مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أبَـــطَالُ الـَباَطِّـلْ البَـــطَال بِزِّيِ الَأبَطَاَلْ

أبَـــطَالُ الـَباَطِّـلْ البَـــطَال بِزِّيِ الَأبَطَاَلْ

تاريخ النشر: 2020-12-18 | 18:58

جمال عبد الناصر أبو نحل
جمال عبد الناصر أبو نحل

وكأننا نعيش اليُومَ في آخِر الزمان؛ لأَن من علامات الساعة أن يُرفعُ العِلم، ويظهر الجَهل، وهذا هُو مصداق قول الصادق المصدوق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى "إن هُو إلا وحيٌ يُوحى"، القائل في الحديث الصحيح:" يتقاربُ الزمان، ويقبضُ العِلم"، "من أشراط الساعة أن يُرفعَ الْعَلمُ، وَيَثبْتُ الْجَهلُ، ويُشْربُ الخمرُ، ويَظهَرَ الزَّنَا"؛ "يتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويُلقي الشُح، ويكثُر الهرج"، أي القتل؛ وهذا كُله موجود في عالمِنا اليوم!؛ فَمِنْ المَعَلُوم أن العِلم يُقبض بِقبض العُلماء، فَعلى الرغم من التطور التقني الهائل، والثورة المعلُوماتية المتسارعة، والكبيرة التي يشهدها العالم نشهد تَفشَياً كبيراً، وخطيراً للجهل، والجُهلاء، وأهَلُ الضلاَلةِ، والضلاَلِ، والظُلمِ، والظَلام!؛ ونُبصِّرُ تمَدداً، واستطالةً، واسِتّفَحَالاً للفاحِشِ، والبَذَيء المُتفَحِشْ، والتَفاخرٌ بين السُفهَاء، وكأنهُم أبَطالاً!؛ وَهُم في الحَقيقة أهَلُ البَاطِل، والبَطال، والنفاقِ، والكذب، والتدليس، والمكرِ، والخداع، واللصُوصية!؛ وذَلِكَ لأنهُم يََسرِقُون مُسَميَات كثيرةٍ، وكبيرة  لَيسُوا أَهَلاً  لها، ولا يسَتَحقونَها!؛ وتَسمع، وتقرأ، وتُبِّصِرْ اليوُم في عالمنا العربي، والإسلامي خاصةً انتشاراً لتلك التراهات، والمسرحيات الهزلية!؛، فَتَجد أبطالاً على الفيس بُوك، ولكنهُم نِسُوراً وأُسُوداً من وَرَقْ، كَلِصٍ سَرَق، ومَرقَ، وما تَركَ!؛ وتَرون ظُلاَماً جُهالاً  كَظَلامٍ، دَامِسْ ليس لهم  أي نُور، ظُلمُاتٌ بعضها فوق بعض!؛ وهُم اليوُمَ مُنَتَشُوُنَ، ومُنَتَعِّشُونْ، ومنُتشرون انتشار النار في الهشيم!؛ خاصةً علي مواقع التواصل الاجتماعي، ويا لِلعَجَبِ العُجاب، مما يَجري من الباَطِل، والَبطَال، من المتسربِلين، والمُسَتَتِرِينْ بلِباسِ زِيْ الأبطال، من الرُوَيَبِضَة الذين استغشوا ثيابهُم، "كلا بل رَانٍ على قلوبهِم ما كانوا يكسبُون"؛ ساء ما كان يعَمَلُونْ!؛ حيثُ تُقام بعض الفعاليات، والاحِتفالات، والتكريمات في بعض الُبلدان العربية دُون أي حسيبٍ أو  رقيب خِلسةً من وراء ظَهَرْ بعَضِ أُولىِ الأمر، والنُهىَ، بِدعوي مثلاً إقامةِ حَفِل، أو مؤتمر لتكريم سُفراء الحُب، والغَرام!؛ أو تكريم سُفراءَ الإنسانية، والَحّنِية، "والمهَلبية" في العالم!!!؛ أو تكريم سُفراء السلام، والوئام، والَحَمَامْ، والرفق بالإنسانِ، أو الحيوان!؛ أو تكريم أفضل الشخصيات النِسوية الشعبُوية، بدعُوي أنها المؤثرة في كُل الوطن العربي!!؛ أو بحُجة  تكريم  بعض أعضاء  الاتحاد الدولي الوَهَمي الهُلاَمِي الأمُمي العالمي لقبائل ووجهاء، ومخاتير، ومُصلحات العالم العربي!؛ وَكُلاً منَها مسميات كاذبة، وهمية خيالية، مُتبددة، في الهَواء الطَلق!؛ سُرعان ما تذهب أدراج الرياح، ما أنزل اللهُ بها من سُلطان، إن هي إلا أسماءٌ سميتموُها  أيهُا السُفَهَاءُ الجُهلاء، وهُم في سَكَرتِهِم يَعَمَهُونَ!؛ ومن هؤلاءِ الأشَقياء الأغبياء من يَمنح شهادات الدكتوراه الفخرية مُقابل المال!؛ وهُو  أصلاً  قَد  لا  يحمل  شهِادة  الثانوية العامة، وليس رئيساً لِجامعة رَسَمية!؛ "وفاقد الشيء لا يَعطيه"،

فَمِن لا يملك  يُعَطيِ الشهادة الوهمية ، ويمنحها لمِثِّلهِ مِمن لا يستِحق" واللهِ إنها لإحدى الكُبر، نَديراً للبشر!؛ وإن  تلك المَصَائب مُنتَشرِة  اليوم  في بعض مجتماعتنا العربية، والإسلامية  إنتشار النارِ  في الهشيم!؛ فما الخطب يا قُومنا!!. نعَيشُ في زمانٍ أصبح فيه الحَليمُ حيرَان، والَعِلمْ، والمُعِلمُ، والَعَالِمْ  مُبتذل، ومُهَانْ، وغيرُ مُصَانَ!؛ وأما الجَاهلِ، والسفيهُ فيرفع في أعلى المناصب المرموقة، ويُمَجدْ، ويبُجَل كأنهُ بطلٌ من الأبطال!؛ وهو  في الواقع رأسُ الجهَل، والنفاق، والبَاطِل، والبَطالَ، وهُم مِمن يُحرفونْ الكَلمْ من بعض مواضعهِ؛ والمتأمل، المتفحص، البصيرُ  المبُصرُ، بحكمةٍ  لأسباب  كُل ما سبق، يجد أنهُ هو النصب، والاحتيال؛ وضَعُفَ الطالبُ، والمطلُوب؛

فأغلب من يقوم بتلك الاحتفالات لص مُحترف يهدف لجني المال، من بعض الأغنياء الميسُورين الحال من الجُهلاء، والسفهاء، الذين يُعانون نقصاُ وانفصاماً، واضراباتٍ نفسية في شخصيتِهم، ويرغبُون  الرقي بأنفُسهم والرفعة في القيمةِ والمقام، واللقب، فيدفعون حِفنةً من الدراهم، والدنانير، والدولارات من أجل الحُصول علي التكريم، والظفر بهذا اللقب أو ذاك، وفوراً ينشر  ذلك التكريم الكاذب، وهُو  يَعَلم، وهِي تَعَلم تمام العلم أن هذا كُله  كذب، وافتراء، ما أنزل اللهُ بهِ من سُلطَان!؛ كطعامٍ من ضَرِيع لا يُسَمِنُ، ولا يُغَني من جُوع، ولا يُساوي منحهُم هذا التكريم، بِهذا الوسَم، والرسمِ، والصفةِ، أو اللقب، أو  الدِرِعْ جناح بَعُوضَة، أو ذُبَابَة، بل لا يُساوي ثمن الحَبِر الذي كُتِبَ فيه؛

رفُعت الأقلامُ وجفت الصحف؛ فيَا أمُةً ضحكت من جهلها الأُممُ؛ أفيقوا من سُباتكم العميق، وهُنا لابد الإشارة من أن الَوُزِر الأكبر  فيما يحدُث من تلك المهازل، والخُزعبلات يَقع على كَاهِل  الحكومات، وخاصة وِزارات  الثقافة، والتربية و التعليم، والتعليم العالي في الوطن العربي، لأن من يفعل ذلك من مؤتمرات هُو محضُ كَذبٍ، وخِداع، ومُسَمَيِِاَتٍ وهمية، واحتفالاتٍ شكلية؛ ومثلها مثلُ لِصٌ يَسعي لسِرقة المال العام، ويجب أن يَلقى عِقاباً،  لأنهُ لصٌ غَشاش، ومُزورٌ يزور الحقائق، وينتحلُ صفةً  هو  أصلاً  لا  يَملك مَنحَها، ولكن من أجَل كَسب المال والتربح الغير مشروع يَمَنَحُها لَسفيهِ جاهلٍ غافلٍ أو سَفيِهَةٍ جَاهلةٍ فاسدةٍ مثلهُ مِمن لا يَستحقونها ولا هُم أَهَلاٌ لها أو أَهلهَا، إنهم مَهَلْكَةٌ مُهْلِّكَةٌ للأُمَةَ الَعَربِيَةَ. 
 

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط