مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 2017-11-1

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 2017-11-1

تاريخ النشر: 2017-11-01 | 12:15

أمد / تناول عدد من الصحف العربية، الوضع السياسي في سوريا، تزامنا مع الجولة السابعة من محادثات السلام المنعقدة في استانة عاصمة كازاخستان.

ونبدأ من صحيفة البعث السورية، التي كتب فيها أحمد حسن قائلا "لم يعد يخفى على أحد أن مسار (أستانة) الذي وصل إلى محطته السابعة، تعرّض خلال عمره القصير نسبياً إلى إطلاق نار، فعليّ وسياسيّ، من متضررين كثر، وواجه العديد من المصاعب والعراقيل الكبيرة من داخله وخارجه، لكنه صمد أمام جميع المحاولات الهادفة لإجهاضه حتى أصبح اليوم مساراً منتجاً وفاعلاً".

ويضيف الكاتب أن هذا المسار "لم يكتف بتحقيق وقف كامل أو جزئي لإطلاق النار في مناطق سورية عدة، بل بلغ من قوة تأثيره على الواقع السوري والدولي أن تحديد موعد زمني لانعقاد جولة جديدة من (جنيف) أصبح متعلقاً بنجاح أو فشل جولة (أستانة) السابقة له، تأكيداً أو تأجيلاً".

وفي العربي الجديد اللندنية، يرى جلال بكور أنه "من المتوقع أن تناقش الوفود الضامنة، ملف المعتقلين، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يحاصرها النظام السوري، فضلاً عن آليات مراقبة وقف إطلاق النار في مناطق اتفاق "خفض التصعيد".

ويضيف أن "روسيا تسعى لفرض مسار جديد يتبنّى رؤيتها لحل الأزمة السورية، ويكون بديلاً عن مفاوضات جنيف، مستغلّة تقدّم النظام على الأرض، وعدم تحقيق مفاوضات جنيف أي إنجاز يُذكر".

حائط مزدوج

من جانبها قالت الثورة السورية في افتتاحيتها إن "الآمال والتطلعات المرسومة تصطدم بحائط مزدوج من التربص المشترك الأمريكي التركي بكل خطوة تحققها استانة، وإن كانت السلبية التركية بلاءاتها المباشرة أحد أخطر العوامل التي تهدد مسارها، بدءاً من رفض توسيع مروحة المشاركين للتفرد بقيادة التنظيمات الإرهابية، والتحكم بمسارات مواقفها والاستثمار فيها، وليس انتهاء برفض الفصل بين التنظيمات التي قبلت أن تكون تحت مظلة استانة، وتلك الرافضة حتى اللحظة لمخرجاتها، والتي لا تدخر جهداً من أجل نسفها من الأساس بالتكافل والتعاضد مع دول وأطراف إقليمية ودولية، مروراً برفض التوقف عن ممارساتها التي تتعارض مع روح ونص آستانة في الشكل والمضمون".

أما سعد كيوان في الوطن القطرية فقد كتب قائلاً إن "المعارضة السورية على وشك توحيد كل أطيافها ومنصاتها ضمن ائتلاف واحد استعدادا لمفاوضات جنيف، كما ان واشنطن قد تمكنت على ما يبدو من إقناع رياض حجاب بالتخلي عن منصب منسق الهيئة العليا للمفاوضات تحضيًرا ربما لترؤسه حكومة ائتلافية للمرحلة الانتقالية بدون بشار الأسد، كما ينص عليه قرار مجلس الأمن 2254. علما أن سوريا باتت مقسمة إلى (مناطق خفض التوتر) التي هي عبارة عمليا عن مناطق نفوذ لأربع دول أجنبية".

ويرى أن "مشكلة روسيا انها أصبحت أسيرة لامتلاكها زمام الأمور عسكريا وسياسيا، فلا أحد قادر على اتخاذ أي قرار بمعزل عنها، ولا هي تريد ان تتفرد بالقرار أو أن تتحمل المسؤولية بمفردها".

"بوابة الأسد"

وتحدث حمزة مصطفى في العرب القطرية عن بعض الدعوات الخليجية لإعادة تطبيع العلاقات مع النظام السوري قائلاً إن هذه الدعوات "تبرز في تجاهل تام للجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري بما فيها استخدام السلاح الكيماوي، والتي أقرت لجنة التحقيق الدولية مؤخراً مسؤولية الأسد عن استخدامه قبل أن تتصدى روسيا بالفيتو التاسع ضمن مجلس الأمن لقطع الطريق على أي إجراءات عقابية أو رادعة ضده".

ويقول الكاتب "إذا ما تجاوزنا الجانب الأخلاقي إلى نقاش المصالح، فإن السؤال الأبرز هنا يدور حول الفائدة التي سوف تجنيها دول الخليج من الانفتاح على الأسد؟ الجواب ببساطة لا شيء، إذ لا يمتلك الأسد شيئاً ليقدمه لهم، فهو أصبح رهينة حلفائه في إيران وروسيا، ولا تحتاج دول الخليج إلى تطوير العلاقات مع هؤلاء الفاعلين إلى بوابة الأسد، والعكس صحيح تحتاج روسيا وإيران إلى السعودية وقطر وباقي دول الخليج لإنقاذها من استمرارية ورطتها في سوريا".

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط