مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أبرز ما تناولته عناوين الصحف الدولية 6/9/2019

أبرز ما تناولته عناوين الصحف الدولية 6/9/2019

تاريخ النشر: 2019-09-06 | 06:02

أمد/ متابعة: أبرز وأهم ما تناولته عناوين الصحف الدولية وأهمها البريطانية يوم الجمعة الموافق 6/9/2019م، والتي جاءت على النحو التالي:

نبدأ من صحيفة فاينانشال تايمز ومقال كتبته هبة صالح بعنوان "‘برلسكوني تونس‘ يشارك في سباق الانتخابات من السجن"، وذلك في إشارة إلى مرشح الرئاسة المليونير التونسي نبيل قروي، الذي قبض عليه وأودع السجن قبل أيام قليلة من بدء الحملة الانتخابية الرئاسية.

وتشير الكاتبة إلى أن مؤيدي قروي يلقون باللوم في حبسه على رئيس الوزراء الحالي، يوسف الشاهد، أحد المنافسين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية، لأنه أعاد نشر اتهامات ضد قروي تعود لعام 2016 وتتعلق بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال.

وما لم يصدر القضاء إدانة لقروي، فسيكون بمقدوره المنافسة في الانتخابات من وراء القضبان.

وتوضح الكاتبة أن مشاركة قروي في الانتخابات إلى جانب شخصيات قوية أخري كوزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الشعب، القيادي في حزب النهضة ذي الأغلبية البرلمانية عبد الفتاح مورو، يجعل من الصعوبة جدا التنبأ بمن سيفوز بالمنصب في هذه الانتخابات.

وتشير الكاتبة إلى أن تونس هي الدولة العربية الوحيدة التي نجحت فيها الثورة الشبابية واعتبرت بحسب الكثيرين النموذج الناجح للانتقال الديمقراطي للسلطة. وترى أن هذه الانتخابات جاءت بعد ما يعتبر تطورا ايجابيا على الساحة السياسية إذ انتهت حالة الاستقطاب التي كانت موجودة في انتخابات عام 2011 بين الاسلاميين والعلمانيين.

وترجع الكاتبة ذلك إلى المرونة التي أبدتها حركة النهضة والرغبة في التوصل إلى حل وسط مع غرمائها السياسيين، إذ أن سوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد سيدفع الناس للتركيز أكثر في اختياراتهم على من سيحسن لهم الأوضاع المعيشية بدلا من التركيز على التوجه الفكري أو العقائدي للمرشح.

وينقل المقال عن القيادي في حركة النهضة، سعيد فرجاني قوله: "قلنا مرارا وتكرارا، التوجه الفكري ليس مشكلة على الإطلاق، يتوجب عليك أن تقدم للناس ما يحتاجونه، أن تحقق لهم الازدهار، حتى عند قواعدنا، اختفت أهمية التوجه الفكري، الناس تحتاج من يوفر لها فرص العمل، من يوفر لها خدمات صحية وتعليمية وبنى تحتية أفضل. ما عدا ذلك أصبح غير مهم".

وفي المقابل، تقسم المعسكر العلماني إلى عدة مجموعات، بحسب الباحث في مركز كارنجي لدراسات الشرق الأوسط، حمزة المؤدب، الذي يقول إن "معظم العلمانيين حلفاء مقربين من الإسلاميين، ولذلك لا يمكنهم تسويق فكرة أنهم يحمون المجتمع من الاسلاميين".

وساعد هذا المشهد السياسي، بحسب المقال، في بروز نجم قروي الذي يملك محطة تلفزيونية ذات تأثير، ويشبهه الكثيرون ببرلسكوني ايطاليا، إذ دعم حزب نداء تونس الحاكم، الذي جمع بقايا النظام القديم إضافة إلى العلمانيين واليمينيين لمنافسة حزب النهضة الاسلامي في الانتخابات الماضية. لكنه أسس حزب المستقل "قلب تونس" لاحقا.

وعلى الرغم من علم الشارع التونسي بالتهم الموجهة له، إلا أن ظهوره المستمر في وسائل الإعلام وتقديمه مساعدات ومعونات طبية للفقراء والمحتاجين في تونس، ضمن له أتباعا ومؤيدين كثر، خصوصا مع تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة بين التونسيين.

وتختم كاتبة المقال بالإشارة إلى أن نتيجة آخر استطلاع للرأي أجري في يوليو/ تموز، حول شعبية الأحزاب التونسية، أظهرت أن حزب قروي يمكنه أن يؤمن 30% من إجمالي أصوات الناخبين قياسا بـ17% لحزب نداء تونس.

الصين والاستفادة من الأزمات

تقارير تفيد بأن واردات الصين من النفط الإيراني ارتفعت إلى 80% بعد تشديد العقوبات الأمريكية على طهران

وفي صحيفة التايمز كتب مراسل شؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبينسر مقالا بعنوان "الصين تتودد إلى إيران باستثمار في مجال النفط يبلغ 280 مليار دولار" في رد منها على السياسات الخارجية والتجارية العدوانية للرئيس دونالد ترامب تجاهها وسعيا منها لإقامة نظام اقتصادي منافس للنظام الغربي.

ويشير الكاتب إلى أنه وفقا لمجلة بتروليوم إكونوميست التجارية، فقد تم تأكيد ضخ هذه الأموال النقدية، التي هي جزء من اتفاق بقيمة 400 مليار دولار تم التوصل إليه بين البلدين في عام 2016، في زيارة قام بها إلى بكين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وتضيف المجلة أنه سيتم التخطيط لهذا لاستثمار بطريقة تقلل إلى أدنى حد من تداعيات انتهاك الشركات الصينية للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

هذا الاستثمار سيجنب الصين، بحسب الكاتب، التعامل بالدولار الأمريكي، وسيعزز استخدام عملتها المحلية اليوان، الذي تسعى إلى أن تنافس الدولار في السوق الدولية كعملة عالمية يوما ما، إلى جانب "العملات الأخرى" غير العالمية التي تكتسبها الصين من التجارة الدولية مع الدول ذات الاقتصادات الأضعف مثل دول أفريقيا.

وبالمقابل، ستحصل الصين على النفط والغاز والمشتقات النفطية بسعر منافس أقل بـ12% من السعر العالمي، كما سيشمل الاتفاق أيضا وجود 5000 جندي صيني في ايران لحماية هذه الاستثمارات، بالإضافة إلى تأمين خطوط امدادات النفط في الخليج.

ويفيد المقال بأنه لم يتم حتى الآن الإعلان عن تفاصيل هذا الاتفاق تحسبا من أي ردة فعل أمريكية لكن وسائل الاعلام الرسمية الإيرانية تناقلت تسريبات لبعض أفراد الوفد الايراني الذي رافق ظريف في زيارته لتوقيع الاتفاقية مع الصين.

ويرى محللون أن الصين وإيران يجمعهما عداوة أمريكا لهما ومحاولتها تحجيمهما والضغط عليهما، خصوصا بعد انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية عام 2001 ونمو اقتصادها المتسارع لتصبح من كبريات الدول الاقتصادية عالميا.

وصاحب ذلك انخفاضا في واردات الصين من النفط بسبب تحالف الكثير من منتجي النفط مع الولايات المتحدة وسيطرة البحرية الأمريكية على خطوط الملاحة العالمية، وهو ما مثل فرصة للصين لتأمين مورد احتياطي طويل الأجل من النفط من ايران نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

وعلى الرغم من تشديد العقوبات الأمريكية على إيران وفرض عقوبات جديدة فإن واردات الصين من النفط الإيراني ارتفعت بنسبة 80%، بحسب المقال، وهو ما ساعد في عدم انهيار الاقتصاد الإيراني.

ويختم الكاتب بما قاله خبير الطاقة في منطقة الخليج، روبين ميلز إن "لدى الصين عادة في الاستفادة من الأزمات في علاقة إيران بالولايات المتحدة للإعلان عن استثمارات كبيرة مع كبح جماح استغلالها بالكامل".

"مصلحة الوطن قبل الولاء للعائلة"

وأخيرا نعرج على آخر مستجدات أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، وتداعيات استقالة الوزير جو جونسون، أخو رئيس الوزراء بوريس جونسون، من الحكومة.

فقد كان من أبرز ما جاء في صحيفة التايمز مقالا بعنوان "قرار طرد 21 نائبا برلمانيا من حزب المحافظين معارضين لجونسون كان القشة الأخيرة التي قصمت العلاقة بين الوزير جو جونسون وأخيه رئيس الوزراء".

أما صحيفة الغارديان فكان على صفحتها الأولى عبارة " ‘أنا أنسحب‘ جو جونسون يقدم مصلحة بلده على علاقته مع عائلته". في حين نشر مقال بداخلها بعنوان "عائلة من الطبقة العليا تقسمها ضغوط بريكست (غير القابلة للحل)".

بينما نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا بعنوان "جو جونسون ممزق بين ولائه لأسرته والمصلحة الوطنية"، وآخر بعنوان " الانشقاق الذي قال عنه رئيس الوزراء أنه لن يصيب أسرته أبدا" في إشارة إلى أن ما كان بوريس جونسون يفاخر بانه لن يحدث أبدا قد حدث.

وأخيرا من صحيفة آي التي جاء في صفحتها الأولى عنوان "رئيس الوزراء لا يكترث لاستقالة أخيه"، الذي يقول "لا أستطيع الجمع بين ولائي لعائلتي والمصلحة الوطنية".

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط