مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 2017-11-21

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 2017-11-21

تاريخ النشر: 2017-11-21 | 09:13

أمد / ناقشت الصحف العربية الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية في الجامعة العربية في القاهرة، وفيه دانوا ما وصفوها بـ"التدخلات المستمرة" لإيران في الشؤون العربية، متهمين حزب الله المدعوم من لدن طهران بدعم "الإرهاب".

وأبرزت عناوين الصفحات الأولى احتمال توجه العرب نحو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تصعيد للخلاف.

تقول صحيفة الرياض السعودية في افتتاحيتها: "لنكن صادقين مع أنفسنا فنحن نعرف أن الإجماع العربي قد لا يكون ممكناً في بعض الأحيان لاختلاف المصالح والتوجهات رغم مرحليتها لا استراتيجيتها، ولكن في شأن التدخلات الإيرانية في المنطقة وتعرض الأمن القومي العربي لخطر محدق غير مسبوق وجب على العرب أن ينحوا خلافاتهم جانباً من أجل مصالحهم الاستراتيجية العليا، كي لا يسمحوا للنظام الإيراني بالمضي قدما في تنفيذ مخططاته تحت أي مسمى كان، لأن إيران تبحث عن مصالحها التي هي نقيض المصالح العربية بكل تأكيد".

ويقول غسان شربل رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط اللندنية: "'التدخلات الإيرانية' ليست حدثاً جديداً. فسياسة 'تصدير الثورة' هي بالدرجة الأولى إشهار لحق التدخل في شؤون الدول الأخرى. جديد التدخلات هو اتساع حجمها وتزايد خطورتها وعلانيتها، وما تحاول إحداثه من تغييرات عميقة في المسارح التي تستهدفها. تغييرات سياسية. وانقلابات في موازين القوى بين المكونات. وتغييرات ديموغرافية لضمان تكريس الملامح الجديدة".

ويضيف: "يفسر تصاعد التدخلات اللهجة التي استخدمها الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في افتتاح الاجتماع. ويفسر أيضاً اللهجة الحازمة التي استخدمها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير. لقد اتُهمت إيران في الاجتماع بانتهاج سياسات طائفية وتأسيس ميليشيات تابعة لها على الأرض العربية والتدخل في الشؤون الداخلية. وهذه الاتهامات كلها ترشح بند التدخلات لانتزاع الموقع الأول في جدول أعمال اللقاءات الإقليمية والدولية. ولا مبالغة في القول إن الموقف من هذه التدخلات سيكون عاملاً مؤثراً في العلاقات العربية - العربية وكذلك في العلاقات العربية - الدولية".

"لم يعد هناك سر"

وفي ذات السياق، تقول منى بوسمرة في البيات الإماراتية: "إن اجتماع وزراء الخارجية العرب، يؤكد أن على بعض الدول العربية، أن تتوقف عن العمل سراً مع طهران، فلم يعد هناك سر، والكل يعرف من ينسق مع الإيرانيين ضد المصالح المنطقة، ومن انتقل مؤخراً إلى المجاهرة بالعلاقة معها، وبإمكاننا تعديد خروقات هذه الدول، التي باتت منصات خطر ضد الجميع".

وتضيف: "لا بد أن نرى نتائج لهذا المؤتمر، نتائج لا تنتهي بانتهائه، ولعل العرب يدركون الآن أكثر من أي وقت مضى، أن الخطر يحيق بهم من كل جانب، ولا بد من إنهاء جذره ومصدره وأصله".

كذلك تقول صحيفة الأهرام في افتتاحيتها: "فى ظل هذه الأجواء المتوترة بشدة فإنه من الواضح أن الأمور تتجه إلى التصعيد ضد إيران، وأن السعودية لا تقف بمفردها فى مواجهة طهران، بل إن معظم الدول العربية ـ خاصة دول التحالف الرباعى تقف وتساند بقوة موقف الرياض. وسواء ذهبت الدول العربية إلى نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن أم تريثت لبعض الوقت فإن 'الرسالة العربية' واضحة والأرجح أن الدول العربية قد انتهت إلى 'خطة للتحرك العربي' للحد من ممارسات إيران في المنطقة العربية، وفيما يبدو أن الأطراف العربية سيكون عليها أن تعلن بوضوح عدم رضاها عن الممارسات الإيرانية، وأن تجدد التزامها بالأمن القومي العربي. وفى المقابل فإن العرب سيرسلون رسالة حازمة لطهران مفادها أنهم يأملون فى 'علاقات حسن جوار' ولكن لن يسمحوا بالتدخل أو تهديد الأمن القومي العربي".

من ناحية أخرى، يقول فاروق يوسف في ميدل ايست أونلاين اللندنية: "لا تهمني إيران ولا يهمني مَن يحكمها أو أسلوب الحكم فيها ولتذهب حيثما تشاء بشرط أن تكف عن التدخل في الشؤون العربية وإلحاق الأذى بنا. لتذهب بمشاريعها المذهبية ورؤاها الآخروية وطريقة نظرها إلى الحياة بعيدا عنا. لقد أتعبتنا بحروبها الخالية من أي معنى. فهي حروب خاسرة قبل أن تقع. ذلك لأنها لا تنطوي على الدفاع عن أي قضية عادلة".

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط