مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أباطرة المال، داعمو إسرائيل

أباطرة المال، داعمو إسرائيل

تاريخ النشر: 2018-10-31 | 19:10

أشرتُ في مقالي السابق إلى أنماط من الجمعيات الإسرائيلية، وأوردتُ أمثلةً  عن الجمعيات غير الحكومية التي تتولى دعم القطاعات الحكومية والشعبية في إسرائيل، في كل المجالات، الحربية، والسياسية، والاجتماعية، والدينية، فهي ليس عالات تستجدي الدعم  على شاكلة كثيرٍ من جمعيات العرب والفلسطينيين، وإنما هي تجلب الدعم لإسرائيل.

تكثيفا للمقال السابق، فإنني سأذكر في مقالي هذا نماذج لأصحاب المليارات، داعمي قطاعات المجتمع الإسرائيلي، مشيرا إلى تخصصاتهم، وآليات عملهم.

هناك تخصصٌ أيضا بين أباطرة المال الداعمين لإسرائيل على الرغم من أن هذا التخصص يندمج  في منظومة التجارة العالمية. إليكَم هذه النماذج:

الملياردير، روبرت مردوخ إمبراطور الإعلام في العالم يملك ويُدير أكثر من ثمانمائة شركة كبرى في العالم، تخصَّصه الرئيس  هو  امتلاك الصحف، ودور النشر ، والفضائيات، وإنتاج الأفلام، هذا الملياردير من أكبر ذوي النفوذ الإعلامي في العالم أجمع.

 يماثله في هذا الدور، الملياردير، أرنون متلشن، وهو أيضا مختصٌ بشركة هوليود للإنتاج السينمائي، وهو يستقطب معظم فناني العالم، نظَّم عام 2014 احتفالا فاخرا في قصره المنيف في كاليفورنيا، إكراما لنتنياهو وزوجته سارة لتعريفهما بكبار الفنانين، ثم انقلب عليهما، واتهمهما بالابتزاز في القضية الأولى ضد نتنياهو، قضية رقم(1000) على الرغم من أنه رجل مخابرات وتاجر سلاح، كان من أقرب أصدقاء شمعون بيرس، نفَّذ عمليات شراء اليورانيوم لمفاعل ديمونا الإسرائيلي من دولة جنوب إفريقية، نظير إنتاج أفلامٍ في هوليوود تُبرز سعادة السود ورضاهم بديموقراطية النظام العنصري البائد!!

أما الملياردير الأكثر سطوة ونفوذا، هو، شلدون أدلسون، مالك صحيفة، إسرائيل هايوم، وهو جمهوري أمريكي، صديق دونالد ترامب الشخصي، من أكبر داعمي حملته الانتخابية، عرَّاب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يدير أكبر شبكات الملاهي الليلية، وصالات القمار في العالم، مثل دونالد ترامب

أما الملياردير المختص بتجارة بيع الغذاء، والكساء، والاتصالات (الهوائية) الرخيصة، رامي ليفي ، يعيش اليوم في مستوطنة مودعين، هو صاحب شبكة اتصالات باسمه، تنافس شركة بيزك، وهو بعقله التجاري، وعلاقاته الشخصية، ووجوده داخل إسرائيل، ذو تأثير كبير على السياسيين، يحظى بدعم جمهورٍ شعبي واسع في أية انتخابات، بسبب قدرته على بيع المنتجات بأسعار زهيدة، يستشيره نتنياهو في الشؤون الاقتصادية!

هناك بالتأكيد تخصصاتٌ أخرى غير مألوفة في العالم، أبرزها دعم الاستيطان، وتقديم التبرعات السخية للمستوطنين، والمهاجرين اليهود الجدد، وعلى رأس هؤلاء، الملياردير، إيرفنغ مسكوفيتش. هذا الملياردير  المتوفى قبل عامين، من أكبر مغتصبي القدس، بما قدمه من هبات سخية لجمعيات الاستيطان الدينية، فهو من سلالة حريدية، ومن مؤسسي مستوطنة بيت إيل، هو عدو اليساريين، كارهٌ لإسحق رابين، لأنه وقع اتفاق أوسلو مع أبي عمار، وهو أيضا عدوٌ لأي اتفاق مع الفلسطينيين، امتدح  سفاح الحرم الإبراهيمي، باروخ غولدشتاين، الذي قتل تسعة وعشرين مُصليا في الحرم الإبراهيمي عام 1994م .

أما الملياردير التالي فهو عرَّاب المفاوضات، مع سوريا وفلسطين على وجه الخصوص، هو رونالد لاودر ، هو أيضا يهودي أمريكي جمهوري ، يدعم قطاع التعليم اليهودي على وجه الخصوص في كثيرٍ من دول العالم ، هو رئيس الكونجرس اليهودي العالمي.

إن لأصحاب الملايين الفلسطينيين مكانةً مرموقة في عجلة الاقتصاد العالمي، يؤهلهم للقيام بدورٍ كبير في دعم قضايا فلسطين، والاستثمار  بخاصة في مجال الإعلام، للتأثير في سياسة العالم،  غير أن مجال دعمهم  الرئيس هو حملات الغذاء، والكساء، والعلاج، وقليلون يدعمون التعليم والثقافة!

 هل يعود السببُ إلى عدم قدرتنا على وضع استراتيجية وطنية لتوجيه دعمهم إلى القطاعات الأكثر أهمية، كالإعلام، وتوظيف المال في التأثير السياسي؟ أم أننا فقدنا القدرة على وضع الاستراتيجيات بسبب حالة الشرذمة والفرقة؟!! 

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط