مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اجتماع ثلاثي فلسطيني أردني مصري

اجتماع ثلاثي فلسطيني أردني مصري

تاريخ النشر: 2017-08-19 | 16:01

فيما يبدو أن هناك محاولة لإعادة إعادة دوران عجلة مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية مرة أخرى من بين مرات كثيرة جلس فيها الطرفان وجها لوجه براع أو بدون راع بهدف الوصول إلى حل دائم للقضية الفلسطينية، بما يلبي الطموحات الفلسطينية في إقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية التي طال انتظارها بعد نكبات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة للأرض الفلسطينية وأراض عربية أخرى. يستأنف التمهيد لدوران عجلة المفاوضات هذه المرة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروف بصلاته الوثيقة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 ولما كان ديدن القيادات الإسرائيلية المتوالية المماطلة والتسويف في سبيل ابتلاع أكبر للأرض الفلسطينية، فإن الغرض من الاجتماع الثلاثي الفلسطيني الأردني المصري لا بد أن يصب في صالح دعم الطرف الفلسطيني المحتلة أرضه وما زال شعبه يرزح تحت الاحتلال البغيض، والتأكيد على الالتزام بعملية السلام كخيار استراتيجي عربي، وفقا لما أكد عليه القادة العرب في القمة العربية التي عقدت في البحر الميت في الأردن، انطلاقا من إعادة الروح لمبادرة السلام العربية التي تعد طرحا شموليا للتوصل إلى حل المعضلة الفلسطينية أولا، ومصالحة تاريخية عربية إسرائيلية ثانيا، هذا إضافة إلى تنسيق المواقف فيا بين الأطراف الثلاثة قبل وصول مبعوثي الرئيس الأمريكي إلى المنطقة، جاريد كوشنر، مستشار الرئيس ترامب، والمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، ودينا بأول نائبة مساعدة ترامب لشئون الأمن القومي بهدف استكشاف سبل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي لا بد إن تواصلت أن تكون جادة ومسئولة من قبل الطرف الأمريكي الراعي لها، والأطراف العربية المشاركة فيها بما يؤدي إلى حل مقبول في نتائجه من الطرف الفلسطيني المعني المباشر بالمفاوضات حصرا وعلى وجه دقيق تحديدا.

 من المعلوم أن الحل مفاتيحه بيد الإدارة الأمريكية فهي الطرف الداعم الأول لإسرائيل في احتلاله للأرض العربية، وفي قدراته السياسية والاقتصادية والعسكرية، ولو افترضنا أن مثل هذا الدعم تم استخدامه وسيلة للضغط على القيادات الإسرائيلية لربما تم التوصل إلى حل للمشكلة الفلسطينية منذ عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وليس في عهود أسلافه من الرؤساء الأمركيين.

 المسألة ما برحت في غاية الصعوبة، من ناحية تقبل الطرف الإسرائيلي لاستئناف المفاوضات بشروط لا تكون وفقا لرغابته وعلى هواه، والسلام لا بد من أن يكون وفقا لمبادرة السلام العربية التي طرحت من عديد من السنوات. وعلى حين أن الإدارة الأمريكية تقول بأن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي هما ما يمكنهما التوصل إلى اتفاق سلام بينهما، إلا أن ممارسة دور أمريكي راع ومسئول أقله الحياد في الوقت الذي يعمل فيه على دفع عملية السلام قدما بصورة جادة تخرج من إطار إضاعة الوقت من قبل الطرف الإسرائيلي وابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطيني، بغية الوصول إلى الحل المنشود هو أقل القليل مما يمكن للإدارة الأمريكية القيام به.

 هل يتحقق السلام الفلسطيني الإسرائيلي والسلام العربي الإسرائيلي في ظل إدارة الرئيس الأمريكي ترامب المعروف بتأييده المطلق الإسرائيلي من خلال استخدام هذا التأييد كورقة ضغط على الجانب الإسرائيلي؟ الأمور مفتوحة على مصراعيها، لاسيما بعد أحداث القدس التي شهدت محاولات إسرائيلية للسيطرة على المسجد الأقصى والهبة الفلسطينية والمساعي العربية التي أوقفت تلك المحاولات البائسة.

 

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط