مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبرز الإخفاقات الاستخبارية الإسرائيلية التي اضطرتها للاعتذار

أبرز الإخفاقات الاستخبارية الإسرائيلية التي اضطرتها للاعتذار

تاريخ النشر: 2018-01-28 | 22:22

أمد/ تل ابيب: استعرض يوسي ميلمان، الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة "معاريف" العبرية، سلسلة الإخفاقات الأمنية التي منيت بها إسرائيل في السنوات الماضية، وتسببت لها بإشكاليات سياسية مع العديد من دول العالم، رغم أنها تنكر مسؤوليتها عنها، لكنها سرعان ما تتورط في تبعاتها، وتضطر أخيرا لتقديم التنازلات.

وفي حين وقع آخر فشل أمني مع الأردن مؤخرا، لكن طريقة تعامل إسرائيل معها تعيد تكرار ذاتها، بحيث بدت الصيغة معروفة لكل الأطراف الداخلية والخارجية: يطلقون النار، يتجاهلون، ينكرون، ثم يدفعون التعويضات، وقد تكرر ذلك خمس مرات تقريبا، في ثلاثة منها كان رئيس الحكومة هو بنيامين نتنياهو.

ميلمان بدأ بسرد هذه الإخفاقات بالحادثة الأولى التي وقعت في حزيران 1967 في اليوم الرابع للحرب ، حين هاجمت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي عن طريق الخطأ سفينة التجسس الأمريكية ليبرتي، التي تم تشغيلها من قبل وكالة الأمن القومي مقابل شواطئ العريش في سيناء.

أسفر هجوم إسرائيل عن مقتل 34 ملاحا أمريكيا، وإصابة 171 آخرين، وقد ادعت أنها اعتقدت أن السفينة تابعة لمصر، لكن العديد من الأوساط الأمريكية رفضت تصديق روايتها، وعلى رأسهم عائلات الضحايا، ورغم مرور سنوات عديدة على الإنكار الإسرائيلي، لكنها اعترفت بعد تلك السنوات عن مسئوليتها على الهجوم، ووافقت على دفع 12 مليون دولار تعويضات لعائلات القتلى والمصابين.

بعد سبع سنوات على هذه الحادثة، عاودت إسرائيل من جديد لتتورط، ففي يوليو 1973 قتل أفراد وحدة قيسارية التابعة لجهاز الموساد أحمد بوشيقي بمدينة ليلهامر في النرويج، وزعموا في البداية أنهم اعتقدوا بأنه حسن علي سلامة، رجل العمليات الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية، المتورط في تنفيذ والتخطيط لعملية قتل الرياضيين الإسرائيليين بمدينة ميونيخ الألمانية.

لكن هذا الخطأ الإسرائيلي كان مهينا ومكشوفا؛ فقد تبين أن من قتل هو نادل مغربي، وحتى اليوم تعتبر هذه العملية من أكثر عمليات الموساد فشلا وإخفاقاتها عن العملية، لكن كان واضحا للجميع أنها من تقف خلفها.

وبعد مرور أكثر من عشرين عاما في 1996، اضطرت "إسرائيل" للاعتراف، حيث قدمت أسفها عن قتل البوشيقي، ووافقت على دفع تعويضات بقيمة 400 ألف دولار لابنه المقيم في النرويج.

بعد عام فقط، شهد العام 1997 إخفاقا إسرائيليا جديدا، حيث تم إلقاء القبض في الأردن على اثنين من أفراد وحدة كيدون التابعة للموساد، عقب محاولتهم اغتيال زعيم حماس خالد مشعل، فيما فر اثنان آخران للسفارة الإسرائيلية بعمان.

تبين لاحقا أن رئيس الحكومة نتنياهو أعطى الموافقة على تنفيذ العملية في العاصمة التي تربطها بتل أبيب أوثق علاقة صداقة وتحالف استراتيجي في العالم العربي، وكان ثمن العملية تعريض هذه العلاقات للخطر الشديد، حيث شعر الملك حسين بالإهانة الشديدة، والخيانة من جانب "إسرائيل"، وكأنه تلقى طعنة في الظهر.

كان ثمن تكفير إسرائيل عن خطئها مع الأردن باهظا، فقد اضطرت لإجراء عملية لإحياء مشعل مجددا، الذي كان على شفا موت سريري، كما اعتذرت "إسرائيل" رسميا، وتعهدت بعدم العمل فوق الأراضي الأردنية، كما أطلقت سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس.

بعد 13 عاما، في مايو 2010، قررت وحدة شييطت 13 للنخبة التابعة للجيش الإسرائيلي السيطرة على سفينة مرمرة التركية القادمة لشواطئ غزة للتضامن معها، وكان على متنها نشطاء مؤيدين لحماس، تصدوا للجنود الإسرائيليين حين اعتلوا السفينة، لكن تسعة مواطنين أتراك قتلوا، ما تسبب بأن تقدم إسرائيل اعتذارها، ودفع تعويضات بقيمة 21 مليون دولار لعائلات القتلى.

وجاءت آخر الحوادث المخيبة للآمال ما حصل في السفارة الإسرائيلية في عمان حين قتل حارسها اثنين من المواطنين الأردنيين، حيث اضطرت إسرائيل لتقديم الاعتذار، ودفع تعويضات بقيمة 5 ملايين دولار.

ميلمان ختم مقاله بالقول: في حال حدوث عملية مماثلة في المستقبل، يجب على إسرائيل استلهام الدروس والعبر، من خلال تغيير طريقة تعاطيها في نتائج أي عملية، وبدلا من الصعود لشجرات عالية، ثم البحث عن سلالم للنزول منها، يجب بادئ ذي بدء الاعتراف بوقوع الخطأ، ثم تقديم الاعتذار، وصولا لدفع التعويضات المالية، دون محاولة الإنكار والتهرب من المسؤولية.

ترجمة عكا

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط