مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ابرز ما تناولته الصحف العربية28/03/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية28/03/2017

تاريخ النشر: 2017-03-28 | 09:53

توزع اهتمام الصحافة العربية في تغطياتها ومتابعاتها بين مناسبة مرور عامين على بدء الحرب في اليمن وآفاق وتوقعات القمة لعربية التي ستعقد غدا في الأردن.

وركزت الصحف اليمينة في تغطياتها على مناسبة مرور عامين على بدء العملية العسكرية للتحالف الذي قادته المملكة العربية السعودية في اليمن دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي ضد جماعة أنصار الله الحوثية وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والتي اطلق عليها اسم "عاصفة الحزم".

بينما انشغل الكثير من الصحف الاخرى بالقمة العربية المقبلة التي تأتي وسط قضايا كبرى تمر بها المنطقة وتحتاج إلى إجماع عربي في ظل التدخلات الإقليمية والدولية.

"الصمود الأسطوري"

كتب زيد البعوه في صحيفة الثورة اليمنية يقول: "هما عامان لكنهما أربعة أعوام، عامان منها حصار وقتل ودمار وإجرام وطغيان وعامان آخران من صمود وصبر وجهاد وتحد وثبات وانفاق واستشهاد".

ونشرت الصحيفة نفسها على صفحتين كاملتين رسالة مطولة من عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة أنصار الله الحوثية، الذي وصفته الصحيفة بأنه "قائد الثورة".

وكان مما قاله وأبرزته الصحيفة في عناوينها الرئيسية: "مرور عامين من العدوان دلالة مهمة وشهادة عظيمة على الصمود الأسطوري لشعبنا اليمني ... العدوان استخدم أسلحة محرمة دوليا وارتكب أبشع الجرائم لحسم المعركة ومع ذلك فشل ... هناك من هم موالون للعدوان ويمجدونه في حين نساء وأطفال بلدهم يُقتلون".

عاصفة الحزم، التي لم تحسم أي من القضايا التي انطلقت من أجلها، تحولت إلى حرب 'إعادة الامل'، ولكن هذا الأمل لم يعد سواء لأصحابها بالنصر، أو لليمنيين المستهدفين من قصف طائراتها، تغير الاسم، ولم تتغير أدوات الموت والدمار.

عبد الباري عطوان, صحيفة رأي اليوم الإلكترونية

وفي صحيفة اليمن اليوم، كتب أحمد الحسني يقول: "ها نحن نخرج اليوم مبهرين العالم بقدرتنا الأسطورية على تحدي الموت، طاوين صفحة عام آخر من القصف والحصار والدمار والتجويع. عام آخر أشد قسوة وأكثر خسة وأفظع جرائم، وذات المارد اليماني لا يقبل الخضوع ولا يعرف الانكسار".

وفي صحيفة رأي اليوم الإلكترونية، قال عبد الباري عطوان إن "عاصفة الحزم، التي لم تحسم أي من القضايا التي انطلقت من أجلها، تحولت إلى حرب 'إعادة الامل'، ولكن هذا الأمل لم يعد سواء لأصحابها بالنصر، أو لليمنيين المستهدفين من قصف طائراتها، تغير الاسم، ولم تتغير أدوات الموت والدمار".

قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تقود عمليات عسكرية في اليمن منذ مارس/ آذار 2015 دعما لحكومة عبد ربه منصور هادي

أما في صحيفة عدن الغد، فيرى سند محمد الهاشمي أن عملية عاصفة الحزم كانت في مصلحة الطرفين السعودي واليمني معا.ويضيف: "لا يمكن التقليل من أهمية عاصفة الحزم وأثرها الكبير على اليمن؛ كما لا يمكن أيضاً التقليل من أهمية دور اليمن في تبلور هذه الإدارة العربية السياسية والعسكرية الموحدة وترجمتها إلى فعل تاريخي كبير عنوانه التحالف العربي ورأسُ حربته (عاصفة الحزم) لدرء الخطر الداهم عن قلب العالم العربي، ووحدة هذا المصير في درء الخطر يجب أن تتماثل مع وحدة المصير في إحلال الفرصة".

ويؤكد الكاتب أن "أبطال المقاومة الجنوبية سطروا أروع الملاحم التاريخية وكسروا ومزقوا المشروع الإيراني الذي غزاهم في الجنوب والمنطقة بأكملها".

"ترميم العلاقات العربية"

ووصفت الأهرام المصرية في افتتاحيتها القمة المقبلة بأنها قمة "في مفترق الطرق".

علق بعض الكتاب في مقالاتهم آمالا عى القمة المقبلة

وقالت: "تبدو القمة العربية المقبلة بوصفها 'فرصة أخرى' وربما 'أخيرة' لإنقاذ العمل العربي المشترك، والارتقاء بالتضامن العربي إلى مستوى 'التحدي الهائل' الذي يهدد وجود وليس حدود العديد من الدول العربية".

وأشارت الأهرام إلى أن "التدخلات الإقليمية والدولية في الشؤون الداخلية العربية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة مما يتطلب تضافر الجهود للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، فضلا عن ضرورة إيجاد حلول عربية للقضايا الملحة، وذلك حتى يتم قطع الطريق على التدخلات الخارجية خاصة في سوريا وليبيا واليمن".

وأثنت صحيفة الرياض السعودية على دور المملكة في المنطقة، قائلة إن "المملكة بكل ثقلها العربي والإسلامي والدولي تقود السفينة العربية للخروج بها من العواصف العاتية التي ضربتها إلى بر الأمان".

وأضافت أن القمة ستشهد مناقشة العديد من القضايا المهمة، "وفي مقدمتها الوضع في فلسطين واليمن وليبيا، والأزمة السورية بكل مدخلاتها إضافة إلى مكافحة الإرهاب كبند رئيس في جدول أعمال القمة".

وتمنت الصحيفة "أن تصل القمة إلى قرارات تكون الحجر الأساس في بداية عهد عربي جديد من التعاون والتكامل ونبذ الخلافات والانشقاقات باتجاه عمل عربي مشترك فاعل يعود بالخير على أمتنا العربية".

وفي صحيفة الدستور الأردنية، تحدث حسين الرواشدة عن الإنجازات التي يمكن للقمة أن تحققها.

تبدو القمة العربية المقبلة بوصفها 'فرصة أخرى' وربما 'أخيرة' لإنقاذ العمل العربي المشترك، والارتقاء بالتضامن العربي إلى مستوى 'التحدي الهائل' الذي يهدد وجود وليس حدود العديد من الدول العربية.

افتاحية صحيفة الإهرام المصرية

وأول هذه الإنجازات - بحسب رأيه - هو "ترميم العلاقات العربية البينية وتأجيل أو جدولة الخلافات بين بعض العواصم التي أرهقتها صراعات 'الاجندات' كمقدمة لإجراء مصالحات تاريخية بين كافة الدول العربية".

الثاني هو "إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية عربية مركزية، لاسيما في هذه المرحلة التي تزدحم فيها 'اسواق' العروض والمزايدات، وتتربع فيها إسرائيل كمنتصر يريد أن يفرض شروطه، وتحاول فيها واشنطن أن تدفع العرب للقبول بتسوية إقليمية ظالمة، ويجد الفلسطينيون أنفسهم عاجزين عن فعل أي شيء".

الثالث هو "ملف الحروب العربية في سوريا والعراق واليمن وليبيا"، مضيفا أنها "تحتاج إلى مواقف ومراجعات عربية واضحة وحازمة، بموجبها لابد أن يصار إلى طرح مشروع عربي 'للسلام' داخل إطار الملة الواحدة، وفتح حوارات مع الدول الكبرى في الإقليم (تركيا وإيران) ومع الدول الكبرى، ليكون الحل العربي هو المفتاح للدخول في تسويات نهائية لكافة الصراعات في المنطقة".

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط