مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ابرز ما تناولته الصحف الدولية 01/04/2017

ابرز ما تناولته الصحف الدولية	01/04/2017

تاريخ النشر: 2017-04-01 | 09:13

قراءة في حياة خالد مسعود مهاجم وستمنستر من طفولته وحتى مقتله على يد الشرطة البريطانية، ومطالبة بالإعلان عن الخسائر البشرية خلال الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وتحليل لـتبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كانت من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة السبت.

ونطالع في صحيفة التايمز تقريراً يتناول كيفية تحول مهاجم وستمنستر، أدريان راسل أجاو أو خالد مسعود، إلى طريق الإرهاب. ويصف كاتب التقرير مسعود بأنه يجمع صفات متناقضة في شخصيته فهو مسلم وخريج جامعي ومجرم وفتى محب السهر والحفلات.

وأضاف أنه "كلما دقق المرء النظر في حياة مسعود متعددة الجوانب، تكاثرت الأسئلة التي يريد الحصول على إجابة عليها".

وأردف كاتب التقرير أن "الأسئلة التي تطرح نفسها دوماً، ما الذي حصل ليدفعه للقيام بهذا الهجوم الإرهابي؟ ومن الذي دفعه لتنفيذ الهجوم القاتل على جسر وستمنستر؟".

وأشار أيضاً إلى أن من هذه التساؤلات "كيف استطاع الإرهاب الإسلامي تجنيد أدريان راسل اجاو وتحت أي ظروف؟".

ومسعود، الذي ولد في دارتفورد بمنطقة كنت، كان معروفا لدى الشرطة إذ أدين في الماضي بحيازة أسلحة خطيرة وبالإخلال بالنظام العام.

ويسرد التقرير كيف عاش مسعود طفولته مع أمه المراهقة ثم مع زوج أمه وأخويه الاثنين، وكيف فشل في امتحانات الدخول للمدراس الثانوية واضطر للذهاب إلى مدرسة قاسية كانت تعاقب بالضرب بالعصا طلابها المشاغبين.

ويرى التقرير أن علامات الإجرام لدى مسعود بدأت تظهر في سن السادسة عشر عندما بدأ بتعاطي المخدرات وشرب الكحول وعندما بدأ يظهر حليق الرأس مع مشجعي كرة القدم المشاغبين.

وأوضح التقرير أن سجل مسعود الإجرامي بدأ في بريطانيا في 1983، وتحول إلى العنف في عام 2000، عندما طعن شخصا في وجهه بسكين في حانة بجنوب بريطانيا، وهو تحت تأثير الكحول، بسبب مشاجرة قيل إنها بسبب تعليقات عنصرية.

وأشار التقرير إلى أن مسعود عندما خرج من السجن صار يُعرف عن نفسه بأنه "مسلم"، إلا أنه ظل في تلك الفترة يطلق على نفسه اسم "إدي" ويلبس ثياباً غريبة.

وما لبث أن انفصل عن زوجته وانغمس في حياة الشرب والمخدرات، وذلك بحسب صديقته كايس هارفرد التي وفرت له غرفة للعيش فيها بعد خروجه من السجن، إلا أن الخلاف دب بينهما جراء سكره المتواصل واتهامه لها بأنها من الشرطة.

وأوضح التقرير أن هارفرد طردته من شقتها بعدما جلب فتاة ليل إلى منزلها، مشيرة إلى أنه لطالما كان محباً للفت الانتباه اليه.

ويسرد التقرير أن أدريان آجاو غير اسمه إلى خالد مسعود في عام 2004، وتزوج من فرزانا مالك التي تصغره بأربع عشرة سنة، إلا أنها تركته جراء نوبات العنف التي تنتابه لأنها كانت خائفة منه، بحسب أحد أقاربها.

وسافر مسعود بعدها إلى السعودية لمدة عامين لتعليم الإنجليزية، كما أنه أبدى اهتمامه بتنظيم "المهاجرون" الإسلامي المحظور في بريطانيا، إلا أنه لم يكشف عن نيته الانضمام اليهم.

ويقول التقرير إن مسعود تزوج مرة أخرى من روحي هيدرة (29 عاما) التي تعمل في مجال المحاسبة، وهي ابنه داعية مسلم، وأنجب منها ولديه التوأم محمد ومريم.

وختم التقرير بالقول إن "مسعود كان مولعاً بالعناية بلياقة جسمه وكان يجري العديد من التمارين الرياضية، إلا أن الكثيرين ممن عرفوه، ما زالوا يتساءلون لماذا فعل أدريان ذلك، وعلق أحدهم والكأس في يده - ربما لن نعلم أبداً !".

تساند الغارات الجوية لقوات التحالف العمليات البرية

الضربات الجوية والمدنيين

ونقرأ في صحيفة "آي" الصادرة عن دار الإندبندنت تقريراً لباترك كوبرن بعنوان "الضربات الجوية هي الطريقة الوحيدة لدحر تنظيم الدولة الإسلامية - لذا أعلنوا عن عدد المدنيين الذين يقتلون فيها".

وقال كاتب المقال إنه "في الحروب الحديثة، يختلف القصف المدفعي لأي مدينة عن قصف الطائرات، إلا أن التبريرات التي تُعطى من قبل الساسة والقادة العسكريين هي نفسها كالعادة".

قناصة تنظيم الدولة الإسلامية يقتلون أي شخص يحاول مغادرة غرب الموصل، لأنهم لا يريدون خسارة دروعهم البشرية

باترك كوبرن , صحيفة آي

وأضاف أن "أولئك الذين يأمرون بتنفيذ هذه الضربات الجوية أو الصاروخية أو المدفعية، يؤكدون دوماً على أنها تنفذ بحذر شديد كي لا تتسبب بمقتل الكثير من المدنيين"، مشددا على أنهم "يرددون على مسامعنا في حال مقتل المدنيين بأن السبب وراء ذلك اتخاذهم كدروع بشرية من قبل الطرف الآخر".

وأردف أن هذه الحجج هي نفسها استخدمت من قبل خلال القصف الإسرائيلي للبنان في عام 1982، و1996 و2006 وكذلك في غزة في عام 2008-2009 و 2014، فضلاً عن قصف الولايات المتحدة للعراق في عام 1991 و2003.

وأشار كاتب المقال إلى أنه "في جميع الأحول، عندما تُقصف منطقة تضم مقاتلين ومدنيين، فإنك على الأكثر ستقتل عدداً أكبر من المدنيين حتى لو لم يكن ذلك هدفك الأصلي".

وقال إن "قناصة تنظيم الدولة الإسلامية يقتلون أي شخص يحاول مغادرة غرب الموصل، لأنهم لا يريدون خسارة دروعهم البشرية".

وتساءل كاتب المقال عن سبب طلب الحكومة العراقية من مواطنيها عدم مغادرة الموصل بادئ الأمر، ونصحهم بالبقاء في منازلهم ،رغم أن ذلك يصب في مصلحة تنظيم الدولة الإسلامية؟ حسب تعبيره.

وختم بالقول إن "المشكلة تكمن أنه في حال وجود ضربات عسكرية، فإن الكارثة تكون الوجه الثاني لها".

ماي تفعل المادة 50 من معاهدة لشبونة والتي بمقتضاها تبدأ بريطانيا رسميا إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

"الطلاق المكلف"

وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز تحت عنوان" البريكست: الطلاق المكلف والفوضوي"، وكرستها لمناقشة آثار وتبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة إن بريطانيا أرسلت رسالة وداعية للاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع، الأمر الذي أزعج القادة الأوروبيين،كما أثارهم تهديدها للاتحاد الأوروبي بأنه لن يكون بمقدورها الاستمرار في التعاون العسكري معه في حال عدم تمتعها ببعض الامتيازات ومنها الأسواق المفتوحة.

وأردفت الصحيفة أنه من المؤكد أن يؤدي هذا الطلاق بين الجانبين الأوروبي والبريطاني إلى أن يجعلنا أكثر فقراً، كما ستثقل تلك المباحثات التي ستستمر لمدة عامين كاهلنا.

وأوضحت الصحيفة أنه لن يستطع أي من الجانبين تحقيق ما يريده، فعلى سبيل المثال: لن تحصل بريطانيا على نفس الامتيازات التي كانت متوفرة لها سابقاً قبل البريكست.

وقالت الصحيفة بأنه ما زالت هناك محادثات بشأن المحادثات نفسها، فالاتحاد الأوروبي يريد أولاً إجبار بريطانيا على دفع فاتورة خروجها من دول الاتحاد ومعرفة حق الأوروبيين الذين يعملون ويعيشون داخلها.

وختمت بالقول إنه "يبدو أن ككل طلاق- فقط المحامون هم الرابحون".

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط