تاريخ النشر: 2026-10-08 | 13:26
تاريخ النشر: 2026-10-08 | 13:26
تل أبيب: قدمت النيابة العامة في دولة الاحتلال يوم الخميس، لائحة اتهام ضد الشاب محمد شلبي (22 عامًا)، من بيت حنينا في القدس المحتلة، وهو طالب صيدلة، زاعمة أنه خطط لتنفيذ هجمات تستهدف قوات أمن ومدنيين يهودًا باستخدام عبوات ناسفة ومواد سامة، وطالبت بإبقائه رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
وبحسب بيان صادر عن النيابة العامة الإسرائيلية، قُدمت لائحة الاتهام إلى المحكمة المركزية في القدس، وتنسب إلى شلبي تهمتي "الإعداد لعمل إرهابي يهدف إلى القتل" و"تلقي تدريب لأغراض إرهابية"، وفق توصيف النيابة.
وتزعم لائحة الاتهام أن شلبي، وهو طالب صيدلة في سنته الثالثة وكان يعمل أيضًا مساعد صيدلي، مر بما وصفته النيابة بـ"عملية تطرف أيديولوجي"، وقالت إنها ارتبطت، من بين أمور أخرى، بأحداث 7 أكتوبر والحرب على غزة.
وادعت النيابة أنه تابع بصورة منتظمة محتويات مرتبطة بحركتي حماس وتنظيم "داعش"، وأنه قرر، بحسب روايتها، استغلال ما اكتسبه خلال دراسته وإمكانية وصوله إلى مواد كيميائية في التخطيط لهجمات.
وزعمت لائحة الاتهام أنه في مطلع عام 2025، وعلى خلفية غضبه من مخالفات سير كانت تُسجل لمصلين قرب مسجد في حي بيت حنينا، بدأ بالتخطيط لاستهداف جهات إنفاذ إسرائيلية كانت تصل إلى المكان.
وبحسب النيابة، راقب شلبي نشاط تلك الجهات لنحو شهرين، وحمّل من الإنترنت مواد تتعلق بإعداد عبوات ناسفة، قبل أن يتوقف المخطط، وفق الادعاء، بعد أن توقفت جهات إنفاذ القانون عن الوصول إلى المنطقة.
وتدعي النيابة أن شلبي انتقل لاحقًا إلى التخطيط لهجوم أوسع نطاقًا، زاعمة أنه قال إنه يريد قتل "عدد كبير من اليهود"، وأنه انضم إلى مجموعات على تطبيق "تلغرام" قالت النيابة إن بعضها مرتبط بتنظيمات تعتبرها إسرائيل "إرهابية"، بينها مجموعة نسبت إلى "داعش".
وزعمت كذلك أنه حمّل عشرات الملفات التي تتضمن إرشادات مرتبطة بإعداد عبوات ومواد متفجرة وسموم، ودوّن في دفتر ملاحظات وصفات لمواد سامة يمكن أن تسبب الوفاة بوسائل مختلفة، إلى جانب تسجيل معلومات عن مواد قالت النيابة إنه يمكن استخدامها في إعداد متفجرات.
وادعت لائحة الاتهام أن شلبي لم يكتفِ بمرحلة البحث والتخطيط، بل قام، بحسب النيابة، بخطوات تحضيرية فعلية. وقالت إنه توجه في مناسبتين إلى رام الله واشترى مواد كيميائية ومعدات، وزعمت أنه قسّم عمليات الشراء لتجنب إثارة الشبهات، ثم خزّن المواد في غرفته بمنزله.
كما زعمت النيابة أنه أجرى تجربة كيميائية في حمام منزله، وأنه أشعل خليطًا أعدّه بهدف اختبار المواد، قبل أن يحذف لاحقًا ملفات وسجل بحث من هاتفه، في ما وصفته النيابة بمحاولة لطمس ما قام به.
ولم يتضمن بيان النيابة، الذي عرض رواية الادعاء، أي رد من شلبي أو من محاميه على الاتهامات، كما لم يشر إلى صدور حكم قضائي يثبت المزاعم الواردة في لائحة الاتهام. وطلبت النيابة من المحكمة الإبقاء على شلبي رهن الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقه.