مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبو ليلى: جاهزون لانتخابات شاملة في الضفة وغزة والقدس حرصاً على حالتنا الوطنية

أبو ليلى: جاهزون لانتخابات شاملة في الضفة وغزة والقدس حرصاً على حالتنا الوطنية

تاريخ النشر: 2019-04-07 | 16:00

أمد/ رام الله : أكد قيس عبد الكريم (أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن اليسار الفلسطيني قوة سياسية موجودة وفاعلة وأن الوقائع تؤكد ذلك، ولأننا نعمل في الجبهة الديمقراطية لبناء قطب فاعل يكسر الاستقطاب الثنائي، لكنه لا يرشح نفسه لأن يكون بديلاً لأحد.

وأوضح أبو ليلى أن السلطة الفلسطينية والقيادة الرسمية تعيش حالة إنتظارية رغم أن قرارات المجلس الوطني من شأنها أن تدفع بالأمور إلى الأمام في تطويق صفقة ترامب والتصدي لسياسات نتنياهو.

وأكد تمسك الجبهة بانتخابات شاملة في الضفة والقطاع والقدس وأن أي استثناء لأي من هذه المكونات ينطوي على دلالات قد تكون مدمرة على المشروع الوطني.

وعن مشاركة طرفين في التجمع الديمقراطي الفلسطيني قال أبو ليلى: "نحن واقعيون جداً وندرك ان ما نطمح اليه منسجم مع الواقع الراهن ولا يمكن إدارة الظهر له والتحليق في عالم الخيال، ونحن مطالبون بتجاوز الواقع من خلال الحوار ومزيد من تعميق الرؤية المشتركة لمكونات «التجمع» وهذا نحن بصدده الآن".

وأوضح انه كان مطلوباً من "التجمع" أن يتخذ موقفاً موحداً في مثل هذه القضايا، إذ أن الهدف منه أصلاً هو تشكيل قوى متنامية ضاغطة من القوى الديمقراطية لكسر حدة الاستقطاب الثنائي بين حماس وفتح، وفتح الباب لإنقاذ الحياة السياسية الفلسطينية من الإفساد الذي تعاني منه بسب هذه القطبية، وهي الوظيفة الرئيسية التي أقيم من أجلها التجمع بحيث تكون في إطار منظمة التحرير ولكن في موقع المعارض.

وأكد أن التجمع الديمقراطي قائم على قاعدة التوافق بين مكوناته على كافة القضايا التي يمكن الوصول لتوافق حولها وما يختلف بشأنه من حق كل حزب أن يتخذ قراره بنفسه، على قاعدة العمل المشترك الذي أقر من الجميع دون اعتراض من أحد ، والذي جاء نتيجة لحوار استمر لثلاثة أشهر بين مختلف مكونات التجمع.

وأضاف إنه "عندما نوقشت مسألة التغيير الحكومي في «التجمع» بمرحلته الاولى، كان الرأي سائد أنه مطلوب برؤية التجمع في المرحلة الراهنة، هو حكومة تحظى بتوافق وطني، وتكون ذات صفة انتقالية محدودة زمنياً تؤدي لانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني في الوطن، تستكمل لاحقا في الشتات".

وتابع: "لازال هناك إجماع في «التجمع» بشأن أولاً: أولوية الانتخابات وضرورتها لأنها حق للمواطن سلب منه على امتداد أعوام الانقسام وآن الاون أن يسترجع المواطن هذا الحق، وثانياً: الاستعصاء الذي تعاني منه حالة الانقسام، على ما يبدو لا يمكن فكفكته الا من خلال الانتخابات، وكنا نناقش الصيغة التي تمكّن من إجراء الانتخابات، وتم الإدراك من قبل الجميع أن الصيغة لا تكون إلا بتوافق وطني شامل، ولا يمكن إلا مشاركة كافة القوى في الانتخابات كي تكون مدخلاً لإنهاء الانقسام إلا بتوافق وطني شامل.

وأردف: قلنا إن الصيغة التي اقترحتها حركة فتح لا تلبي مثل هذه المتطلبات الرئيسية، لذلك كان هناك أغلبية لدى مكونات التجمع بعدم المشاركة في الحكومة.

وشدد أن حالة الاستقطاب بين فتح وحماس تضعف الحالة الوطنية ومنظمة التحرير، بما في ذلك سياسات التنكر للديمقراطية وإدارة الظهر للهيئات الشرعية للمنظمة.

 وبشأن عدم مشاركة الجبهة الديمقراطية في المجلس المركزي، قال عبد الكريم: شاركنا في المجلس الوطني، لأننا كنا نرى أن هناك ضرورة من أجل ايقاف عملية سلبية كانت تؤدي الى انهيار المؤسسة الوطنية بكاملها خاصة منظمة التحرير.

وأضاف: التآكل الذي أصاب مؤسسات منظمة التحرير وصل لحافة الانهيار، ولم يكن ذلك في الصالح الوطني ، لذلك شاركنا في المجلس الوطني، ودفعنا باتجاه اتخاذ قرارات سياسية واضحة تنسجم مع قرارات المجلسين المركزيين، اللذين عقدا في عامي 2015 و 2018 لمجابهة حاسمة مع صفقة القرن والسلوك العدواني الاحتلالي، من خلال استراتيجية كفاحية جديدة تتخلص من بقايا أوسلو والانطلاق من جديد. وبالفعل كانت قرارات المجلس الوطني تصب في هذا الإتجاه.

وأمضى بالقول: "كنا نأمل بأن تكون البنية التنظيمية لمؤسسات منظمة التحرير على نفس المستوى لترميم التآكل الذي أصاب مؤسسات المنظمة، ولكن لا نستطيع ان نقول ان هذا الطموح قد تحقق من خلال إنعقاد المجلس، لكن فوجئنا بعد انعقاد المجلس أن اسلوب ونهج التفرد باتخاذ القرارات ونهج تغييب الهيئات تواصل، ونهج إدارة الظهر للقرارات التي اتخذها المجلس الوطني والتي كان بعضها ملموساً، ويجب تنفيذه فوراً مثل القرارات التي اتخذت بشأن إلغاء الإجراءات التي مست حياة المواطنين في غزة، حيث مرت أشهر ولم يتم تنفيذها، وكان لابد من إرسال رسالة للرأي العام والقيادة أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، لذلك كان هذا هو السبب عدم مشاركتنا في المجلس المركزي".

كما وأكد الديمقراطية لاتزال تحتفظ بعضويتها في المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لكنه قال: للأسف اللجنة التنفيذية معطلة منذ أن انتخبت ولم تجتمع سوى مرة واحدة، وهي الآن في لقاءات تشاورية لا يتحقق فيها شرط حضور الرئيس وبالتالي تكون مخرجاتها توصيات وليست قرارات، وهذا ينتفى مع مبدأ القيادة الجماعية والشراكة الوطنية التي من المفترض أن تسود المنظمة.

وحول إمكانية قبول الجبهة الديمقراطية المشاركة في انتخابات شاملة، ذكر عبد الكريم: إن "الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني مطلب لنا، ونناضل من أجل إجرائها، وأصلاً موقفنا من التغيير الحكومي كان محكوماً بالمتطلبات الضرورية من أجل اجراء الانتخابات ويدرك الجميع أن حكومة دون توافق وطني لا يمكن إن تُجري الانتخابات في غزة والضفة بما فيها القدس، وإجراء الانتخابات هو مطلب شعبي وضروري لتجاوز حالة الانقسام، لذلك سنشارك بكل فعالية في العملية الانتخابية بشرط ان يكون إطارها سليماً سياسياً، بمعنى أن تشمل غزة الضفة بما فيها القدس، وأي استثناء لأي من هذه المكونات ينطوي على دلالات قد تكون مدمرة على المشروع الوطني.

وحول انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية ، أوضح: لسنا في فترة انتظار للانتخابات الاسرائيلية، والنضال الشعبي ضد الاحتلال والصمود الشعبي متواصل وهذا هو المطلوب، لكن المطلوب الارتقاء بمستوى هذا النضال حتى نكون قادرين على التغيير في القرار الإسرائيلي والأمريكي.

وأضاف: المشكلة ليست أننا في مرحلة انتظار وإنما إن السياسية الرسمية المتبعة من قبل القيادة الفلسطينية هي سياسة انتظار، وقد رسمت قرارات المجلسين الوطني والمركزي خريطة الطريق لها لاستخدام عناصر القوة للخروج من هذه الحالة الانتظارية.

وأعرب عن أسفه قياداتنا في حالة انتظار، والحديث عن انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية لا يقنع طفلاً، لأن النتائج أصبحت واضحة وهي إما حزب غانتس أو حزب نتنياهو قد يفوزان في الانتخابات وهذا لا يغير واقع الأمر بأن معسكر اليمين سيستعيد الأغلبية، وأن الجهد الذي بذله نتنياهو في توحيد فصائل أقصى اليمين العنصرية والمتطرفة يبدو أنها ستحظى بتمثيل في الكنيست وستشكل جزءا من الائتلاف الحكومي في دولة الاحتلال.

وأكد أن الامور ستختلف نحو الأسوأ لأن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي سيكون أكثر جرأة في الإفتئات على حقوقنا الوطنية ونحن امام تغير هام يجب أخذه بعين الاعتبار وانعكاساته على القضية الفلسطينية وهو الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

 

هل نحن جاهزون للأسوأ؟

وقال "لسنا جاهزين للأسوء ولا للوضع الراهن. ومنذ سنوات نراوح مكاننا كحركة وطنية، وندرك عناصر القوة لكن نتهيب لاستخدامها، لأن بنية حركتنا الوطنية غير مهيئة لاستخدامها لأن ذلك يتطلب مجابهة شاملة مع الاحتلال ومن وراءه".

وأضاف إن الشعب على جهوزية عالية، ويمكن للحركة الوطنية الاستعداد لذلك من خلال دفع المصالحة للأمام، وتوحيد صفوفها على أسس ديمقراطية والخروج من دائرة التجاذب بين طرفي الانقسام.

أين اليسار الفلسطيني؟

بيّن أبو ليلى أن "اليسار موجود وفعله في المجرى النضالي قائم، وهذا أمر ملموس، لكنه ليس حاسما في القرار، لا في قرار في السلطة الوطنية ولا قرار سلطة الأمر الواقع في غزة".

وأضاف: نعتقد أن توحيد قوى اليسار والقوى الديمقراطية في قطب فاعل لكسر الاستقطاب السائد بين القطبين السائدين في الساحة الوطنية، هو الذي يشكل إجابة شافية على سؤال يؤرقنا وهو كيف يمكن أن نوحد قوى اليسار لكسر الثنائية القطبية التي أفسدت الحياة السياسة الفلسطينية، وهشمت ركائز النظام السياسي الفلسطيني من أجل بناء قطب فاعل ليس لأن يكون بديلاً لأحد، وإنما للنضال من أجل وحدة جميع الأقطاب في إطار منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وعلى قاعدة الشراكة الوطنية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط