مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اتفاق اسطنبول

اتفاق اسطنبول

تاريخ النشر: 2020-10-06 | 14:20

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

عقدت الفصائل الفلسطينية الثمانية في رام الله اجتماعاً مساء يوم الأحد 4/10/2020، واستمعوا من جبريل الرجوب وروحي فتوح لتقرير عن نتائج الاتفاق الثنائي بين فتح وحماس في اسطنبول الذي التأم يوم 24/9/2020، وانتقل الرجوب وفتوح يوم الاثنين 5/10/2020 إلى دمشق للقاء الفصائل الخمسة لعرض نفس النتائج والتفاهم على عقد اللقاء القيادي المقبل إما في القاهرة، أو في رام الله والقاهرة.

نص النقاط التي تم الاتفاق عليها في محادثات اسطنبول يوم 24/9/2020 هي:

1- الشراكة الوطنية الشاملة.

2- انتخابات بالتمثيل النسبي الكامل.

3- تجري بالترابط والتوالي: الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

4- يتم استكمال جميع المراحل خلال فترة لا تتجاوز 6 أشهر.

5- تعتبر الجولة الأولى من الانتخابات للمجلس التشريعي هي ذاتها المرحلة الأولى من انتخابات المجلس الوطني بصفة أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين هم أعضاء تلقائيون في المجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وفي القلب منها القدس.

6- يتم استكمال مراحل الانتخابات بالانتخابات الرئاسية في ذات المدة وطبقاً للقانون.

7- يتم استكمال المجلس الوطني بالانتخابات حيثما أمكن وبالتوافق حيثما تتعذر الانتخابات.

وفد حركة فتح استمع إلى عتب القاهرة الشديد ونصائح عمان المهذبة، وكلتا العاصمتين تتحفظان على مكان اللقاء في اسطنبول لدوافع جوهرية: أولها أن تركيا الآن تحتل وتعتدي على أراضي ثلاثة بلدان عربية هي العراق وسوريا وليبيا، وثانيها أنها تخوض معركة سياسية وعسكرية مباشرة ضد مصر في ليبيا، وثالثها أنها تدعم الإخوان المسلمين وتحتضن قياداتهم المعارضة، ورغم أن فتح تؤكد أن سياساتها وتحالفاتها لم تتغير عن خط مصر والسعودية وأن خياراتها هي دائماً استقلالية قرارها، ولا تتورط بالانحيازات مع سياسة ضد سياسة إلا ما تمليه عليها مصالحها الوطنية، ولكن اجتماع اسطنبول يوحي بالانتقال نحو معسكر آخر، وفتح لا تتوسل ذلك ولا تسعى له، ولا تعادي طرفاً ضد آخر، وتحرص على وصل علاقاتها مع الجميع حتى ولو اختلفت معهم، ولذلك تم الاتفاق كي تكون محطة إعلان نتائج الاتفاق بعد الحوار الوطني الشامل، هي محطة القاهرة، تأكيداً لاستمرارية دور القاهرة في رعاية كل محطات المصالحة السابقة وإن كانت لم تثمر بعد عن أي نتائج عملية ملموسة.

الظروف هي التي تغيرت وليس رغبات اللاعبين السلبية أو الإيجابية، فالتطرف الإسرائيلي الرافض لتلبية الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، ورافض لمبادرة السلام العربية رغم ما بها من تنازلات مسبقة، والطرح الأميركي الذي استجاب لكل مطالب المستعمرة سواء عبر وثيقة كوشنير الاقتصادية المعلنة في المنامة يوم 25/6/2019 أو وثيقة ترامب المعلنة يوم 28/1/2020، لا تستجيبان لمطالب وحقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني، وتشترط الإدارة الأميركية أن تكون الرؤية الأميركية هي أرضية المفاوضات وسقفها، إضافة إلى مسعى فتح لتجديد شرعية إدارتها للمؤسسات الفلسطينية، ومسعى حماس كي تكون جزءاً من الشرعية الفلسطينية.

هذه العوامل مجتمعة هي التي فرضت على طرفي المعادلة الفلسطينية وأملت وجوب اللقاء والعمل على نجاحه، إن لم تبرز معيقات جدية ذاتية أو موضوعية تحول دون تنفيذ الخطوات المتفق عليها في اسطنبول.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط