مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبو شهلا: الحكومة التي ستشكل مسؤولة عن الأمن والموظفين والمعابر

أبو شهلا: الحكومة التي ستشكل مسؤولة عن الأمن والموظفين والمعابر

تاريخ النشر: 2016-02-04 | 09:30

أمد / غزة : اكد الدكتور فيصل أبو شهلا، القيادي في حركة فتح لـ «القدس العربي» أنه من المقرر أن تبدأ الجهود القطرية الجديدة للتوصل إلى تطبيق اتفاقيات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، يوم السبت المقبل، بعقد لقاء أولي بين وفد حركته بالمسؤولين القطريين، واشترط وجود «نوايا صادقة» من أجل نجاح الجهود تقوم على أساس الإقرار بمبدأ «الشراكة في الوطن».

وقال أبو شهلا وهو مسؤول ملف العلاقات الوطنية في قطاع غزة في حركة فتح، إن وفد حركة فتح المكون من عضوي اللجنة المركزية عزام الأحمد، وصخر بسيسو، سيصلان العاصمة القطرية الدوحة، السبت المقبل، على أن يعقدا في ذات اليوم لقاء مع المسؤولين القطريين الذين وجهت دولتهم دعوة لحركة فتح لاستضافة لقاءات المصالحة الجديدة.

وأوضح أن الأحد القادم سيخصص لعقد لقاءات المصالحة، حيث سيلتقي الوفد الفتحاوي بنظيره من حماس برئاسة خالد مشعل، مشيرا إلى أن البحث سيتركز على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وأكد أبو شهلا أن هذه الحكومة التي سيجري حولها النقاش، ستكون مسؤولة مسؤولية كاملة عن كل الملفات الفلسطينية بما فيها الأمن والموظفون والمعابر.

وأشار إلى أن ما سيناقش في البحث لن يكون جديدا، وأنه سيستند إلى الاتفاقيات السابقة التي وقعت بين الحركتين. وهنا انتقد القيادي في فتح المبادرة التي قدمها نواب حماس أول أمس وتحمل عدة بنود لتطبيق اتفاقيات المصالحة. وقال إن المبادرة مصدرها نواب حماس، وإنه كان من الأفضل «نقلها إلى قيادة حماس في الدوحة لنقاشها مع وفد فتح في إطار جلسات الحوار.»

ووصف القيادي في فتح بنود المبادرة التي أعلن عنها الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بأنها «ليست جديدة»، وأن بنودها ذكرت في عدة اتفاقيات سابقة مثل اتفاق الشاطئ الأخير، الذي أفضى لتشكيل حكومة التوافق الوطني.

وأكد أن «النوايا الصادقة» هي أساس نجاح أي اتفاق، مشيرا إلى أن اتفاقيات المصالحة السابقة خلت من هذه النوايا. وأضاف «اتفاق الشاطئ عطل بسبب عدم وجود النوايا الصادقة»، مشيرا في هذا السياق إلى قيام موظفي حماس بغزة بعد تشكيل الحكومة بأيام فقط بإغلاق البنوك وإلى تشكيل حماس «حكومة ظل»، حالت دون قيام وزراء حكومة التوافق بمهامهم وممارسة عملهم في غزة.

وقال ردا على مبادرة نواب حماس، التي من ضمنها إجراء انتخابات عامة، إن لقاءات الدوحة سوف تبحث الأمر، وإن ذلك أيضا ورد في اتفاق الشاطئ في أبريل/ نيسان 2014، وإن ذلك لم يتم بسبب «عدم توفر الأجواء اللازمة لذلك».

وتحدث أبو شهلا في هذا السياق عما حدث بعد ذلك من تفجيرات طالت منازل قيادات فتح في غزة، خلال التجهيز لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات. وشدد على ضرورة العمل على تطبيق مبدأ «الشراكة في الوطن»، وعلى ضرورة أن يعرف كل طرف «ما له وما عليه.» وأكد أنه في حال توفرت «النوايا الحسنة» سوف تمضي لقاءات الدوحة إلى تطبيق اتفاقيات المصالحة.

يشار إلى أن نواب حماس الذين يعقدون اجتماعات دورية في قطاع غزة، أطلقوا مبادرة لإنهاء الانقسام، تقوم على أساس تشكيل حكومة وحدة وطنية، والإعلان عن موعد لإجراء الانتخابات. وجاء الإعلان عنها في مؤتمر صحافي عقده الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، تقوم على أساس الإسراع في التئام الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بحضور جميع الفصائل الفلسطينية، للاتفاق على استراتيجية وطنية لمواجهة التحديات وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة الفصائل، وعقد جلسة للمجلس فور تشكيلها لمنحها الثقة ومساندتها والرقابة عليها.

كذلك تنص المبادرة على تحديد موعد محدد للانتخابات التشريعية والرئاسية، وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، مع ضرورة التوافق على قانون انتخابي بشأن المجلس الوطني. وتدعو المبادرة إلى العمل الفوري نحو المصالحة المجتمعية، وإشاعة أجواء الحرية والديمقراطية وسيادة القانون، ونبذ العنف الداخلي، واعتماد أسلوب الحوار البناء للتغلب على كافة الصعاب. ودعت لوضع برنامج سياسي يقوم على القواسم المشتركة، يكون وثيقة الوفاق الوطني.

وثمة اهتمام كبير باللقاء المرتقب في الدوحة، الذي سيركز على تطبيق اتفاقات المصالحة السابقة، أولها القاهرة عام 2011، وهو اتفاق المصالحة الشامل الذي يحمل بنود حل الملفات الخلافية، والدوحة عام 2012، ونص على تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس محمود عباس، وغزة «اتفاق الشاطئ» عام 2014، الذي شكلت بموجبه حكومة التوافق الحالية.

جدير بالذكر أن مصر راعي حوارات المصالحة، لم تعد تستضيف على أراضيها لقاءات بين وفود فتح وحماس، بعد الخلاف مع الأخيرة الذي أعقب عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي، والخلاف بين النظام الحالي والإخوان المسلمين.

ومن المقرر حسب ما علمت «القدس العربي» أن يوجه قادة الفصائل الفلسطينية في غزة، بعد عقد اجتماع لهم بيانا مشتركا، يحمل مطالب عديدة لقادة فتح وحماس، تدعوهم لإنهاء الخلافات والخروج باتفاق حقيقي في الدوحة.

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط