مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ابرز ما تناولته الصحافة الدولية اليوم السبت11/2

سعي الحكومة البريطانية إلى ترويج سندات حكومية إسلامية بشكل يرضي رجال الدين والمستثمرين المسلمين، وانتشار الأمراض المعدية من سوريا إلى تركيا، وارتكاب الغرب أخطاء في أفغانستان تسببت في سقوط ضحايا، هذه الموضوعات كانت من بين ما اهتمت به الصحافة البريطانية الصادرة صباح السبت.

أثار رئيس الوزراء البريطاني الدهشة حين أعلن عن نية حكومته طرح "صكوك إسلامية" للتداول، كما تقول صحيفة الفاينانشال تايمز التي تشير إلى أن البريطانيين حرصوا على تجنب الأخطاء التي وقع فيها بنك غولدمان ساكس قبل سنتين والتي أدت إلى فشل المشروع.

وعلق عبد الكريم حسين مدير بنك "المشرق كابيتال" في دبي على المشروع قائلا "الاقتصاد البريطاني هو من بين الأكبر في العالم، لذلك ستؤدي هذه المبادرة إلى تعزيز وضع الصكوك الإسلامية في العالم".

وإذا نجحت بريطانيا في تجنب الجدل الديني حول تحريم الفوائد من خلال تدبير مقبول شرعا ستصبح لندن المركز الغربي لهذا النوع من الاستثمارات.

لكن إذا اتبعت بريطانيا طريق غولدمان ساكس فستقضي على الأمل في ازدهار هذا القطاع الاستثماري.

وتقول الصحيفة إن حكومة حزب العمال الأخيرة هي صاحبة فكرة المشروع وقد قامت بالتحضيرات اللازمة لإطلاقه ، إلا أن الأزمة الاقتصادية العالمية عرقلت انطلاقه عام 2008.

ولم يسبب تعثر المشروع خيبة أمل للجميع، كما ترى الصحيفة، فبعض خبراء الخزينة ومكتب إدارة الديون الحكومية كانوا متشككين في إمكانية نجاحه.

ويرى الخبراء المتشككون أن خلق قاعدة ومتطلبات السوق لإطلاق هذا النوع من السندات سيكون مكلفا، ويقول بعض المراقبين إن إحياء المشروع جاء بحوافز سياسية ودون تدخل مكتب إدارة الديون الحكومية.

وسيعتمد نجاح الصكوك على مدى ملائمة الترتيبات التي ستتخذها الحكومة البريطانية لمتطلبات الشريعة الإسلامية التي تحظر دفع الفوائد على القروض.

وستطرح الصكوك بقيمة 200 مليون جنيه استرليني للتداول العام المقبل، ولم تفصح الحكومة البريطانية عن الكثير من التفاصيل بخصوص كيفية تجنب الحظر الإسلامي لدفع فوائد على القروض.

الوباء يصل تركيا

صحيفة الغارديان تكتب عن ظاهرة خطيرة، وهي انتشار بعض الأمراض المعدية التي ظهرت في سوريا كالديزنتري (الزحار) والتفوئيد في جنوب أوروبا نتيجة عبور المرضى الحدود إلى تركيا.

ويصف كونستانزي ليتش، في تقريره الذي نشرته الصحيفة تحت عنوان " الكارثة الإنسانية في سوريا تنتشر إلى تركيا ، وما وراءها"، يصف حالة عائلة سورية قطعت الحدود عبر حقول الألغام والأسلاك الشائكة على أمل إيجاد علاج لابنتهم الصغيرة التي أصيبت بعدوى لم يستطع الأطباء في مدينة القامشلي التعامل معها.

وهذه العائلة ليست الوحيدة التي عبرت الحدودة مما أثار القلق في الأوساط الطبية في تركيا.

ويقول جنكيز غوناي سكرتير الغرفة الطبية في ديار بكر "تمتد الحدود التركية السورية بطول 850 كيلومترا، ويقطع المواطنون على الجانبين الحدود دون تدقيق صحي، وليست هناك وسيلة للتأكد من الحالة الصحية لمن يقطعون الحدود.

ويشكو أطباء في المناطق الحدودية من ضعف الإمكانات الطبية لمكافحة انتشار أمراض مثل الحصبة والتيفوئيد والسل التي بدأت بالانتشار.

اعترف أحد المسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية في مقابلة أجراها معه مراسل صحيفة الإندبندنت كيم ستانغوبتا أن أخطاء ارتكبها الغرب في أفغانستان أدت إلى وقوع ضحايا في صفوف الأفغان.

وقال جيمس اف ودبينز المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أفغانستان وباكستان إنه كان من الخطأ تجاوز إيران وروسيا في التعامل مع الأزمة في أفغانستان، وكلاهما دعم التدخل في أفغانستان عام 2001.

ويرى المسؤول الأمريكي أن جهود المصالحة مع حركة طالبان كان يجب أن تبدأ في وقت أبكر.

وقال إن اتخاذ القرار بغزو العراق مكن المجموعات المسلحة في أفغانستان من إعادة تنظيم نفسها والتسلل إلى الأراضي الباكستانية.

واستنتج المسؤول أنه لو لم ترتكب تلك الأخطاء لسقط عدد أقل من الضحايا في أفغانستان.

وتجد هذه التحليلات أصداء لها في أوساط كثيرة، خصوصا أنها صادرة عن شخص يعتبر واحدا من أكثر الدبلوماسيين الأمريكيين خبرة في الشأن الأفغاني، وقد لجأت إليه إدارة الرئيس السابق جورج بوش للمساعدة في تشكيل حكومة ائتلافية تحل محل حكومة طالبان.

 

صحف أمريكا الشمالية، الصادرة اهتمت بالانطلاقة المتعثرة لقانون التأمين الصحي بالولايات المتحدة وتأثير ذلك على المعسكر الديمقراطي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" تحت عنوان "البدايات المتعثرة لقانون التأمين الصحي أن أوباما يوجد تحت نيران الجمهوريين ومعسكرهم، ولمواجهة الهجمات الشرسة من الجمهوريين، يجب على أوباما الآن أن يهتم بصعود المخاوف لدى أعضاء الحزب الديمقراطي بعد بدايات المتعثرة لمخطط التأمين الصحي وتداعياته على الأرباح المحققة خلال إغلاق الحكومة."

صحيفة "واشنطن بوست" اهتمت بما أسمته ارتباك صناعة الإلكترونيات بسبب أنشطة تجسس الوكالة الأمريكية للأمن القومي حيث أنّ الكشف المتتالي عن فضائح التجسس أزعج قادة صناعة التكنولوجيا مما يستدعي اليوم اتخاذ إجراءات تشريعية كبيرة."

أما الصحف الفرنسية فاهتمت بقرار الرئيس فرانسوا هولاند الإبقاء على ضريبة الـ75 في المائة بالنسبة إلى أندية كرة القدم، وكتبت صحيفة "لاكروا"  أن هولاند أكد لرؤساء أندية كرة القدم أنهم سيخضعون لهذه الضريبة على غرار باقي المقاولات التي تتجاوز مداخيلها مليون أورو، وهو ما دفع الأندية الى الإبقاء على الدعوة للإضراب المقرر نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

أما صحيفة "فرانكفورتر أليغمانيه تسايتونغ" الألمانية وبعد أن اعتبرت أنّ الأنباء عن تدمير معدات إنتاج الغازات السامة في سوريا تحت إشراف دولي ومساعدة النظام، سارة، إلا أنها تساءلت عما إذا كان للمتمردين أيضا مختبر خاص لإنتاج هذه الأسلحة وإلا ، تقول الصحيفة، فهذه "الخطوة الإيجابية لن تغير شيئا في الحرب الأهلية."

أما صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية فتحدثت عن تعزز موقع إيران السياسي في الشرق الأوسط، معتبرة أنّ هناك عوامل عدة تؤثر في هذا الاتجاه منها فتح صفحة جديدة في علاقات إيران بالدول الكبرى، خصوصا الولايات المتحدة مع التوجه الودي للرئيس الجديد حسن روحاني وجنوحه نحو إيجاد حل للخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، بدعم من المؤسسة الدينية.

أما صحيفة "الغارديان" فأجرت تحقيقا حول قصر الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي تحول إلى متحف. ويقع القصر على شاطئ الخليج في مدينة البصرة والذي تقرر أن يكون معقلا للتحف الفنية في جنوب العراق التي لم يعد متحف البصرة القديم ملائما لعرضها بسبب الخراب الذي لحق به نتيجة الظروف الأمنية.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط