مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ابرز ما تناولته الصحف العربية 1/6/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية 1/6/2017

تاريخ النشر: 2017-06-01 | 10:04

استمرت الحملة المستعرة بين الصحف العربية، وبالأخص الخليجية منها، حول الموقف من قطر، بعد تصريحات منسوبة لأميرها تميم بن حمد عن العلاقة مع إيران وإسرائيل وأمريكا وحماس.

وبالرغم من استمرار نفي قطر للتصريحات وإعلانها تعرض وكالة أنبائها الرسمية للاختراق، تواصل الصحف الخليجية وتحديداً السعودية، هجومها على الدوحة.

واعتبر بعض الصحف أن هدف زيارة الأمير تميم إلى الكويت هو طلب وساطة لتدارك تداعيات ما حدث.

"مراكب العودة"

يقول سمير عطا الله في الشرق الأوسط السعودية الصادرة في لندن: "في الأنباء أن الكويت تنوي القيام بوساطة بين دول الخليج وقطر بعد حادثة البيان الأميركي المخترق والمنفي، ولكن ليس من الديوان الأميري، ولا باسم الأمير. وقد ذكرتني الوساطة بيوم كانت الكويت تستغل قوتها المادية من أجل التدخل في جميع القضايا العربية. وقيل يومها إن الكويت تريد أن تعوض بحجم المال، ما تفتقر إليه في الحجم الجغرافي والسكاني".

ويقول سعد العجيبان في الجزيرة السعودية: "يقوم أمير قطر بزيارة للكويت يلتقي خلالها أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسط أنباء متواترة عن وساطة تقوم بها الكويت على خلفية الأزمة التي خلفتها التصريحات الأخيرة للشيخ تميم. وفي الوقت الذي تسعى فيه الدوحة لاستعادة مصداقيتها لدى دول مجلس التعاون والإقليم، يتعين عليها إدراك أن ذلك لن يتم دون تغيير سياستها وسلوكها تجاه أشقائها".

أما محمد الحمادي، فيقول في الاتحاد الإماراتية: "يتطاير الكلام هنا وهناك عن وساطة يتم الإعداد لها بين قطر ودول الخليج، السعودية والإمارات بالتحديد، وأن زيارة أمير قطر للكويت اليوم هي من أجل ذلك، ونتساءل، وساطة من أجل ماذا ولماذا، بعد أن أحرقت قطر كل مراكب العودة إلى محيطها العربي والخليجي، فالدوحة تنكرت تماماً لكل ثوابت وغايات الخليج العربي وارتمت في حضن إيران العدو اللدود لدول مجلس التعاون الخليجي وللدول العربية".

ويضيف: "لا أحد يشك في حبنا واحترامنا لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، فهو ليس أميراً للكويت فقط، وإنما هو رمز خليجي كبير يحترمه الجميع ويقدره الصغير قبل الكبير، بل وهو والد الجميع، وكلمته على 'العين والراس'، ولكن كل خليجي يتساءل هل أتت الوساطات السابقة بنتيجة حتى نتكلم عن وساطة جديدة؟"

"زيارة أخوية"

كذلك يقول تاج الدين عبد الحق في نيوز الإماراتية: "ذهاب الشيخ تميم إلى الكويت في هذا الجو المشحون طلبًا للوساطة، فيه تقزيم للأزمة، وتسطيح للخلاف، فضلاً عن أن فيه إحراجاً لأمير الكويت الذي كان ضامنًا في الوساطة الأولى التي أقنعت دول الخليج بإعادة السفراء، وإخراج قطر من عزلتها، وطي ما كان بينها وبينهم من خلاف".

ويضيف: "باستثناء الثقل المعنوي الذي يمثله أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فإن معطيات الوساطة غير متوفرة، ودروبها صعبة، فما يطلبه جيران قطر أكبر من الاعتذار عن تصرف أرعن، أو التوقف عن تصريحات مستفزة خاصة بعد الذي اعتبره أهل الخليج تطاولاً على مصالحهم ومسًا بأمنهم".

وفي قطر، أثنت صحيفة الراية في افتتاحيتها على الزيارة، قائلة إنها تعكس "عمق ومتانة العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين تحت مظلة البيت الخليجي".

وأضافت: "تبرز أهمية الزيارة في توقيتها المهم والذي يتطلب تنسيقاً مشتركاً بين الدولتين على كافة المستويات، فالعلاقات القطرية الكويتية المتينة تبقى أنموذجاً يحتذى به في العلاقات بين الأشقاء، كما أنها تأتي في إطار حرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالعلاقات بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين، اللذين يعوّلان على هذه اللقاءات التي تعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وجلب الخير والرخاء للشعبين الشقيقين".

وتقول الوطن القطرية في افتتاحيتها: "الزيارة، تأتي في خضم أحداث متتالية تشهدها المنطقة العربية، وهو ما يتطلب تشاورا وتبادلا للرأي بين قادة المنطقة، وفي مقدمتهم صاحب السمو، وأخوه أمير دولة الكويت. فقطر تؤكد دائما على ان الحوار هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلول تلبي مصالح شعوبنا، وهي رؤية ثابتة تتقاسمها معها دولة الكويت الشقيقة".

ابرز ما تناولته الصحف العربية الخميس 1/6/2017

استمرت الحملة المستعرة بين الصحف العربية، وبالأخص الخليجية منها، حول الموقف من قطر، بعد تصريحات منسوبة لأميرها تميم بن حمد عن العلاقة مع إيران وإسرائيل وأمريكا وحماس.

وبالرغم من استمرار نفي قطر للتصريحات وإعلانها تعرض وكالة أنبائها الرسمية للاختراق، تواصل الصحف الخليجية وتحديداً السعودية، هجومها على الدوحة.

واعتبر بعض الصحف أن هدف زيارة الأمير تميم إلى الكويت هو طلب وساطة لتدارك تداعيات ما حدث.

"مراكب العودة"

يقول سمير عطا الله في الشرق الأوسط السعودية الصادرة في لندن: "في الأنباء أن الكويت تنوي القيام بوساطة بين دول الخليج وقطر بعد حادثة البيان الأميركي المخترق والمنفي، ولكن ليس من الديوان الأميري، ولا باسم الأمير. وقد ذكرتني الوساطة بيوم كانت الكويت تستغل قوتها المادية من أجل التدخل في جميع القضايا العربية. وقيل يومها إن الكويت تريد أن تعوض بحجم المال، ما تفتقر إليه في الحجم الجغرافي والسكاني".

ويقول سعد العجيبان في الجزيرة السعودية: "يقوم أمير قطر بزيارة للكويت يلتقي خلالها أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسط أنباء متواترة عن وساطة تقوم بها الكويت على خلفية الأزمة التي خلفتها التصريحات الأخيرة للشيخ تميم. وفي الوقت الذي تسعى فيه الدوحة لاستعادة مصداقيتها لدى دول مجلس التعاون والإقليم، يتعين عليها إدراك أن ذلك لن يتم دون تغيير سياستها وسلوكها تجاه أشقائها".

أما محمد الحمادي، فيقول في الاتحاد الإماراتية: "يتطاير الكلام هنا وهناك عن وساطة يتم الإعداد لها بين قطر ودول الخليج، السعودية والإمارات بالتحديد، وأن زيارة أمير قطر للكويت اليوم هي من أجل ذلك، ونتساءل، وساطة من أجل ماذا ولماذا، بعد أن أحرقت قطر كل مراكب العودة إلى محيطها العربي والخليجي، فالدوحة تنكرت تماماً لكل ثوابت وغايات الخليج العربي وارتمت في حضن إيران العدو اللدود لدول مجلس التعاون الخليجي وللدول العربية".

ويضيف: "لا أحد يشك في حبنا واحترامنا لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، فهو ليس أميراً للكويت فقط، وإنما هو رمز خليجي كبير يحترمه الجميع ويقدره الصغير قبل الكبير، بل وهو والد الجميع، وكلمته على 'العين والراس'، ولكن كل خليجي يتساءل هل أتت الوساطات السابقة بنتيجة حتى نتكلم عن وساطة جديدة؟"

"زيارة أخوية"

كذلك يقول تاج الدين عبد الحق في نيوز الإماراتية: "ذهاب الشيخ تميم إلى الكويت في هذا الجو المشحون طلبًا للوساطة، فيه تقزيم للأزمة، وتسطيح للخلاف، فضلاً عن أن فيه إحراجاً لأمير الكويت الذي كان ضامنًا في الوساطة الأولى التي أقنعت دول الخليج بإعادة السفراء، وإخراج قطر من عزلتها، وطي ما كان بينها وبينهم من خلاف".

ويضيف: "باستثناء الثقل المعنوي الذي يمثله أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فإن معطيات الوساطة غير متوفرة، ودروبها صعبة، فما يطلبه جيران قطر أكبر من الاعتذار عن تصرف أرعن، أو التوقف عن تصريحات مستفزة خاصة بعد الذي اعتبره أهل الخليج تطاولاً على مصالحهم ومسًا بأمنهم".

وفي قطر، أثنت صحيفة الراية في افتتاحيتها على الزيارة، قائلة إنها تعكس "عمق ومتانة العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين تحت مظلة البيت الخليجي".

وأضافت: "تبرز أهمية الزيارة في توقيتها المهم والذي يتطلب تنسيقاً مشتركاً بين الدولتين على كافة المستويات، فالعلاقات القطرية الكويتية المتينة تبقى أنموذجاً يحتذى به في العلاقات بين الأشقاء، كما أنها تأتي في إطار حرص قيادتي البلدين على الارتقاء بالعلاقات بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين، اللذين يعوّلان على هذه اللقاءات التي تعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وجلب الخير والرخاء للشعبين الشقيقين".

وتقول الوطن القطرية في افتتاحيتها: "الزيارة، تأتي في خضم أحداث متتالية تشهدها المنطقة العربية، وهو ما يتطلب تشاورا وتبادلا للرأي بين قادة المنطقة، وفي مقدمتهم صاحب السمو، وأخوه أمير دولة الكويت. فقطر تؤكد دائما على ان الحوار هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلول تلبي مصالح شعوبنا، وهي رؤية ثابتة تتقاسمها معها دولة الكويت الشقيقة".

 

 

 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط