مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ابرز ما تناولته الصحف العالمية 28/09/2016

ابرز ما تناولته الصحف العالمية 28/09/2016

تاريخ النشر: 2016-09-28 | 08:32

صحيفة الفايننشال تايمز

في تغطيتها للشؤون الشرق أوسطية انفردت صحيفة الفايننشال تايمز بنشر تقرير على صدر صفحتها الأولى تقول فيه إن إيران برفضها عرضا سعوديا بتحديد سقف الانتاج وجهت ضربة قوية للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لكبح جماح الانتاج النفطي لوقف التدهور المطرد في أسعار النفط الخام المتواصل منذ عامين.

وتقول الصحيفة إن هذا الرفض أدى إلى انخفاض سعر خام برنت بأكثر من نسبة 3.5 في المئة.

وتنقل الصحيفة تصريحا لوزير النفط الإيراني بيجن زنكنه عشية انعقاد الاجتماع الاستشاري لأعضاء منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في العاصمة الجزائرية، قال فيه إن بلاده لن تخفض انتاجها من النفط أو تجمده، مشيرا إلى أنها ستواصل الانتاج حتى تصل إلى أكثر من 4 ملايين برميل في اليوم.

وترى الصحيفة أن ذلك يسلط الضوء على التوتر المطرد بين أكبر منتجين للنفط في المنطقة.

وقد أشارت السعودية إلى أنها ستدعم تخفيضا منسقا للانتاج النفطي يصل إلى مليون برميل يوميا للتعامل مع مشكلة التخمة التي تعاني منها الأسواق النفطية في العالم، مشترطة أن تجمد إيران انتاجها عند مستوى يقدره المحللون بـ 3.6 مليون برميل يوميا.

وتضيف الصحيفة أن عرض الرياض جاء وسط توقعات قاتمة لوضعها المالي مع بلوغ نسبة العجز في الميزانية لديها إلى نحو 100 مليار دولار.

وقد أعلنت الحكومة السعودية جراء ذلك سلسلة إجراءات تقشفية، من بينها قطع نسبة 20 في المئة من رواتب الوزراء فضلا عن مكافات أعضاء مجلس الشورى والإعانات المخصصة للسكن، ووضع حد أقصى للعطلات والخدمات الأخرى لموظفي القطاع العام.

وترى الصحيفة أن رغبة السعودية في تخفيض ضخ النفط تمثل تحولا في سياستها منذ بدء تدهور أسعار النفط، حيث دفعت باتجاه زيادة الانتاج وضخ النفط إلى الاسواق للضغط على المنافسين الذين ينتجون النفط بكلف أعلى.

فجوة

ويقول تقرير الصحيفة إن إيران الخارجة من سنوات من العقوبات الاقتصادية لم تبد اهتماما بوضع سقف للانتاج النفطي حتى تصل إلى مستويات الانتاج التي كانت عليها قبل العقوبات عليها والبالغة نحو 13 في المئة من مجمل انتاج الأوبك.

وهذا السقف يعني 4.2 مليون برميل يوميا أي بزيادة 600 ألف برميل يوميا عن انتاجها الحالي، بحساب مستويات الانتاج الحالية في دول المنظمة النفطية.

وترى الصحيفة ان تصريحات وزير النفط الإيراني قادت إلى انخفاض في أسعار النفط بحدة، إذ انخفض سعر نفط برنت بـ 1.68 دولارا ليصل إلى 47.67 للبرميل الواحد.

وتنقل الصحيفة عن خالد الفالح، وزير الطاقة السعودي، قوله إنه لم يتوقع التوصل إلى اتفاق في هذه المحادثات، لكن "الفجوة بين بلدان الأوبك أخذت تضيق" وإن النقاش تركز على مستويات الانتاج في إيران وليبيا ونيجيريا.

ويقول مسؤولون سعوديون إنهم يجرون محادثات مع كبار منتجي النفط خارج الأوبك، وبضمنهم روسيا، ويأملون في وضع أسس لاتفاق في وقت لاحق من هذا العام.

وترى الصحيفة أن تصريحات الوزير الإيراني تشير إلى أنه من الصعب التوصل إلى اتفاق ينهي وفرة النفط في الأسواق العالمية التي أدت انخفاض أسعار النفط وبالتالي ايرادات الدول المنتجة له.

ويخلص تقرير الصحيفة إلى أن المحللين يقولون إن الموقف الإيراني يعكس وجهة نظر إيران بأنها يمكن أن تتحمل أسعار النفط المنخفضة أكثر من المملكة السعودية.

التايمز 

تركيا وأسلحة مهربة الى لندن

وتنفرد صحيفة التايمز بنشر تقرير تحت عنوان "الأتراك أرسلوا أسلحة الى لندن لتنفيذ اغتيالات سياسية".

وتقول الصحيفة إنها حصلت على ملفات تكشف عن أن جواسيس أتراك استخدموا شركة مسجلة في العاصمة البريطانية كغطاء لعملية تجهيز أسلحة لمنفذي عملية اغتيال تدعمهم الدولة التركية.

وتقول الصحيفة إن مسؤولين أتراك مرروا عبر هذه الشركة المسجلة في بريطانيا لشراء أسلحة، من بينها رشاشات عوزي ومسدسات جيريكو 9 ملم تصل قيمتها إلى أكثر من 10 ملايين دولار.

وتكشف الملفات عن أن إحد هذه الرشاشات الإسرائيلية الصنع قد هرب إلى داخل بريطانيا لمنفذ اغتيال أرسل لقتل معارض كردي، بحسب تقرير الصحيفة.

وكانت التايمز قد نشرت تقريرا أمس يشير إلى أن عملية اغتيال محمد كيغيسيز الذي أطلق الرصاص على رأسه في لندن عام 1994، كانت بسبب صلاته بانفصاليين أكراد.

وتضيف الصحيفة أن وثائق قدمت لمحكمة تركية من جهاز الاستخبارات التركي (أم آي تي) تشير ليس فقط إلى أن نور الدين غوفن، البالغ من العمر 59 عاما، وهو تاجر مخدرات، قد أرسل الى لندن بأمر من جهاز الأمن لاغتيال كيغيسيز، بل أن اسلحة اشتريت عبر واجهة شركة سلمت له. ولم تشر الوثائق إلى أن هذه الاسلحة : رشاش عوزي وسلاح ثان لم يحدد هي التي استخدمت في قتل كيغيسيز.

صحيفة الغارديان

الغرب وما بعد حلب

وفي مقالات الرأي تنشر صحيفة الغارديان مقالا لأدريان هاملتون تحت عنوان "على الغرب أن ينظر أبعد من عذاب حلب".

وانطلق الكاتب من مقدمة يقول فيها إنه من المروع أن يتساءل المرء الذي يسعى لانهاء محنة ومعاناة المدنيين في حلب، والاطفال منهم على وجه الخصوص، إن كانت أسرع وسيلة لإنهاء هذه المعاناة هي انتصار سريع لبشار الأسد.

ويقول هاملتون إن مثل هذا المنظور ربما لا يمكن قبوله لكن الواقع يشير إلى أن اللعبة توشك أن تنهي في ثاني مدينة سورية ويبدو أن الرئيس هو المنتصر.

ويرى كاتب المقال أن الغضب والكارثة الانسانية وجرائم الحرب الصريحة دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الى تحديد روسيا كشريك في الجريمة، وهو شيء صائب بالتأكيد لكنه يرى أن الحكومات الغربية غير قادرة على فعل شيء في هذا الصدد.

ويستشهد الكاتب بقمع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في عام 1982 لانتفاضة حماة بقسوة مطلقة، ما أسفر عن مقتل نحو 40 ألف شخص من المدنيين في قصف المدينة أو أفعال روسيا في الشيشان وأوكرانيا.

ويتساءل الكاتب ما الذي على العالم الخارجي أن يفعله أكثر من خطابات التعاطف في الأمم المتحدة؟ ويجيب على تساؤله أن عليه أن ينظر إلى ما هو أبعد من حلب إلى المرحلة المقبلة في هذا الصراع المروع.

ويشير هاملتون إلى أن الدبلوماسية قد فشلت وروسيا التي تدخلت لإنقاذ الأسد تمسك الآن بمعظم أوراق اللعبة، بيد أن ذلك لا يعني أن الأسد قد ربح الحرب كلها. فجماعات المعارضة تسيطر على اكثر من نصف البلاد، وإذا أراد الاسد استعادة كامل البلاد فأن عليه السيطرة ليس على الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية فحسب بل وتلك التي يسيطر عليها الأكراد، الأمر الذي قد يدفع إلى مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة التي تدعمهم.

ويخلص الكاتب إلى أن الأسد لا يستطيع أن يبقى في السلطة، إذ ترفض جماعات المعارضة كما القوى الغربية التعامل معه، لكن إيران وروسيا اللتين تدعمانه، وهما وحدهما من يمتلك أمر استبداله، لذا يدعو هاملتون الولايات المتحدة وأوروبا إلى التوقف عن تقريع روسيا، والاقتراح عليها بسرية وترو إبعاد الأسد بهدوء مع امكانية إبقاء النظام في السلطة.

حكم ضد جمع فسيبوك للبيانات الشخصية

وتنشر صحيفة التايمز تقريرا تقول فيه إن الجهة المنظمة لحماية المعلومات في ألمانيا أصدرت حكما تاريخا ضد عملاق التواصل الاجتماعي يقضي بمنعه من استخدام البيانات الشخصية لمستخدمي واتس أب في ألمانيا.

ويقول ناشطون في مجال خصوصية المستخدمين إن القرار الذي يحمي بيانات 35 مليون من المستخدمين الألمان يضع ضغطا على الجهات البريطانية لأن تحذو حذوه.

وتنفي شركة فيسبوك التي اشترت واتس أب قبل عامين مقابل مبلغ 9.85 مليار، انتهاكها لأي من القوانين، مشددة على أنها ستستأنف ضد الحكم الصادر بحقها.

وكانت شركة واتس أب حدثت شروط تعاقدها مع المستخدمين في أغسطس/آب بما يتيح للشركة مشاركة بيانات مستخدميها مع شركة فيسبوك إذا لم يكونوا انسحبوا بشكل استباقي.

وباتت سياسية فيسبوك في جمع المعلومات تحت مراقبة وتدقيق في السنوات الأخيرة. ويقوم فيسبوك الآن بجمع المعلومات ليس مما ينشره المستخدمون ومن علامات الاعجاب التي يضعونها بل من تتبع زياراتهم الى مواقع طرف ثالث.

وجمع خبراء التكنولوجيا 98 نقطة محتملة للمعلومات التي تحتفظ بها الشركة عن مستخدميها، تترواح من أسعار بيوتهم إلى ميولاتهم السياسية.

وتقدم الشركة هذه البيانات لشركات الإعلان، وقد حصدت إيرادات قدرت 6.24 مليار دولار في الربع الثاني من هذا العام، أي أكثر بنسبة 63 في المئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط