مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اجتماع الضرورة الفلسطينية

اجتماع الضرورة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2023-07-24 | 09:45

بمبادرة من الرئيس الفلسطيني، دعت القاهرة فصائل العمل السياسي الفلسطينية ال 14، للاجتماع نهاية شهر تموز الجاري.

لا أحد متفائل من هذا اللقاء، لا الفصائل ولا الجمهور، رغم أن الجميع بلا استثناء يدرك أهمية التوافق والتفاهم والاتفاق، للخروج من مأزق الانقسام الذي يسبب الضعف والتراجع والإنحسار، ويقدم هدية للمستعمرة الإسرائيلية التي تستغل الانقسام والضعف والإنحسار الفلسطيني، نحو تنفيذ عمليات الضم التدريجي، وتوسيع الاستيطان الاستعماري، وشطب أي رهان فلسطيني أو عربي أو دولي على الرحيل عن القدس والإنسحاب من الضفة الفلسطينية، فالقدس بالنسبة للفريق الائتلافي الذي يقود حكومة نتنياهو هي: العاصمة الموحدة للمستعمرة، وأن الضفة الفلسطينية هي يهودا والسامرة، أي جزء وامتداد لخارطة المستعمرة.

مأزق المؤسسة الفلسطينية سببها الجوهري حالة الاستئثار التي تفرضها حركة فتح على مؤسسات منظمة التحرير وعلى سلطة رام الله، وتفرضها حركة حماس على قطاع غزة وسلطتها الانفرادية، وكلتاهما فتح وحماس لا تستجيب للمصلحة الوطنية وشروط الشراكة القائمة على ثلاثة عوامل هي:
1- برنامج سياسي مشترك، تتم صياغته من قبل كافة الفصائل 14.
2- مؤسسة تمثيلية واحدة موحدة هي منظمة التحرير بمؤسساتها : المجلس الوطني، المجلس المركزي، اللجنة التنفيذية، وسلطتها الوطنية الموحدة في رام الله وغزة.
3- أدوات كفاحية متفق عليها من قبل الكل الفلسطيني، لمواجهة المستعمرة وأدواتها الاحتلالية.
حالة اليأس السائدة فلسطينياً تعود بسبب سلسلة الاتفاقات غير المعدودة التي تم التوصل إليها بدءاً من اتفاق مكة عام 2007، وليس انتهاءً باجتماع واتفاق الجزائر في تشرين الأول 2022، قبيل القمة العربية، بدعوة من الرئيس تبون، وما بينهما من اتفاقات عديدة لم تثمر عن تحريك حالة الاستئثار من قبل الطرفين عما لديهما من تسلط وتفرد وهيمنة.

مفتاح الخروج من المأزق توفر الإرادة السياسية المفقودة من قبل الطرفين، والتوصل إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وهي معطلة ومعلقة ولن تتم في ظل المعطيات القائمة، حيث تُغذي مؤسسات المستعمرة الانقسام الفلسطيني، وتحفظ للطرفين مواصلة هيمنتهما المنفردة على ما لديهما من أدوات، فكلا الفصيلين والسلطتين في رام الله وغزة تتم تغذية قدراتهما المالية عبر موافقة الاحتلال ورضى حكومة المستعمرة.

قوات الاحتلال انسحبت من قطاع غزة بعد أن فكفكت المستوطنات وأزالت قواعد جيش الاحتلال، وبقي الحصار البري والبحري والجوي متواصلاً من قبل قوات المستعمرة، ولذلك يرى قطاع من المهتمين والمراقبين المتابعين المنشغلين بالهموم الفلسطينية مثل أحمد يوسف من قطاع غزة وهاني المصري من الضفة أن المقدمات العملية لإنهاء الانقسام يمكن أن يتم عبر:
1- إجراء الانتخابات البلدية في غزة.
2- مؤسسة تمثيلية واحدة موحدة هي منظمة التحرير بمؤسساتها : المجلس الوطني، المجلس المركزي، اللجنة التنفيذية، وسلطتها الوطنية الموحدة في رام الله وغزة.
3- انتخابات النقابات المهنية، حيث تجعل هذه الانتخابات بنتائجها وتفرض حالة الشراكة الواقعية بمشاركة الجميع، وتقدم قطاع غزة نموذجاً يُحتذى أمام شعبها وأمام العالم.

ولهذا إذا تم وضع خطة لإجراء الانتخابات البلدية والطلابية والنقابية في كل من الضفة كما هو حاصل حالياً، وفي كل قطاع غزة، يمكن أن تكون هذه الخطوة مقدمة مهمة لإنهاء الانقسام وفرض الشراكة من قبل الجميع تمهيداً لما هو أهم وأقوى لاحقاً.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط