مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ابرز ما تناولته الصحف العالمية20/02/2017

ابرز ما تناولته الصحف العالمية20/02/2017

تاريخ النشر: 2017-02-20 | 09:39

اهتمت صحف الاثنين البريطانية بتغطية العملية العسكرية الجارية لاستعادة الأحياء الغربية لمدينة الموصل العراقية من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكرست صحيفة التايمز مقالها الافتتاحي فضلا عن تقرير في صفحتها الأولى وتغطية موسعة في صفحاتها الداخلية لمعركة الموصل.

ووضعت الصحيفة عنوانا في صفحتها الاولى يقول "القوات الجوية الخاصة رأس حربة تحرير الموصل".

ويقول التقرير إن قوات خاصة بريطانية وأمريكية تقود الهجوم الجديد لتحرير الجانب الغربي من الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية والمعقل الأخير لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

ويضيف التقرير أن القوات الجوية الخاصة البريطانية وقوات القبعات الخضراء وقوات دلتا فورس الخاصة نشرت إلى جانب وحدات قتالية من القوات الأمنية العراقية وقوات البيشمركة الكردية في المعركة التي يتوقع لها أن تتواصل لأشهر لاستعادة ما تبقى من المدينة وتحرير 650 الف مدني داخلي.

وينوه التقرير بأن هذه القوات كان من المفترض أن يقتصر دورها على المشورة والتدريب لكنها جرت إلى القتال، بحسب تعبير الصحيفة.

نفعل كل ما في وسعنا. والموصل عملية كبيرة جدا. وكل يوم يشحن شركاؤنا 2.3 مليون لتر من الماء إلى ما يقارب نصف مجمل الأحياء التي تمت السيطرة عليها

ليز غراندي, منسقة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في العراق

ويشير الى أن هذه القوات الخاصة احبطت هجوما بسيارة مفخخة وقتلت منفذه أمس، كما عملت كدليل وموجه على الأرض لضربات التحالف الجوية، فضلا عن مساندتها لنحو 50 ألف من عناصر الجيش والشرطة والقوات شبه العسكرية يتقدمون نحو المدينة من الجنوب والغرب.

ويوضح التقرير أن القوات الجوية الخاصة البريطانية جزء من عملية "Shader" حيث يشارك ما مجموعه 1350 من العسكريين البريطانيين في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وثمة 450 من مستشاري القوات الخاصة الأمريكية في العراق، خُصص معظمهم لهجوم الموصل، وهم من بين 5 آلاف عنصر يشكلون عديد القوات الأمريكية في العراق، ويعملون إلى جانب نحو 30 من القوات الخاصة الجوية البريطانية في تدريب قوات البيشمركة واعدادها للهجوم. وهم مخولون بإطلاق نيران اسلحتهم دفاعا عن النفس.

"معركة طويلة"

وكرست الصحيفة ذاتها مقالا افتتاحيا لمعركة الموصل، تقول فيه ان المعركة ستكون طويلة وصعبة وجوهرية وستسيل فيها دماء كثيرة.

وتحذر الافتتاحية من أن هجوم الجيش العراقي على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يسيطرون على الجزء الغربي من المدينة قد يحمل في طياته مخاطر كارثة إنسانية، عند الأخذ بنظر الاعتبار وجود نحو 650 الف شخص في شوارع ضيقة وملتوية، بينهم عدد كبير من الاطفال وقد حصروا في بيوتهم مع القليل من الغذاء والماء والطاقة.

وتضيف أن مسلحي التنظيم قد حفروا انفاقا وحفرا يحاول قناصتهم اصطياد الجنود العراقيين منها، فضلا زرعهم لعدد ضخم من الفخاخ والعبوات الناسفة لتعطيل تقدم القوات المهاجمة إلى داخل المدينة، حيث يقوم مسلحو التنظيم بتعذيب وقتل أي مدني يحاول الفرار.

وتخلص الصحيفة الى أن القتال يجب أن يستمر حتى هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية كليا، مشددة على أن إتفاق العرب والروس والأمريكيين في ذلك قد يجلب الكثير من السلام المنشود إلى عموم المنطقة.

وتركز صحيفة الغارديان على الجانب الإنساني في تغطيتها التي حملت عنوان "مئات الآلاف من المدنيين في خطر مع بدء اندفاع القوات العراقية في غربي الموصل".

وتقول الصحيفة إن القوات العراقية بدأت هجوما طال انتظاره لاستعادة غربي الموصل، محققة تقدما حذرا باتجاه مطار المدينة قبل أن تندفع إلى مركز المدينة واحيائها السكنية المكتظة، حيث يتحصن نحو 3000 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية تعهدوا بالدفاع عن آخر معقل كبير لهم في العراق.

وتوضح الصحيفة أن "ثمة 650 ألف مدني محاصرين داخل المدينة، بينهم نحو 350 ألفا من الأطفال" وقد حذرت الأمم المتحدة من أن العديد منهم في "خطر بالغ" لتناقص مخزون الوقود والتجهيزات الغذائية وشح الماء الصالح للشرب والكهرباء.

وتشير إلى أن أكثر ما يقلق القوات العراقية هي كيفية التعامل مع حركة النزوح الضخمة المتوقعة لبضع مئات الآلاف من المدينة، الأمر الذي سيشكل تحديا لشبكة توزيع المساعدات التي تعمل أصلا في أقصى طاقة لديها لتجهيز الطعام والماء والمأوى لنحو 217 ألفا من النازحين من شرقي الموصل منذ 17 اكتوبر/تشرين الأول.

وتنقل الصحيفة عن منسقة المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في العراق، ليز غراندي قولها "نفعل كل ما في وسعنا. والموصل عملية كبيرة جدا. وكل يوم يشحن شركاؤنا 2.3 مليون لتر من الماء إلى ما يقارب نصف مجمل الأحياء التي تمت السيطرة عليها".

وأضافت غراندي "شركاؤنا في الخطوط الأمامية سلموا حزم مساعدات طوارئ، تضم ماء ً وغذاءً وتجهيزات أساسية لـ 878 ألف شخص منذ بدء عميات الاغاثة للموصل".

وسيتم ايواء تدفق النازحين المتوقع في ثلاثة مواقع في جنوب وجنوب غرب المدينة، حيث أعدت ملاجئ لاستيعاب ما يصل إلى 150 الف شخص.

ترسانات الأسلحة في الشرق الأوسط

وتنشر الصحيفة ذاتها تقريرا عن سوق السلاح وتوسع ترسانات الأسلحة في الشرق الأوسط.

ويستند التقرير إلى أرقام التقرير السنوي لمعهد ستوكهولم لبحوث السلام العالمي (Sipri) عن مبيعات الأسلحة الذي نشر اليوم.

أن الولايات المتحدة وروسيا يجهزان أكثر من نصف مجمل صادرات الأسلحة في العالم، وتحتل الصين وفرنسا وألمانيا المراتب الثلاث الأخرى بين أكبر خمسة مصدرين للأسلحة في العالم.

التقرير السنوي لمعهد ستوكهولم لبحوث السلام العالمي

ويقول التقرير إن التحويلات العالمية لمنظومات الأسلحة الكبرى قد ارتفعت خلال السنوات الخمس الماضية لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة، مع مضاعفة دول الشرق الأوسط تقريبا لوارداتها منها.

ويؤكد المعهد على أن الأسلحة التي سلمت في الفترة بين 2012 و 2016، كانت أكثر منها في أي خمس سنوات أخرى منذ عام 1990.

ويكشف التقرير عن أن المملكة العربية السعودية، التي تقود تدخلا عسكريا في اليمن أودى بحياة المئات من المدنيين، تعد ثاني أكبر مستورد للاسلحة بعد الهند، وقد زادت مشترياتها بنسبة 212 في المئة، من الولايات المتحدة وبريطانيا بالدرجة الأساس.

ويشير التقرير الى أن الولايات المتحدة وروسيا يصدران أكثر من نصف مجمل صادرات الأسلحة في العالم، وتحتل الصين وفرنسا وألمانيا المراتب الثلاث الأخرى ضمن أكبر خمسة مصدرين للأسلحة في العالم.

ترامب وسلام الشرق الأوسط

وتخصص صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا فيها لتناول مقترب الرئيس الامريكي دونالد ترامب لسلام الشرق الأوسط.

وتقول الصحيفة إن ترامب نحى جانبا عقدين من سياسة الولايات المتحدة والسياسة الدولية بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وتضيف أن تصريح ترامب "أدرس حل الدولتين وأدرس حل الدولة الواحدة وسأقبل بالحل الذي يرضى به الطرفان" أدهش حتى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي، إذ تحدث ترامب عن "اتفاق أكبر بكثر" وقد "يشتمل العديد من الدول ويغطي مساحة أوسع"، مشيرا الى أنه يريد صيغة منطقة أوسع لاستبدال حل الدولتين.

وترى الصحيفة أنه ليس ثمة ما يعترض عليه في حل دولة واحدة يتمتع فيها الإسرائيليون والفلسطينيون بحقوق ديمقراطية ومتساوية، ويضمن ملكية الأرض ودرجة عالية من الحكم الذاتي ضمن تحالف كونفدرالي. وأن العديد من الفلسطينيين الذين ملوا من فساد وعجز قياداتهم سيقفزون إلى هذا الحل.

وتستدرك الصحيفة بأنه ليس ثمة تحالف يمكن تصوره في إسرائيل يهتم ولو بدرجة خفيفة بمثل هذا الاتفاق، وتعيد ذلك إلى خشية غالبية الإسرائيليين من احتمال التفوق العددي للعرب على اليهود مستقبليا في هذا الفضاء المحدود بين نهر الأردن والبحر المتوسط، حيث يتساوى سكان الجانبين الآن في الغالب بنحو 6.3 مليون لكل واحد منهم.

وتخلص الصحيفة إلى أن المقترب الاقليمي الصحيح سيكون بإحياء خطة السلام العربية المطروحة منذ عام 2002، التي تعرض السلام على إسرائيل وتطبيع العلاقات معها مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة في عام 1967 وخلق كيان فلسطيني مستقل في الضفة الغربية وغزة، عاصمته القدس الشرقية.

وتكمل أن إسرائيل لم ترغب أبدا بمناقشة ذلك، لكن لديها الان الكثير من المشتركات مع العرب، شريطة ان تلتزم بحل عادل لقضية الفلسطينيين.

وتنتهي الصحيفة إلى القول إن التخلي عن حل الدولتين سيسمح بتعميق الاستيطان الإسرائيلي واخضاع الفلسطينيين، وسيقود افتراضيا إلى دولة واحدة ولكن بمواطنين درجة أولى ودرجة ثانية، وسيؤدي ذلك إلى الإضرار بشرعية إسرائيل الدولية وتعزيز الحملة لمقاطعتها وتقديم حافز جديد للتطرف في المنطقة، ولن يكون ذلك "اتفاق سلام عظيم فعلا" كما قال ترامب، بالنسبة لأي شخص.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط