار
إسرائيل تتمسك بمنع الصحفيين الأجانب من دخول غزة دون مرافقة عسكرية جيش الاحتلال يرفع الجاهزية ويلغي الإجازات لتأمين الانتخابات عبري: استئناف إدخال شاحنات البضائع إلى غزة الثلاثاء بعد تراجع حركة حماس عن فرض رسوم مالية على التجار تقرير: انفراجة متوقعة بين إيران وواشنطن هذا الأسبوع ومصادر مطلعة تستبعد التصعيد غانتس يعلن انسحابه من الانتخابات الإسرائيلية كاتس: توجيهات بالاستمرار في استهداف كافة المشاركين في أحداث 7 أكتوبر داخل غزة وخارجها سلطات الاحتلال تطرح عطاءين لبناء 1,080 وحدة استيطانية في القدس المحتلة ومحيطها تقرير: ضغوط أمريكية وسعودية لإقحام سوريا في حرب اليمن.. وتحذيرات من مخاطر التدخل العسكري ميليباند: بريطانيا لن تقف مكتوفة على تدمير حل الدولتين وتهجير الفلسطينين..ومدينا عنف المستوطنين بعد لقاء عون..نبيل فهمي: لبنان من أولويات الجامعة العربية وندعم استعادة أراضيه كافة و س ج: بوتين يقترح قمة مع ترامب وشي لحسم مصير أوكرانيا نوفمبر القادم الأغذية العالمي: وقف المساعدات لنحو نصف مليون شخص في قطاع غزة شهيد وإصابات جراء قصف جيش الاحتلال مجموعة من المواطنين في مدينة غزة المجلس التنفيذي لليونسكو يعتمد بالإجماع قرارين لصالح فلسطين احتجاجات تضرب 6 دول أوروبية..غلاء المعيشة وأزمة السكن يشعلان الشوارع من باريس الى روما الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,480 شهيدا قطر تقصف جبهة نتنياهو عبر فضح حماس خلال لقاء الحمد الله..الشيخ يرحب بقدوم لجنة أوروبية ودولية إلى فلسطين لتقصي الحقائق الجيش الأردني ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" بالعقبة عراقجي: نتنياهو يدفع أميركا إلى حرب أخرى تجنباً للسجن أمريكا تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط: استعدوا لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء هبوط اضطراري لطائرة نمساوية قادمة من تل أبيب في صوفيا إثر بلاغ "هآرتس": إسرائيل تخوض "حرباً بلا نهاية" ونتنياهو يرهن المستقبل ببقائه السياسي استطلاع: تفوق آيزنكوت وحزبه "يشار" على نتنياهو والدعم الشعبي ينقسم دون حسم قبل الانتخابات نتنياهو: سمحنا للإمارات بالعمل في غزة رغم عدم نزع سلاح حماس ماكرون يتوعد مثيري الشغب في فرنسا ويعلن عن زيارة للخليج "هآرتس": السياسيون في إسرائيل يحولون "البودكاست" إلى آلة دعاية انتخابية و"منظومة موازية" "تايم" تنشر وثائق تكشف دور نتنياهو في تحويل ملياري دولار أمريكي من قطر إلى حماس "فايننشال تايمز": تآكل مصداقية الالتزامات الأمريكية يدفع العالم نحو حافة حرب عالمية ثالثة دبلوماسية كيسنجر في الشرق الأوسط: استخلاص دروس الماضي لمواجهة تحديات الحاضر

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط