مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ابو عمار وظاهرة المهرجين!!!!!

ليس المطلوب تأليه ابو عمار... فابو عمار قائد فلسطيني ادار الصراع في مرحلة من تاريخ الشعب الفلسطيني فسبقه قادة وسياتي من بعده قادة، لسنا هنا في عملية تقييم ابو عمار كقائد فلسطيني وزعيم تربع على عرش الزعامة بدون منازع، فهو قد امتلك كل شيء القرار والحجر والبشر ونال اعجاب الغالبية في الشعب الفلسطيني والعربي واحترام شعوب غربية واسياوية وافريقية ونال اعجاب قادة دول، ومع هذا كما قلنا وامام الوضع الراهن ومخلفات اوسلو ومنتجاتها لسنا في هذا المقام ان نضع على الحروف اين اخطأ ابو عمار واين اصاب، ولكننا سنتحدث عن واحدة منها وهي النهاية لهذا القائد وهذا الزعيم الذي قاد منظمة التحرير وقاد حركة فتح الى ان حوصر واغتيل بعد تصريحات نارية ضد الاحتلال تمرد فيها ياسر عرفات على اوسلو وعلى سلوكيات الاحتلال السياسية والامنية والاقتصادية.

لن نتحدث عن الانتفاضة الثانية ودوافعها السياسية، ولكننا سنلخص كل هذا البند في تصريح لابو عمار قائلا""" عالقدس رايحيين شهداء بالملايين"" أي ايقن ابو عمار ان لا سبيل امام الشعب الفلسطيني الا الكفاح المسلح والمقاومة كوسيلة لتحرير القدس واقامة الدولة على بقايا الوطن وبشكله المختزل في الضفة وغزة.

نفض ابو عمار كلتا يديه من اوسلو وادرك ان اسرائيل تتلاعب في الزمن مستنكرة ورافضة ما تم الاتفاق عليه في اتفاق اوسلو بل تسعى لتهويد ما يسمى في معتقداتهم يهودا والسامرا، اطلق ابو عمار وبصفته المقرر في الساحة الفلسطينية المقاومة بكل فصائلها، عودة للجذور وادرك ابو عمار ان هناك خطأ ارتكب فبتوقيع اوسلو، ويمكن تدارك ما يمكن تداركه بعد هذا الخطأ الاستراتيجي في البرنامج الوطني.

رحل ابو عمار ومعه سره، وشير الى ان الاحتلال قام بتسميمه وهذا ما انكره عباس في تصريحاته الاخيره، يعفي الاحتلال كطرف اساسي في عملية تصفيته!!! ولبكن ما هو واضح للاعيان ان بعد رحيل عرفات تم استبعاد حزمة من القادة العسكريين التابعين لنهج عرفات واصدر قانون التقاعد للعسكريين الذي كان يرفضه ياسر عرفات، ولان المقاتل لا يستقيل من الخدمة حتى الممات.

اتت تصفية ابو عمار على قاعدة تلبية رغبات سياسية وامنية اسرائيلية وتلبية رغبات تيار في داخل حركة فتح للهيمنة على قرارها وقرار منظمة التحرير وهذا ما تحقق فيما بعد فالمال والقرار السياسي كانا اهم عاملين للتخلص من عرفات،

لم يعد شيئا مرتبطا بنهج عرفات هذه الايام الا مواقف مستثمرة لشعبيته ولتاريخه، اذا ما اخذنا في الاعتبار تصريحات ابو عمار الاخيرة، فكل شيء تغير ، تم الاستيلاء على القرار السياسي والامني واستفحل التنسيق الامني والتمسك بالبند الاول والثاني لخارطة الطريق وبدون مقابل، وزادت ثروة ابناء محمود عباس وعلامات استفهام على صندوق الاستثمار واملاك حركة فتح في الخارج، وبرؤطعات سياسية فارغة لا تعبر الا عن شكل بالونات تعجب المشاهد وتتحول فيما بعد الى سراب وكان شيئا لم يكن، اما على صعيد الحركة ونمذجة السلوك البقديم الجديد وفي عملية فرز متلاحقة بمراحل فتح ، تصفية تيار ابو جهاد وابو اياد وابو عمار الا من زحف وانبطح لتيار ونهج نال طموحاته في السيطرة على القرار وذاهب بفتح وفلسطين حيث تشتهي اهواءه.

المهرجون هم الفئة التي لا تعرف قيمة ابو عمار ايجابياته وسلبياته بل هم مستثمرون لغايات اخرى بالونات ومسرح معد لاستثمار هذا الرجل حتى اخر عظمة في عظامه وبعد عشر سنوات من رحيله، سلوك المفلسين الذين لا يتوانوا لحظه من ابتزاز هذا الرجل التي صعدت روحه الى بارئها، وفي ظل ازمات معقدة تجتاح الايقونة الفلسطينية، من ارهاصات بفصل ما تبقى من الوطن في غزة والضفة وتوهان سياسي واقتحامات يومية للقدس، وفي اجواء مدرسة ثقافية همشت كادر فتح واقصته والابقاء على فئات من المهرجين والمنتفعين والمصفقين والمهللين، وفي عملية تغييب ثقافي وتعبوي وتتعوعي لما يدور في الساحة.

ابو عمار لم ولن يكون مسرورا على تشريد الالاف من الشعب الفلسطيني عم منازلهم ولن يكون مسرورا لحصار غزة، ولن يكون مكتوف الايدي لاجراءات متتالية ضد غزة او تهويد القدس او استيلاء اسرائيل على 60% من اراضي الضفة، ولن يكون مقتنعا بالداماتيكا لمحمود عباس الفارغة التي تواجه مصدات وهو يدرك ذلك!!

نهج ابو عمار في شعاره الاخير يطلق العنان للكفاح المسلح وتحطيم اوسلو واوبئتها ومظاهرها وشخوصها، ولا طلق العنان للمقاومة التي لا سبيل منها حتى لتحقيق شعار بناء الدولة على ما تبقى من ارض الوطن التاريخية.

كان ماذا يوصف ابو عمار وابو جهاد وابو اياد تصريحات السيد عباس من علاقات وثقه باسرائيل وقادتها كان كيف سيصف ابو عمار اقتحامات المسجد الاقصى المعايير تختلف بين ابو عمار والسيد عباس، ولكن هل يبقى المهرجين والمستثمرين لذكراه دعم هذا التيار الخبيث في فتح ام سيكفوا عن تهريجهم وعدم مبالاتهم بالواقع وانحرافاته ام تبقى المهرجانات وتكاليفها فقط للاستثمار لتيار فاسد لا يختلف على توصيفه غالبية الشعب فذكرى ابو عمار تعني اخذ العبر والوعظ والاتعاظ با اسرائيل وجدت على نفي الشعب الفلسطيني ولذلك امام المهرجين العودة الى قواعد النضال والاداب والسلوك الثوري فابو عمار نتيجه وليس نهاية

 

سميح خلف

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط